ملتقى “الأسرة الإماراتية” في عجمان يستعرض متطلبات استشراف المستقبل
أكدت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي أن الأسرة حظيت باهتمام خاص من القيادة الرشيدة منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدمت الدولة نموذجاً متفرداً في دعمها وتعزيز استقرارها الاجتماعي والاقتصادي، مستندة في ذلك إلى رؤية حكيمة تعتبر الأسرة نواة المجتمع وحصنه الحصين، إلى جانب إطلاق سياسات ومبادرات متعددة تضمن تمكينها لتكون ركيزة أساسية في التنمية.
جاء ذلك خلال رعايتها وحضورها فعاليات الملتقى الأسري الذي نظمه فريق عجمان التطوعي تحت شعار “الأسرة الإماراتية.. نموذج ملهم في استشراف المستقبل”، وذلك في قاعة الزهراء التابعة لجمعية أم المؤمنين في إمارة عجمان، ضمن فعاليات “عام الأسرة”، وبمشاركة نخبة من القيادات والشخصيات المجتمعية والإعلامية.
ودعت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، في كلمتها أمام الملتقى، الجهات المعنية كافة في الدولة إلى مواصلة جهودها الدؤوبة في دعم الاستقرار الأسري، وتعزيز جودة حياة الأسرة وكبار المواطنين عبر برامج نوعية ومبادرات مبتكَرة وملتقيات متنوّعة، موضحة أن هذه الجهود تسهم في تمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة، ليُتوج عام الأسرة بمسيرة حافلة بالإنجازات الداعمة لتماسكها.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من إيمان فريق عجمان التطوعي بأن الأسرة تمثل النواة الأساسية، وتجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بترسيخ دورها لضمان بناء مجتمع قوي ومستدام قادر على استشراف المستقبل ومواكبة مختلف المتغيرات.
وشهد الملتقى عقد جلسة حوارية استضافت نخبة من الإماراتيات الملهمات، وهن سعادة ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة فضيلة المعيني رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، وسعادة مريم الشامسي الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، وسعادة منى المطروشي المدير العام لجمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية.
وناقشت المتحدثات عدة محاور أسرية ومجتمعية ووطنية ركزت على ترسيخ قيم التلاحم وتعزيز جودة حياة الأفراد، إلى جانب إبراز دور الأسرة الإماراتية بوصفها نموذجاً ملهماً في استشراف المستقبل وبناء جيل واعٍ ومبتكر قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وشددت المتحدثات على أهمية تعزيز القيم الأسرية ورعايتها، وترسيخ وعي مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين بضرورة الحفاظ على الترابط والعلاقات المتينة التي تجمع الأفراد، مبينات أن مواجهة تحديات نمو الأسرة لا تقتصر على وزارة الأسرة وحدها، بل تمثل مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة وتنسيق جميع مكونات المنظومة الوطنية.
كما تضمن الملتقى باقة متنوعة من الفقرات والورش التفاعلية والمشاركات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي بالدور المحوري للأسرة في بناء الأجيال وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأصيلة.
وأوضح الدكتور محمد بن دلوان الكتبي مؤسس ورئيس فريق عجمان التطوعي أن تنظيم الملتقى يجسد رؤية الفريق الرامية إلى دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز مكانة الأسرة الإماراتية وترسخ قيم التكافل بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الأسرة الإماراتية كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، مؤكداً أن استشراف المستقبل يبدأ من بناء أسرة متماسكة قادرة على إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمسؤولية الوطنية.
وتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي على رعايتها وحضورها الكريم، وإلى جميع المتحدثات والمشاركين والشركاء والداعمين، مؤكدا التزام فريق عجمان التطوعي بمواصلة إطلاق المبادرات النوعية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم العمل التطوعي. وام.




