اختتام “قمة الشفاء” للطب التكاملي في أبوظبي
أبوظبي في 24 أبريل 2025 اختتمت فعاليات الدورة الأولى من قمة الشفاء للطب التكاملي التي نُظمت ضمن أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” وسط حضور فاق الـ10,000 مشارك لتشكل القمة انطلاقة متميزة نحو تعزيز دور الطب التقليدي والتكميلي والتكاملي في منظومة الرعاية الصحية بالإمارات.
وجاء تنظيم القمة كجزء من المبادرات الرئيسية لدائرة الصحة في أبوظبي تحت شعار “نحو حياة مديدة: مفهوم جديد للصحة والعافية” حيث مثلت منصة متكاملة للابتكار والحوار والتعاون في مجال الطب التكاملي على المستويين المحلي والدولي.
وهدفت القمة إلى تسليط الضوء على أهمية دمج الطب التقليدي والتكميلي والتكاملي في النظم الصحية المعاصرة من خلال جلسات حوارية وملتقيات معرفية شارك فيها أكثر من 25 خبيرًا من كبار صنّاع القرار وممثلي الهيئات الصحية، والأكاديميين، والباحثين، والممارسين من مختلف دول العالم.
وناقش المشاركون أبرز التجارب العالمية في مجال الطب التكاملي وتبادلوا الرؤى حول تطوير النماذج العلاجية التي تتمحور حول الفرد واحتياجاته الصحية الشاملة.
وتميزت القمة بعدد من الجلسات المحورية أبرزها جلسة حول برنامج “ذا ريست” الذي يركز على تعزيز الصحة المستدامة من خلال ممارسات الطب الشمولي والتحولات الذهنية والعلاجات التكاملية بهدف تحسين الصحة الجسدية والنفسية.
وشهدت القمة مشاركة ممثلين من أكثر من 10 مؤسسات عالمية استعرضوا خلالها موضوعات متعددة مثل الحوكمة، الأطر التنظيمية الابتكار في الطب التكاملي والتعليم والتوعية المجتمعية.
وفي إطار ملتقيات تبادل المعرفة شارك أكثر من 14 خبيرًا دوليًا لاستعراض أحدث البحوث العلمية وتطوير الكفاءات وطرح مبادرات مبتكرة تستهدف تعزيز الممارسات الطبية المستندة إلى الأدلة.
وضمّت القمة أيضًا معرض الطب التراثي الذي سلط الضوء على تاريخ دولة الإمارات في مجال العلاج التقليدي وأهمية الحفاظ على هذا الموروث ودمجه بشكل علمي وآمن في ممارسات الطب الحديث.
وعكست قمة الشفاء التزام الإمارات بتعزيز الطب التكاملي كجزء أساسي من مستقبل الرعاية الصحية حيث شددت على ضرورة تأهيل الكوادر المتخصصة ووضع السياسات المهنية الدولية ودعم البحث العلمي المبني على الأدلة.
وأكدت القمة أن نجاح دورتها الأولى يمهّد الطريق لمزيد من المبادرات الإستراتيجية التي تساهم في تطوير الطب التكاملي ليس فقط داخل دولة الإمارات بل على مستوى العالم. وام






