أبوظبي

أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة .. منصة مجتمعية تعزز رفاه الطفل والأسرة

أبوظبي في 13 نوفمبر 2025

يعد أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025 منصة تفاعلية رائدة تجمع بين الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية وتوفر تجارب تعليمية وترفيهية وثقافية ملهمة ومؤثرة للأطفال وأسرهم في مختلف مناطق الإمارة.

تقام فعاليات الأسبوع بنسخته الثانية في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر الجاري ، و تنظمه هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تحت شعار “معاً نجعل أبوظبي إمارة صديقة للأسرة” بهدف تعزيز التعاون المجتمعي وترسيخ بيئة داعمة تمكن الأطفال من تحقيق إمكاناتهم الكاملة في إطار أسري آمن ومترابط.

وقالت الدكتورة حصة الكعبي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة في تصريح لـ” وام ” إن أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025 يعكس التزام الهيئة بتمكين الطفل والأسرة والمجتمع ويأتي هذا العام متماشياً مع “عام المجتمع” في دولة الإمارات بما يعزز المشاركة الفاعلة والتلاحم المجتمعي.

وأضافت أن نسخة هذا العام تتميّز بتركيزها على الأنشطة المجتمعية والتجارب التفاعلية التي تُقام في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة بهدف تعزيز الروابط بين الوالدين والطفل وتوفير بيئة تفاعلية تشجع على التعلم من خلال اللعب والتواصل الأسري .. مشيرة إلى أن نسخة العام الماضي ركزت على الفعاليات الدولية الكبرى مثل مبادرة “ود” العالمية ومعرض تنمية الطفولة المبكرة على أن تعود هذه الفعاليات في عام 2026 بنطاق أوسع يجمع بين المشاركات المحلية والعالمية.

وأشارت الدكتورة حصة الكعبي إلى أن أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة ليس فعالية سنوية فحسب بل حركة مجتمعية مستمرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة دعم الأسرة والطفولة المبكرة على مدار العام من خلال مبادرات مستدامة وبرامج بحثية ومجتمعية متواصلة ، مشيرة إلى أن الهيئة ستواصل بعد اختتام الأسبوع تنفيذ حملاتها التوعوية ومبادراتها الرائدة إلى جانب حفل تكريم الشركاء الذي يحتفي بالتعاون المثمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع.

ويشهد الأسبوع تنظيم أكثر من 300 فعالية مجتمعية بالتعاون مع أكثر من 65 شريكاً من القطاعين الحكومي والخاص في تجسيد لروح التعاون والتكامل بين جميع الجهات العاملة في مجال تنمية الطفولة المبكرة في الإمارة.

ومن أبرز الشركاء المشاركين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) شريك الطاقة، والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة شريك الرؤية، وبيورهيلث شريك الصحة.

وتشمل فعاليات الأسبوع مجموعة من الأنشطة التعليمية القائمة على اللعب في الحدائق ومراكز التسوق والأماكن العامة، وورش العمل التفاعلية للوالدين والأطفال، وتجارب ثقافية وتراثية تعزز الهوية الوطنية، إلى جانب أنشطة مدعومة بالتقنية والذكاء الاصطناعي لتعزيز الروابط الأسرية وجلسات حول صحة الأسرة، والفنون، والموسيقى، وسرد القصص، تُلهم الإبداع وتدعم التواصل الأسري الإيجابي.

وفي إطار فعاليات الأسبوع تطلق الهيئة مجموعة من المبادرات المجتمعية والتوعوية من أبرزها حملة “سنواتهم الأولى تفرق” التي تهدف إلى رفع الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل بوصفها الأساس لنموه الصحي والعاطفي والتعليمي وتشجع الأسر على استثمار اللحظات اليومية في تنمية قدرات أطفالهم إضافة إلى إطلاق “حزمة الوالدين” وهي دليل رقمي تفاعلي تمّ إعداده لتوجيه وتمكين الوالدين ومقدّمي الرعاية للأطفال من الولادة وحتى سن الثامنة من خلال تزويدهم بإرشادات عملية وموثوقة تسهم في تعزيز نمو أطفالهم خلال السنوات الأولى من حياتهم ضمن بيئة أسرية صحية ومحفّزة وبالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي .

وسيتم توزيع الحزمة على الأسر عبر المدارس في مختلف أنحاء الإمارة وستكون متاحة أيضا للتحميل عبر الموقع الإلكتروني لأسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة: www.ADECWeek.ae

وتضم “حزمة الوالدين” مجموعة من الإرشادات المتخصصة التي يقدمها خبراء في أربعة محاور رئيسية تشمل الصحة والتغذية وسلامة الطفل في دولة الإمارات، والتعليم المبكر والتربية الإيجابية.

وتوفر الحزمة معلومات وتوجيهات عملية للأسر حول الرضاعة الطبيعية، وصحة الأم، وتغذية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى نصائح للحفاظ على سلامة الأطفال في المنزل وفي البيئة المحيطة بهم.

وتتضمن استراتيجيات تعليمية يومية تُسهم في دعم نمو الدماغ والتطوّر اللغوي لدى الأطفال من خلال التفاعلات البسيطة في الحياة اليومية.

وبخصوص هذه الحزمة قالت الدكتورة حصة الكعبي:” يسعى كل والد ووالدة إلى منح أطفالهم أفضل بداية ممكنة، إلا أن السنوات الأولى تكون مليئة بالأسئلة والتحديات وتُشكّل الأساس لكل ما يليها وأن الوالدين هما من يبنيان هذا الأساس يوماً بعد يوم ومن خلال توفير “حزمة الوالدين” عبر المدارس والمنصات الرقمية، فإننا نضع معلومات قيّمة ومفيدة في متناول الأسر، تُمكّنهم من تحقيق أثر أكبر في حياة أطفالهم”.

من جانبها قالت مريم الحلامي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المبكر في دائرة التعليم والمعرفة إن السنوات الأولى من حياة الطفل تشكل المرحلة الأهم في نموه، إذ تُرسّخ الأساس للتعلم والرفاه والنجاح مدى الحياة، ويلعب الوالدان دوراً محورياً في توجيه هذه المرحلة وبناء مستقبل أطفالهم، ومن خلال شراكتنا مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، نحرص على تزويد الأسر بأدوات عملية ورؤى موثوقة تعزز نمو الطفل، وتمنح الوالدين شعوراً أكبر بالثقة والدعم والتواصل،و معاً، نضمن أن يحظى كل طفل في أبوظبي ببداية قوية تُمهّد له طريق النجاح. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى