دبي

محمد بن راشد يلتقي مديرة صندوق النقد الدولي ويبحثان أبرز مستجدات الاقتصاد العالمي وآفاق التعاون المشترك

دبي في 2 فبراير 2026  التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، معالي كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026، التي تستضيفها دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”.

حضر اللقاء، سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، ومعالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية.

وتناول اللقاء أبرز المستجدات الاقتصادية العالمية، والتحديات المرتبطة بالتحولات المالية والنقدية، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وصندوق النقد الدولي، بما يدعم جهود الاستقرار الاقتصادي العالمي ويعزز مسارات التنمية الشاملة والمستدامة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن التعاون الدولي ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحولات المتسارعة، مشيراً سموه إلى أن القمة العالمية للحكومات عززت مكانتها منصة عالمية لترسيخ الحوار البنّاء وتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد.

من جانبها، أشادت معالي كريستالينا جورجيفا بالدور المحوري الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم استقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن دولة الإمارات شريك مهم ومؤثر في دعم استقرار الاقتصاد العالمي وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية الدولية.

وأعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عن تقديرها لمكانة القمة العالمية للحكومات كمنصة دولية رائدة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن القمة العالمية للحكومات تتيح فضاءً دولياً فاعلاً للنقاش حول التحديات الاقتصادية المستقبلية.

وتواكب أجندة الفعاليات التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتلاحقة في مختلف القطاعات الحيوية، برؤية استشرافية شاملة لأبرز التحديات والفرص ودور حكومات العالم في تعزيز أسس التنمية للمجتمعات.

وتهدف القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار وأصحاب العقول، إلى صياغة إستراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، إضافة إلى إيجاد حلول واقعية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة، وذلك من خلال تنوع أجندتها التي تضم حوارات جامعة ونقاشات موسعة لتشخيص الأوضاع العالمية والإقليمية الراهنة وصياغة تصورات ومنهجيات لتمكين الحكومات من أدوارها الجديدة في ضمان الازدهار والتقدم الحضاري في عالم سريع التغير.

وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى