رياضة

ميسي ونهائي المونديال.. بين عقدة الماضي وعادات “الكابالا” السحرية

يدخل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، مواجهة نهائي كأس العالم 2026 وعينه على كتابة فصل جديد من المجد، متسلحاً بسلسلة مذهلة من النجاحات الأخيرة مع كتيبة التانجو”

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، يعيش ميسي، فترة ذهبية في المباريات النهائية، حيث تمكن من الفوز بآخر 4 نهائيات خاضها بقميص بلاده، وهي كأس العالم 2022، كوبا أمريكا (نسختي 2021 و2024) وكأس الفيناليسيما.

لكن تاريخ ميسي مع النهائيات، لم يكن دائماً ورديا، فقد تجرع مرارة الهزيمة في 4 نهائيات متتالية بالسنوات الماضية، تمثلت في نهائي كوبا أمريكا (2007، 2015، 2016) ونهائي مونديال البرازيل 2014 أمام ألمانيا.

وبهذا، يقف سجل ميسي الدولي عند 4 ألقاب من أصل 8 نهائيات خاضها مع الأرجنتين، بنسبة نجاح بلغت 50%.

وخلف هذه الأرقام، تبرز عقيدة التفاؤل والطقوس المعروفة في الثقافة الأرجنتينية باسم “الكابالا”، والتي بات ميسي متمسكاً بها بشكل لافت، لضمان الحفاظ على اللقب العالمي.

ويحرص ميسي، على نشر نفس المنشورات والرسائل وبذات الكلمات التي استخدمها في مونديال قطر 2022، بحثاً عن استحضار الطاقة الإيجابية ذاتها.

ولم يقتصر الأمر على ميسي وحده؛ بل قرر المنتخب الأرجنتيني بالكامل، تكرار أدق تفاصيل رحلاته الناجحة السابقة.

واختارت البعثة، الإقامة في فندق “هيلتون شورت هيلز” بولاية نيوجيرسي، وهو نفس الفندق الذي أقاموا فيه خلال نصف نهائي كوبا أمريكا 2024.

وامتد الهوس إلى التزام اللاعبين بالإقامة في نفس الغرف السابقة، وتوزيع “الثنائيات” ذاتها بين اللاعبين، وحتى الحفاظ على نفس أرقام الغرف، بما في ذلك الغرفة الخاصة بالقائد ميسي.

وعلى مدار مسيرته الأسطورية مع الأندية والمنتخب، خاض ميسي 43 مباراة نهائية، نجح في التتويج بـ 30 لقباً منها، بنسبة نجاح إجمالية تصل إلى 69%، وهو ما يثبت شخصيته القيادية في المباريات الحاسمة.

وسجل ليونيل ميسي 35 هدفا في المباريات النهائية، مع تقديم 17 تمريرة حاسمة. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى