دولي

“الأعلى للأمومة والطفولة” يشارك في جلسة حوارية خلال القمة العالمية للتنمية الاجتماعية بالدوحة

الدوحة في 6 نوفمبر 2025

شاركت سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في جلسة حوارية ضمن أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وممثلي مؤسسات ومنظمات إقليمية ودولية.

واستعرضت سعادتها خلال الجلسة جهود دولة الإمارات في تعزيز التنمية الاجتماعية عبر توفير بيئة مثالية للأمومة والطفولة وإطلاقها العديد من المبادرات والبرامج الداعمة لهذا الهدف.

وأكدت سعادتها أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، يعمل بشكل مستمر على تطوير مبادرات وسياسات تعزز من حقوق الطفل والأم، انطلاقا من إيمان قيادتنا الرشيدة العميق بأن رفاه الأمومة والطفولة هو الأساس لبناء مجتمع مزدهر ومستدام.

وتناولت سعادتها في العرض التقديمي نهج دولة الإمارات الذي وضع الأم والطفل في قلب التنمية المستدامة، وسلطت الضوء على الإستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة التي تركز على ضمان المساواة في الوصول إلى الحقوق والخدمات لجميع الأمهات والأطفال وأصحاب الهمم ، وتقوم على خمسة محاور وطنية رئيسية وهي المساواة في الوصول، وتعزيز الحوكمة وأنظمة البيانات، والشراكات الفاعلة، وآليات الحماية، ورفع القدرات المؤسسية.

كما تطرقت إلى مبادرات دولة الإمارات الداعمة للطفل ومنها “يوم الطفل الإماراتي” ، مشيرة إلى اعتماد يوم 15 مارس من كل عام يوما للطفل الإماراتي تزامناً مع صدور قانون وديمة، مع تخصيص محاور مبتكرة للاحتفال بهذه المناسبة كل عام وتعزيز الاهتمام بالطفل الإماراتي.

واستعرضت سعادتها أيضا عددا من مبادرات المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنها برنامج «حاميات التراث 2.0»، الذي يهدف إلى إعداد جيل من الحِرفيات يسهمن في الحفاظ على التراث الإماراتي وتعزيزه من خلال تدريبهن على الحِرف التقليدية، وبما يجسد مفهوم الربط بين الأجيال بشكل عام وبين الأجداد والاحفاد بشكل خاص، من خلال تعريف اليافعين بتراثهم الأصيل، وتنمية تقديرهم لقيمه وجمالياته، وضمان استمراريته كجزء حي من هوية الإمارات الثقافية. بالإضافة إلى إطلاق استراتيجية وطنية تجعل من دولة الإمارات صديقة للأم والطفل واليافع وتركز على دعم الأمهات، وتنمية مهارات المستقبل للأطفال واليافعين، وتوفير خدمات صحية شاملة، وضمان العدالة في الوصول لجميع الأسر.

كما تطرقت إلى جهود المجلس حول تعزيز حماية الأطفال في العصر الرقمي حيث أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في هذا الصدد مبادرة الإعلام الصديق للطفل لتعزيز المحتوى المسؤول والآمن المقدم للأطفال بالإضافة كذلك إلى إطلاق حملة “إنترنت آمن لأطفالنا” والسلسلة التعليمية “ألفا وزين”، بالتعاون مع جامعة الدولة العربية.

وأشارت سعادتها خلال العرض التقديمي إلى إنشاء “مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة” بالتعاون مع جامعة الإمارات كأول منصة وطنية مخصصة للأبحاث التطبيقية حول الصحة النفسية للأمهات، والممارسات التربوية، وتنمية الطفولة المبكرة، ورفاه الأسرة عموماً.

وأوضحت أن المجلس عقد منتدى فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة حول الصحة النفسية للأم والطفل واليافع باعتبار أن الصحة النفسية أولوية متنامية في أجندة رفاه الأم والطفل في دولة الإمارات.

واستعرضت مبادرات دعم أصحاب الهمم وفي مقدمتها إنشاء جمعية أمهات أصحاب الهمم “هِمّة” التي تضم في عضويتها أمهات أصحاب الهمم من مختلف إمارات الدولة وتُوفّر بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات وتنظيم الندوات وورش العمل التعليمية، وفتح قنوات تواصل فعّالة مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وأكدت سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي أن دولة الإمارات بدعم ورعاية من قيادتها الرشيدة تضع التنمية الاجتماعية في صميم خططها وإستراتيجياتها الوطنية، مشيرة إلى أن التجربة الإماراتية في تمكين الأم والطفل تمثل نموذجا عالميا يحتذى به.

وأشارت إلى أهمية القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية كمنصة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى