دبي

بحضور سيف بن زايد وضمن “قمة الحكومات”/ وزارة الأسرة و”فزعة” توقعان مذكرة تفاهم دعماً للأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031

دبي في 3 فبراير  2026  وقعت كل من وزارة الأسرة و”فزعة” مذكرة تفاهم ، وذلك خلال انعقاد أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 المقامة بدبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري، بهدف دعم ترابط الأسرة، وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر، لا سيما الأسر الكبيرة، وتمكينها من إدارة شؤونها بكفاءة عبر باقة متكاملة من المزايا والخدمات، وبما ينسجم مع تخصيص عام 2026 ليكون “عام الأسرة”، ويتماشى مع الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031.

جاء ذلك بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة، وبمشاركة سعادة حصة عبد الرحمن تهلك، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية في وزارة الأسرة، وسعادة أحمد بوهارون، مدیر عام “فزعة”.

وقالت سعادة حصة عبد الرحمن تهلك، وكيل الوزارة المساعد لقطاع تمكين أصحاب الهمم وكبار المواطنين في وزارة الأسرة: “تمثل هذه المذكرة خطوة إستراتيجية لتعزيز هوية الأسرة وتوفير البيئة الداعمة لاستقرارها واستدامتها من خلال تمكينها بشكل استباقي بما يلبي متطلباتها، حيث يمثل تعزيز جودة حياة الأسرة ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على النمو، فيما تسهم تضافر الجهود بين الجهات الحكومية في تسريع تحويل مستهدفات الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031 من إطار إستراتيجي إلى منظومة دعم متكاملة تعزز ترابط أفراد الأسرة وتحفّز المجتمع على تبني عقلية نمو الأسرة وترسيخها كقيمة وطنية أصيلة.”

بدوره، أكد سعادة أحمد بوهارون، مدیر عام “فزعة” أن توقيع المذكرة يجسد التزام «فزعة» بدورها المجتمعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، من أبرزها دعم ترابط الأسرة الإماراتية من خلال تشجع على قضاء الوقت العائلي المشترك، فضلاً عن تقدير الدور المحوري للأم في بناء الأسرة ودعمها.

وأضاف أن الشراكة تسهم في تعزيز الدور المجتمعي لـ«فزعة» وترسيخ سمعتهما الوطنية من خلال دعم نمو الأسرة وتعزيز مفهوم الأسرة الكبيرة، انسجاماً مع مستهدفات الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031، عبر تصميم باقات من المزايا والخدمات الموجهة للأسرة الإماراتية.

وتشمل المذكرة طرح عضويات خاصة وحصرية، تحمل شعاري وزارة الأسرة وعام الأسرة، مع إضافة أسماء الأبناء عليها، وفق فئات محددة تراعي حجم الأسرة واحتياجاتها، حيث تُمنح العضوية الفضية للأسرة الإماراتية الجديدة بدون أبناء، والعضوية الذهبية للأسرة الإماراتية التي لديها من ابن واحد إلى ثلاثة أبناء، والعضوية البلاتينية للأسرة الإماراتية التي تضم أربعة أبناء فأكثر، أو الأسرة التي يكون أحد أفرادها من أصحاب الهمم، وذلك بالتعاون مع وزارة الأسرة.

وتقدم المبادرة مزايا شاملة تمس احتياجات الأسرة اليومية في مختلف جوانب حياتها، من السكن والمستلزمات الأساسية، إلى الصحة والترفيه والتنقل، ضمن رؤية ترتكز على جودة الحياة والاستدامة الاجتماعية، وذلك بمشاركة أكثر من 34 ألف منفذ تجاري داخل الدولة وخارجها.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور الإستراتيجي الذي تضطلع به وزارة الأسرة في قيادة وتمكين السياسات والمبادرات الوطنية الهادفة إلى دعم الأسرة الإماراتية، وتعزيز استقرارها وتماسكها، بما يعكس نموذجاً متكاملاً للتعاون مع فزعة لتحقيق مستهدفات عام الأسرة 2026، وترسيخ مكانة الأسرة الإماراتية كركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية المستدامة وبناء مجتمع متماسك ومزدهر. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى