سالم بن عبدالرحمن القاسمي يشهد انطلاق منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية
الشارقة في 2 فبراير 2026 شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، اليوم ، انطلاق فعاليات الدورة الـ 25 من منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، الذي تنظّمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وذلك في سفاري الشارقة بمدينة الذيد.
ويشارك في المنتدى الذي يستمر حتى 5 فبراير الحالي، أكثر من 180 خبيرًا وباحثًا دوليًا من المتخصصين في علوم البيئة والتنوع الحيوي، حيث يركّز على شبكة الحياة البحرية والأنواع الغازية والدخيلة، بما في ذلك الطيور البحرية، وذلك كمدخل لتبادل الأفكار والخبرات العلمية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي خلال أيام المنتدى.
وألقت عائشة راشد ديماس، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، كلمةً افتتاحية أكدت فيها أن المنتدى وبالدعم المستمر والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يُشكّل محطة بارزة في مسيرة الشارقة البيئية، ويأتي هذا العام متزامنًا مع اليوبيل الفضي للمنتدى، احتفاءً بمسيرة علمية امتدت على مدار خمسة وعشرين عامًا من العمل المستمر في خدمة التنوع الحيوي، وبناء المعرفة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية النظم البيئية في شبه الجزيرة العربية.
ولفتت رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، إلى أن المنتدى جعل حماية البيئة وصون التنوع الحيوي أولوية إستراتيجية، حيث نجح المنتدى من خلال جهوده في جمع أكثر من 200 خبير وإطلاق برامج لدراسة الحوادث البحرية، وتقييم القائمة الحمراء للزواحف والبرمائيات العربية، وتحديث حالة الحفظ لأكثر من 140 زاحفًا و5 برمائيات متوطنة، إلى جانب تقديم برامج تدريب متقدمة لتعزيز القدرات العلمية والمهنية في الرصد، وإعادة التأهيل، والنشر العلمي، والتواصل العلمي.
واختتمت ديماس كلمتها متناولةً أهداف وأهمية المنتدى في نسخته الحالية، قائلةً: يركّز المنتدى في هذه النسخة على تعزيز النهج الاستباقي في الحماية من خلال تقييم المخاطر العلمية، وتطوير أنظمة الرصد المبكر، وتفعيل آليات الاستجابة السريعة للحفاظ على مرونة النظم البيئية والحد من فقدان التنوع الحيوي، والاهتمام ببناء القدرات الإقليمية والاستثمار في الإنسان والمعرفة ويكرّس التعاون العابر للحدود كنهج مستدام، كما يسلط الضوء على البيئات البحرية الغنية بالطيور البحرية والساحلية، وجهود الحماية، والإنقاذ، والتأهيل، والرصد العلمي طويل الأمد، لتعزيز الإدارة المستندة إلى البيانات والأدلة العلمية.
وألقى الدكتور ديفيد مالون عضو اللجنة العلمية لمنتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، كلمةً تناول فيها محاور وأهمية دورة المنتدى لهذا العام ومختلف الأنشطة والفعاليات التي ستجرى على مدار أيام المنتدى، كما شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن الحياة الفطرية في مختلف البيئات وجهود الهيئة في الحفاظ عليها.
عقب الافتتاح زار الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي المعرض المرافق للمنتدى والذي يختص بالبيئة، كما تجول رئيس مكتب سمو الحاكم في سفاري الشارقة.
وشهد اليوم الافتتاحي للمنتدى جلسات علمية مكثفة تناولت مجموعة من المواضيع البيئية الحيوية، بما في ذلك الأنواع الغازية والدخيلة، والحوادث البحرية، وإعادة تقييم الثعابين البحرية على المستوى العالمي ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة للطلاب، ما أتاح تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز قدرات الجيل الجديد من الباحثين في صون التنوع البيولوجي.
ويُعد المنتدى فرصة مهمة لإبراز دور الشارقة الريادي في مجال حماية البيئة وصون التنوع الحيوي، حيث تواصل الإمارة قيادة الجهود البحثية وتنفيذ المبادرات الرائدة التي تعزز الاستدامة البيئية على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث ستسهم مخرجات المنتدى في إثراء الأبحاث البيئية، وتطوير المبادرات الهادفة لحماية النظم البيئية الفريدة في المنطقة، وترسيخ التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي. وام




