ضمن “قمة الحكومات”/ مديرة صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي أكثر تنوعاً وقدرة على الصمود رغم تعقيدات المشهد الدولي
دبي في 3 فبراير 2026 أكدت معالي كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي يشهد مرحلة تتسم بتنوع أكبر وتعدد في مراكز القوة، إلى جانب قدر أعلى من المرونة والقدرة على الصمود، رغم ما يفرضه المشهد الجيوسياسي من تعقيدات وتحولات متسارعة.
وأوضحت معاليها خلال جلسة حوارية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي انطلقت أعمالها اليوم وتستمر على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، أن أحدث توقعات صندوق النقد الدولي أظهرت تحسناً في آفاق النمو العالمي، شملت عدداً من الاقتصادات، من بينها دولة الإمارات ودول الخليج، مدفوعة بديناميكية القطاع الخاص، وتراجع حدة الصدمات التجارية المتوقعة، إلى جانب الزخم المتزايد المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في رفع الإنتاجية.
وأعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي عن تقديرها لتجربة دولة الإمارات ودول الخليج، مشيدة بما حققته من تقدم في الاستثمار في رأس المال البشري، وحرصها المبكر على تطوير القدرات الوطنية، ما وفر لها ميزة تنافسية في ظل التحولات التكنولوجية الراهنة.
وأكدت معالي كريستالينا جورجيفا أن ثقافة الحوار والتعاون التي تنتهجها دولة الإمارات تمثل عنصراً محورياً في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت معالي كريستالينا جورجيفا إن العالم يمر بمرحلة تحولات متزامنة تشمل الأبعاد التكنولوجية والاقتصادية والجيوسياسية والديموغرافية، موضحة أن هذه التحولات تفرض على الدول تعزيز جاهزيتها المؤسسية، وتبني سياسات مرنة قادرة على التكيف مع بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.
ولفتت إلى أن الحفاظ على نمو مستدام يتطلب تقوية أسس الاقتصادات الوطنية، وتحسين كفاءة السياسات العامة، وحسن توجيه الموارد المالية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبناء جسور الثقة بين الدول. وام



