VIWELL تسلط الضوء على دور التوازن الصحي في بناء بيئات عمل محفزة ومستدامة في سلطنة عُمان
VIWELL
· الرئيس التنفيذي محمد الحصري: بيئات العمل الشاملة و المتنوعة عصبياً ركيزة أساسية لجذب الكفاءات وتحفيز الأداء
· القمة السنوية العاشرة للصحة في بيئة العمل في الشرق الأوسط، التي تستضيفها مسقط، تزوّد قادة الأعمال بالأدوات والأطر اللازمة لدمج التوازن الصحي ضمن الاستراتيجيات المؤسسية
مسقط، سلطنة عُمان، 25 يناير 2026 – أكدت شركة VIWELL، المنظومة المتكاملة التي تمكّن المؤسسات من بناء بيئات عمل متوازنة من خلال تعزيز الصحة الشاملة للموظفين، أهمية أن تولي الشركات في سلطنة عُمان التوازن الصحي في بيئة العمل أولوية قصوى ضمن استراتيجياتها المؤسسية.
ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية سلطنة عُمان 2040 وسياسة الصحة الوطنية المُحدَّثة لعام 2025، اللتين تشددان على ضرورة توفير بيئات عمل جاذبة ومحفّزة، وتعزيز أنماط حياة داعمة للصحة في مختلف القطاعات، بما يشمل تطوير بيئات عمل داعمة للتنوّع العصبي.
وأوضح محمد الحصري أن تمكين المؤسسات من تحقيق الأهداف التي حدّدتها هذه التوجهات الحكومية، عبر تعزيز الصحة الشاملة للموظفين القائمة على نتائج واضحة وقابلة للقياس كأولوية استراتيجية، مدعومة بأدوات دقيقة لقياس أثرها على رضا الموظفين وإنتاجيتهم.
وأضاف الحصري: “يسهم دمج مفاهيم العافية ضمن الثقافة المؤسسية في دعم قدرة الشركات في سلطنة عُمان على استقطاب أفضل الكفاءات والحفاظ على تنافسيتها”.
وأكد: “كما يوفّر دمج المهنيين من ذوي التنوع العصبي فرصاً حقيقية لتحسين الأداء المؤسسي، ودعم الابتكار، وتعزيز استدامة المواهب داخل المؤسسات”.
وتابع الحصري قائلاً: “نؤمن في VIWELL بأن دمج الصحة الشاملة ضمن القيم المؤسسية وربطها مع أهداف الأعمال من شأنه أن يحوّل أماكن العمل إلى بيئات مزدهرة تتمحور حول الإنسان، وهي رسالة واضحة لقادة الأعمال بأهمية تبنّي الصحة النفسية، وتعزيز المرونة، وترسيخ ثقافة الشمول، فيما نواصل في VIWELL دورنا كمُمكّن لبناء ثقافات
مؤسسية يشعر فيها الأفراد بالتقدير والتحفيز”.
وشاركت VIWELL بصفتها الشريك الرئيسي في القمة السنوية العاشرة للصحة في بيئة العمل في الشرق الأوسط، التي أُقيمت في مسقط بتاريخ 27 يناير، بمشاركة نخبة من كبار قادة الأعمال من مختلف القطاعات في المنطقة، حيث قدّموا رؤى وأدوات وأطر عمل عملية تهدف إلى الارتقاء بمبادرات الصحة المؤسسية.
وسلّط محمد الحصري الضوء في كلمته الرئيسية على أهمية ترسيخ بيئات عمل شاملة ومتنوعة عصبياً، مشيراً إلى الفرص الاستراتيجية التي يمكن للمؤسسات تحقيقها من خلال دمج المهنيين من ذوي التنوع العصبي. كما استعرض العوامل التي تسهم في دعم نجاحهم في سوق العمل الحالي، إلى جانب الأثر الإيجابي الذي يحققونه داخل مؤسساتهم وقطاعاتهم.
وشارك الحصري في افتتاح القمة، كما شارك في جلسة حوارية رفيعة المستوى للقيادات التنفيذية تحت عنوان «الرفاهية كمحرّك رئيسي للأداء المؤسسي»، إلى جانب استضافة VIWELL ورشة عمل قيادية ركّزت على تمكين المشاركين من أدوات واستراتيجيات عملية لدمج الرفاهية بعمق ضمن نماذج الأعمال.
وتحتفل قمة الصحة في بيئة العمل في الشرق الأوسط هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقها، من خلال جولة إقليمية تشمل أربع دول ومدن رئيسية في المنطقة. وقد انطلقت الجولة من القاهرة في 20 يناير، تلتها الرياض في 22 يناير، على أن تُختتم في دبي بتاريخ 29 يناير.
ومع تسارع وتيرة التغيرات في عالم العمل، تواصل القمة ترسيخ دورها كمنصة قيادية تجمع صنّاع القرار، من خلال نموذج تفاعلي مبتكر يتجاوز الإطار التقليدي للمؤتمرات، ويجسّد مفاهيم الصحة كجزء من الممارسة المؤسسية اليومية.





