أبوظبي

هيئة أبوظبي للتراث تحتفي بالعلاقات الإماراتية الكويتية

هيئة أبوظبي للتراث

 

العين، 31 يناير 2026: نظمت هيئة أبوظبي للتراث مساء اليوم «السبت» فعالية فنية احتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول من مهرجان العين التراثي الذي تنظمه الهيئة بأرض المعارض في مدينة العين في الفترة من 31 يناير وحتى 9 فبراير.

حضر الاحتفالية سعادة عبدالله مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، والمديرون التنفيذيون للقطاعات بالهيئة وحشد من زوار وجمهور مهرجان العين التراثي.

احتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية

وجاءت الاحتفالية في إطار أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، الذي انطلق في مختلف إمارات الدولة تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» ويستمر حتى 4 فبراير المقبل بمجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والترفيهية والثقافية.

وانطلقت الاحتفالية من على مسرح المهرجان بالسلام الوطني لكل من دولة الكويت ودولة الإمارات، أعقب ذلك تقديم فقرة بعنوان «الإمارات والكويت إخوة للأبد» شملت عرضاً مشتركاً لفن العرضة الكويتية والعيالة الإماراتية، بكلمات الأمير جابر الأحمد الصباح،والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراهما”، بما عكس البعد التاريخي والوجداني للعلاقات بين البلدين، وشاركت في تجسيد الفقرة تلميذات مدرسة الراقية في العين.

محطات بارزة من مسيرة التعاون بين البلدين

فيما تضمنت الفقرة الثانية من الاحتفالية عرض فيلم مرئي تناول عمق العلاقات الإماراتية الكويتية، واستعرض محطات بارزة من مسيرة التعاون المشترك بين البلدين في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية، مدعوماً بصور أرشيفية وشهادات موثقة عكستاستمرارية الروابط الأخوية بين الشعبين.

وكانت الفقرة الثالثة لوحة من فن العازي بعنوان «عازي في حب الكويت» من كلمات الشاعر أحمد خليفة الكعبي، وأداء سعود المنصوري، بمشاركة فرقة الفلاح للعيالة، وصمم اللوحات الأدائية سعيد الزعابي.

وجاء تنظيم الاحتفالية في إطار حرص إدارة المهرجان على تسليط الضوء على العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بدول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز القيم المشتركة بين الشعوب، إضافة إلى إبراز دور التراث والفنون الشعبية في التواصل الثقافي والإنساني، كما هدفت الفعالية إلى تعريف الأجيال الجديدة بعمق الروابط التاريخية بين الإمارات والكويت، وترسيخ مفاهيم المحبة والتلاحم بين الشعوب الخليجية من خلال أنشطة فنية وثقافية تعكس الهوية الأصيلة وتستحضر صفحات مشرقة من التاريخ المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى