مكتب شؤون المواطنين بعجمان يكرم المشاركين والشركاء في الدورة الثانية من مبادرة (جاهزين يا وطن)
نظّم مكتب شؤون المواطنين في عجمان، حفلا لتكريم المشاركين والشركاء في الدورة الثانية من مبادرة «جاهزين يا وطن»، التي أُقيمت بالتعاون مع البرنامج الصيفي لحكومة عجمان «صيفنا سعادة 2026»، بهدف تأهيل طلبة الثانوية العامة وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بالخدمة الوطنية.
وجاء الحفل تتويجا لرحلة تأهيلية امتدت على مدى شهر، حيث احتفى المكتب بالطلاب المشاركين، إلى جانب الشركاء والجهات الداعمة والمساهمة في نجاح المبادرة.
وشمل التكريم عدد من الجهات الحكومية والمجتمعية المشاركة في تنفيذ المبادرة، من بينها وزارة التربية والتعليم، وهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والقيادة العامة لشرطة عجمان، والمكتب التمثيلي لوزارة الصحة، ودائرة البلدية والتخطيط بعجمان، بما يعكس تكامل الجهود في دعم الشباب وتهيئتهم نفسيا وذهنيا وبدنيا قبل التحاقهم بالخدمة الوطنية.
وقالت سعادة مريم المعمري، المدير التنفيذي لمكتب شؤون المواطنين بعجمان: أسهمت مبادرة «جاهزين يا وطن» في تعزيز جاهزية مئات الطلبة وترسيخ قيم الانضباط والالتزام والمسؤولية لديهم، بما يهيئهم للمرحلة المقبلة.
وأضافت: خدمة الوطن مسؤولية وشرف، والاستعداد لها يبدأ من وعي الشباب بدورهم وثقتهم بقدراتهم، ونعتز بما اكتسبه أبناؤنا خلال هذه المبادرة من معارف وقيم، ونثق في قدرتهم على مواصلة مسيرتهم بعزيمة ، ليكونوا دائما على قدر ثقة وطنهم بهم.
وتأتي المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، بما يسهم في بناء جيل واع ومؤهل وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وجاءت الدورة الثانية من «جاهزين يا وطن» استكمالًا لنجاح المبادرة في دورتها الأولى التي أقيمت العام الماضي، ومواصلة لجهود مكتب شؤون المواطنين في عجمان في دعم الشباب وتنمية قدراتهم، وتهيئتهم للالتحاق بالخدمة الوطنية بثقة وجاهزية .
وشملت الدورة ورش عمل تفاعلية، وبرامج رياضية وتثقيفية، وتقييمات طبية قدمها نخبة من المختصين من هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.
حضر حفل الختام جمع من الطلاب المشاركين والداعمين وشركاء النجاح، ومثّل الحفل محطة ختامية جمعت الطلبة بعد استكمال البرنامج، وأتاحت لهم مشاركة ما اكتسبوه خلال هذه التجربة، والاحتفاء بانتقالهم إلى مرحلة جديدة وهم أكثر استعدادا لتحمّل مسؤولياتهم المقبلة.




