أبوظبي

الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بمقدمي الرعاية الصحية الموحدة ويعلن تخريج دفعة جديدة من سفراء الصحة

بعد حصول الإمارات على لقب "المجتمع الصحي" لعام 2024

الأولمبياد الخاص الإماراتي

· الأولمبياد الخاص الإماراتي يكرم شركاءه من القطاع الصحي والداعمين وعلى رأسهم أدنوك الشريك الاستراتيجي لبرنامج الصحة.

· الإمارات تحافظ للعام الرابع على لقب “المجتمع الصحي”، واعتماد 16 منشأة صحية كمقدم رعاية صحية موحدة

· تخريج 13 سفيرًا للصحة وتكريم 15 مؤسسة داعمة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 19 نوفمبر 2025: نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي أمس حفلًا لتكريم مؤسسات القطاع الصحي التي حصلت على اعتماد “مقدم رعاية صحية موحدة” وعددهم 16 منشأة. كما شهد الحفل الذي عقد في مركز أبوظبي للطاقة تكريم شركاء برنامج “المجتمعات الصحية” الذين أسهموا في استمرار حصول دولة الإمارات على لقب “المجتمع الصحي” للعام الرابع على التوالي، وكذلك تكريم عدد من مدراء الأطباء، و15 مؤسسة داعمة لمسيرة الأولمبياد الخاص الإماراتي الصحية.

حضر الحفل نخبة من القيادات والمسؤولين من داخل الدولة، في تجسيد عملي لالتزام دولة الإمارات برعاية أصحاب الهمم والاهتمام بصحتهم، وتعزيز جودة حياتهم.

برنامج مقدمي الرعاية الصحية الموحدة

هذا العام تم تكريم عدد من المؤسسات لإتمام موظفيها تدريب برنامج “الرعاية الموحدة” وحصولهم على لقب مقدمي رعاية صحية موحدة. وكان هذا البرنامج قد أطلق في عام 2021 بدعم من عدد من الجهات الوطنية، من بينها دائرة الصحة – أبوظبي، ودائرة تنمية المجتمع، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومركز محمد بن راشد للتعليم الخاص. ويهدف إلى تدريب الكوادر الطبية والإدارية في المستشفيات والعيادات على كيفية التعامل المتخصص مع أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، بما يعزز من تجربتهم الصحية، ويرسّخ الدمج على مستوى الخدمات الصحية.

برنامج المجتمعات الصحية

وتمكنت دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي من الاحتفاظ بلقب “المجتمع الصحي”، التابع لبرنامج “المجتمعات الصحية” للأولمبياد الخاص الدولي بدعم من مؤسسة جوليسانو. وقد تحول هذا البرنامج، منذ تدشينه في عام 2012، إلى منصة عالمية لرأب الفجوات الصحية لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. واستقطب البرنامج، في دولة الإمارات، اهتمامًا واسعًا من المؤسسات الطبية التي حرصت على التعاون مع الأولمبياد الخاص الإماراتي لتحقيق متطلباته، والمساهمة في توفير فحوصات مجانية، وبرامج توعوية وتدريبية، كما أن دعم أدنوك كشريك استراتيجي لبرامج الأولمبياد الخاص الإماراتي الصحية أسهم في الاحتفاظ باللقب.

وتخلل الحفل عرض مقطع فيديو عن برنامج المجتمعات الصحية وتطوره في دولة الإمارات، وقد بلغ عدد المؤسسات التي تم اعتمادها مؤخرًا كمقدم رعاية صحية موحدة هذا العام 16 منشأة منها مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ومستشفى ريم، ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومستشفى إن إم سي الشهامة، ومنصة سكينة، وغيرهم. كما تم الاحتفاء بخمسة من مدراء الأطباء العاملين مع الأولمبياد الخاص لتفانيهم في رعاية أصحاب الهمم ودعمهم للأنشطة الصحية المختلفة المقدمة لهم.

وخلال كلمته في افتتاح الحفل قال سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: “إن رعايتنا لأصحاب الهمم لم تعد تقتصر على مرحلة التمكين والدعم، بل نتجاوز بها إلى مرحلة أوسع، حيث يصبحون شركاء فاعلين في حركة النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات. ومن التعليم إلى الصحة، ومن الرياضة إلى العمل، يثبت أصحاب الهمم أن الإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن عطاؤهم يمكن أن يكون رافدًا رئيسًا لمسيرة التنمية المستدامة في وطننا. وانطلاقًا من هذا النهج، عملنا على تطوير برامج صحية ومجتمعية دامجة منذ عام 2019، لتوفير أعلى مستويات الرعاية التي تضمن استيعاب أصحاب الهمم وتعزيز جودة حياتهم.”

شراكات إستراتيجية

خلال الحفل تم تكريم عدد من شركاء الأولمبياد الخاص الإماراتي، الداعمين لمسيرة الصحة الدامجة، وعلى رأسهم أدنوك، الشريك الاستراتيجي لبرنامج الصحة للأولمبياد الخاص الإماراتي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأخصائيو تدخل التوحد، وعيادة أبولونيا، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، وشركة الدار، وجامعة الخليج الطبية، وهيلث بوينت، وسيباميد، وجامعة الشارقة، ومؤسسة ون سايت.

وتم تكريم 15 مؤسسة داعمة لمسيرة الأـولمبياد الخاص الإماراتي الصحية منهم هيئة الصحة بدبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة، وتتش اوف هيلث للتأهيل، وكيورابروكس (Curaprox) ومركز الدانة الطبي، وغيرهم.

تخريج سفراء الصحة

إلى جانب التكريم، شهد الحفل تخريج دفعة جديدة من “سفراء الصحة” والمرشدين الصحيين الذين أنهوا برنامجًا تدريبيًا مكثفًا ليكونوا قادة للتغيير الإيجابي ورسلاً للدمج الصحي والاجتماعي في مجتمعهم. وقد بلغ عدد سفراء الصحة 13 سفيرًا، و15 مرشدًا. ويعمل برنامج سفراء الصحة على تنمية قدرات أصحاب الهمم في التحدث أمام الجمهور والتفاعل مع المجتمع، كما يدرّبهم على إنتاج محتوى رقمي للتواصل عبر المنصات الاجتماعية، بما يساعد على تغيير الصور النمطية عنهم وإبراز إمكاناتهم، إلى جانب نشر الوعي بالممارسات الصحية.

وقالت آرتي شاه، خريجة برنامج سفراء الصحة ومتحدثة في الحفل عن تجربتها: “كانت تجربتي في برنامج سفراء الصحة رائعة. تعلّمتُ الكثير من الموضوعات الجديدة، وتعلّمت كيف أُعبّر عن نفسي بثقة وبصورة أكثر انفتاحًا. منحني البرنامج أفكارًا جديدة، وجعلني أؤمن بأن كل شخص يستطيع أن يتطور وينمو. أن أكون سفيرة للصحة كان تحديًا حقيقيًا، لكنه كان أيضًا إنجازًا كبيرًا. علّمني البرنامج أن أي حلم يمكن تحقيقه إذا لم نتوقف عن المحاولة. جميعنا نواجه تحديات، لكن أي شخص يستطيع أن يتغلب عليها ويصنع فرقًا.”

الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بمقدمي الرعاية الصحية الموحدة ويعلن تخريج دفعة جديدة من سفراء الصحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى