رياضة

5 عوامل ترجح كفة إسبانيا في نهائي كأس العالم

سيكون عشاق الكرة العالمية، على موعد مع وجبة كروية دسمة، بعد غد الأحد، عندما يلتقي المنتخبان الإسباني والأرجنتيني، في نهائي مرتقب لبطولة كأس العالم 2026.

ويسعى الماتادور الإسباني لاعتلاء عرش العالم، للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2010، بينما يطمح رفاق ليونيل ميسي، في السيطرة على اللقب، وقنص نجمتهم الرابعة، عقب تتويجاتهم السابقة أعوام 1978 و1986 و2022.

ورغم صعوبة المواجهة أمام حامل اللقب، إلا أن هناك عدة عوامل رقمية وتكتيكية، ترجح كفة الكتيبة الإسبانية لرفع الكأس الغالية، وهي كالتالي:

جدار دفاعي وقفاز حديدي

ظهر الخط الخلفي للمنتخب الإسباني، بصورة استثنائية طوال المشوار المونديالي؛ إذ لم تهتز شباك الفريق سوى مرة واحدة فقط خلال 7 مباريات.

وبدأ الماتادور، مشواره بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر، ثم انتصار عريض على السعودية (4-0)، وفوز على الأوروجواي (1-0) في ختام المجموعات.

وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز منتخب إسبانيا، النمسا (3-0)، والبرتغال (1-0)، قبل أن يستقبل هدفه الوحيد خلال الفوز على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، ثم التفوق على فرنسا بنتيجة (2-0) في المربع الذهبي.

ويعود الفضل الأكبر لهذا الصلابة، إلى الحارس أوناي سيمون، الذي حافظ على نظافة شباكه لمدة 650 دقيقة متتالية قبل هدف بلجيكا.

 ثبات تكتيكي وأرقام تاريخية

وفقًا لإحصائيات شبكة “سوفا سكور”، فإن المنتخب الإسباني يضم 5 لاعبين ضمن قائمة الأكثر خوضًا للمباريات دون خسارة في تاريخ كأس العالم واليورو مجتمعين، وهم: إيميريك لابورت، ميكيل أويارزابال، فابيان رويز، لامين يامال، وميكيل ميرينو.

وخاض فابيان رويز، 49 مباراة دولية متتالية بقميص إسبانيا دون أن يتذوق طعم الهزيمة.

فيما يواصل داني أولمو، التألق بتقديم 8 تمريرات حاسمة في البطولات الكبرى منذ يورو 2020، ليعادل رقم الأسطورة سيسك فابريجاس منذ عام 1980.

 سلسلة “لا تُقهر” وإنجاز مونديالي فريد

يدخل المنتخب الإسباني، المباراة، متسلحًا بسلسلة خالية من الهزائم في 37 مباراة متتالية بجميع المسابقات، وذلك منذ خسارته أمام كولومبيا في مارس/آذار 2024.

وفي حال تجنب الخسارة أمام الأرجنتين، سينفرد الماتادور بالرقم القياسي كأطول سلسلة عدم هزيمة لمنتخب أوروبي عبر التاريخ، متجاوزًا الرقم القياسي المسجل باسم إيطاليا (37 مباراة).

كما أصبحت إسبانيا أول منتخب في تاريخ المونديال يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات بنسخة واحدة، دون أن يتأخر في النتيجة ولو لدقيقة واحدة.

تفوق بدني وأيام راحة أطول

تمتلك إسبانيا، أسبقية بدنية واضحة على المنافس الأرجنتيني؛ حيث حسمت جميع مبارياتها في الأدوار الإقصائية خلال الوقت الأصلي دون الحاجة لخوض أشواط إضافية.

في المقابل، عانت الأرجنتين من الإرهاق بعد خوض 120 دقيقة أمام كل من الرأس الأخضر وسويسرا، إضافة إلى المباريات المجهدة أمام مصر وإنجلترا.

كما يحظى الإسبان بيوم راحة إضافي، بعد خوضهم مواجهة فرنسا يوم الثلاثاء، مقارنة بالأرجنتين التي لعبت يوم الأربعاء.

سحر يامال وبديل قاتل

رغم اكتفاء لامين يامال بتسجيل هدف وصناعة آخر، إلا أنه يظل الورقة الرابحة والأكثر خطورة في حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي بفضل حلوله الفردية.

كما يمتلك دي لا فوينتي، ورقة بديلة، أثبتت حسمها المطلق، وهي لاعب الوسط ميكيل ميرينو، الذي تقمص دور البطل بدخوله من مقاعد البدلاء؛ حيث سجل هدف الفوز القاتل أمام البرتغال في الدقيقة (90+1) بعد دخوله بدقائق، وكرر السيناريو نفسه أمام بلجيكا بتسجيل هدف التأهل بعد 120 ثانية فقط من مشاركته. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى