فعاليات “رمضان عجمان تقوى وإيمان” تنطلق في دورتها الـ20 ببرامج نوعية تعزز القيم المجتمعية
عجمان في 12 فبراير 2026 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبرعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، تنظم عجمان الدورة العشرين من فعاليات “رمضان عجمان تقوى وإيمان”، المبادرة الرمضانية الرائدة التي تعزز الأجواء الإيمانية وقيم الرحمة والتكافل خلال الشهر الفضيل.
وأكدت سعادة مريم المعمري، رئيسة اللجنة العليا للفعاليات، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن بلوغ الفعاليات دورتها العشرين يمثل إنجازاً نوعياً يجسد رؤية القيادة في دعم العمل الديني والمجتمعي، ونتاج جهود متواصلة وتكامل مؤسسي ساهم في تطوير المحتوى وتحسين مستوى التنظيم سنوياً.
وأشارت إلى أن هذه الدورة تأتي برؤية متجددة تستثمر النجاحات السابقة، مع توسيع وتنوع البرامج لتلبية تطلعات المجتمع وتعزيز الهوية الثقافية والدينية للإمارة.
وأضافت أن فعاليات “رمضان عجمان تقوى وإيمان” أصبحت منصة مجتمعية شاملة تستهدف جميع الفئات العمرية وشرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، مستلهمة روح الشهر الكريم، لتقديم نموذج متكامل يجمع بين العبادة والمعرفة والعمل التطوعي والمبادرات الإنسانية.
ويعد برنامج “المسجد العامر” من المحاور الرئيسية للفعاليات، إذ يستضيف نخبة من كبار القراء من داخل الدولة وخارجها لإحياء ليالي رمضان في مساجد آمنة الغرير، الشيخ زايد، راشد بن حميد، شهداء الوطن، الرقايب، وارحمه الشويهي، مما يثري التجربة الروحية للمصلين ويعزز الإقبال الكبير على المساجد خلال الشهر المبارك.
كما تشمل الفعاليات سلسلة من المحاضرات والندوات الدينية التي تُنظم بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، لضمان توافق المحتوى مع الضوابط الشرعية والرؤية المؤسسية للعمل الديني بالدولة، وتتناول هذه المحاضرات قضايا إيمانية وتربوية واجتماعية تساهم في رفع الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية، مع التركيز على موضوعات الأسرة والمجتمع.
ومن المبادرات المجتمعية المهمة ضمن البرنامج مبادرة “وصال”، التي تتضمن تنظيم فعاليات ميدانية رمضانية بمشاركة فريق من المتطوعين، لتوفير الدعم الروحي لمختلف فئات المجتمع في مواقع متعددة مثل المستشفيات ومراكز رعاية كبار السن وأصحاب الهمم والأيتام، وتهدف إلى ترسيخ قيم الأخوة والتراحم وبناء جسور المحبة والتواصل الاجتماعي وتعزيز العلاقات بين جميع الفئات.
وتشمل الفعاليات أيضاً حملات إفطار صائم، وتوزيع المير الرمضاني، وتنظيم سحور جماعي لرواد مسجد آمنة الغرير.
وأكدت المعمري أن مواصلة نجاح الفعاليات على مدى عشرين عاماً يعود إلى دعم الشركاء والرعاة، الذين كانت مساهماتهم ركناً أساسياً في توسيع نطاق البرامج وتحسين جودة التنفيذ.
وأشادت بالدور البارز للمتطوعين، الذين يبلغ عددهم نحو 120 متطوعاً ومتطوعة، يتوزعون على مواقع الفعاليات لتنظيم الحضور واستقبال المشاركين ودعم البرامج الميدانية، ما يعكس أسمى معاني العطاء والعمل المجتمعي.
وأوضحت أن الدورة الحالية تمثل مرحلة متقدمة في التطوير، حيث تم التركيز على رفع كفاءة التنظيم والاستفادة من التقنيات الحديثة في إدارة الفعاليات والتواصل مع الجمهور، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لتحقيق أثر مستدام يتجاوز شهر رمضان.
وأشادت بالدور الحيوي للإعلام في نقل رسالة الفعاليات وإبراز أهدافها النبيلة، مؤكدة أن التغطية الإعلامية ساهمت في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز حضور الفعاليات مجتمعياً عاماً بعد عام.
واختتمت بالتأكيد على أن فعاليات “رمضان عجمان تقوى وإيمان” تواصل مسيرتها مستندة إلى إرث من النجاح والتفاعل المجتمعي، مشددة على أن الإمارة ماضية في ترسيخ مكانتها كنموذج متميز في تنظيم الفعاليات الدينية الهادفة. وام




