موجة غضب أوروبية ضد الفيفا.. ومطالبات باستقالة إنفانتينو
تتواصل ردود الفعل القوية، عقب قرار الاتحاد الأوروبي، بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي، احتجاجًا على خطط رئيسه جياني إنفانتينو، لبيع حصص من مسابقات الفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص.
وفي هذا السياق، سلطت وكالة “رويترز” الضوء على أبرز المواقف الحاسمة الصادرة عن اتحادات وشخصيات بارزة رفعت شعار “كرة القدم ملك للجماهير وليست للمستثمرين”.
وأكد الاتحاد الإنجليزي في بيان، وقوفه الكامل مع الموقف الأوروبي الجماعي، مشدداً على أن “كأس العالم ملك لكرة القدم وستظل كذلك دائماً”.
فيما عبر الاتحاد الاسكتلندي، عن رفضه القاطع لفرض المقترحات وتحديد مواعيد حاسمة لها دون عملية تشاور شاملة أو مراعاة لمبادئ الحوكمة الرشيدة.
وصرح يسبر مولر رئيس الاتحاد الدنماركي “من غير الوارد إطلاقاً إقحام المستثمرين للسيطرة على منظومة الفيفا”، معلنًا الدعم الكامل لأي إجراءات من شأنها إيقاف المشروع.
وأصدر الاتحاد السويدي، بيانا، قال فيه إن قرارًا بهذا الحجم والتأثير على مستقبل اللعبة، يتطلب عملية مفتوحة وشفافة تحظى بتوافق واسع، مؤكداً تأييده الكامل لموقف اليويفا.
فيما حذرت رئيسة الاتحاد النرويجي، ليز كلافينيس، من خطورة تطوير مشاريع مصيرية في الخفاء بعيداً عن الهيئات المنتخبة، مؤكدة أن النرويج واليويفا يوجهان رسالة صريحة “إذا استمر هذا المشروع، فسننسحب فوراً من مسابقات الفيفا”.
من جانبه، شنّ ألكسندر فيرله رئيس مجلس الإشراف على الشركة الاقتصادية والرقمية بالاتحاد الألماني، هجوماً حاداً، مؤكداً أن الفيفا “تجاوز الخط الأحمر”.
وقال فيرله “جياني إنفانتينو يريد بيع كرة القدم، وهذا يدفعني للتساءل: هل مارس اللعبة حرفياً يومياً أم اكتفى باللعب في الدرجة الخامسة بسويسرا؟ هل وقف يوماً بين الجماهير ليعرف معنى اللعبة كقوة توحد الشعوب؟ لدينا شكوك كبيرة حول ذلك”.
وأشار فيرله إلى أن هدف الفيفا الأساسي هو تنظيم البطولات والإشراف على اللوائح، وليس “تعظيم الأرباح” على حساب المبادئ.
ولم تقتصر ردود الفعل على المجال الرياضي، بل امتدت إلى الساحة السياسية في بريطانيا.
وقالت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي “كرة القدم ملك للجماهير وليست للمستثمرين أصحاب المليارات، لقد طفح الكيل وحان الوقت لحماية لعبتنا”.
فيما اعتبر السياسي البريطاني نايجل فاراج، أن موقف اليويفا خطوة في الاتجاه الصحيح، مشددًا على ضرورة استقالة جياني إنفانتينو من منصبه. ناس نيوز




