الإمارات

وسط حضور رسمي .. سيف بن زايد يشهد ختام تمرين “أمن الخليج العربي 4”

الدوحة في 4 فبراير  2026  شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فعاليات اليوم الختامي للتمرين التعبوي المشترك “أمن الخليج العربي 4” الذي أقيم في دولة قطر، بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة قوات أمنية إماراتية وخليجية إضافة إلى فريق متخصص من الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت النسخة الرابعة من التمرين امتداداً لسلسلة النسخ السابقة التي نُفذت تباعاً في مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث انطلقت فعاليات النسخة الحالية الرابعة في 25 يناير 2026 واستمرت على مدار 11 يوماً.

وخلال الحفل الختامي، تم تقديم عرض مرئي تضمن أهم الفرضيات التي تم تنفيذها، إلى جانب حفل عسكري ميداني تناول سيناريو أمنيا افتراضيا أظهر مستوى عالياً من التنسيق والدقة بين القوات المشاركة من خلال استعراض لعمليات التدخل السريع والتصدي للمخاطر الأمنية المحتملة، ومحاكاة دقيقة لفرضيات مكافحة الإرهاب، وحماية المنشآت الحيوية، وإدارة الأزمات، أظهرت خلالها الوحدات الأمنية سرعةً فائقة في الاستجابة ودقةً متناهية في التنسيق بين مختلف التشكيلات فيما جرى استعراض تشكيلات القوات أمام المنصة الرئيسية.

وعبّر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان خلال لقائه القوات الإماراتية المشاركة عن تقديره لأداء القوات الخليجية المشاركة، مؤكداً أن العروض والفرضيات التي نفذت باحترافية عالية تعكس ما وصلت إليه الأجهزة الأمنية الخليجية من تطور في التدريب والتأهيل وجاهزية التعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية، متمنياً لهم المزيد من التوفيق في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

وكان سموه قد وصل في وقت سابق إلى العاصمة القطرية الدوحة حيث كان في استقباله معالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية القطري وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، ومعالي جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من كبار المسؤولين.

ركز التمرين خلال أيامه الـ11 على تنفيذ أكثر من 70 فرضية أمنية ميدانية تجاوزت 260 ساعة تدريبية، هدفت إلى تعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، ورفع درجات التنسيق العملياتي وتطوير منظومة العمل المشترك.

وأظهرت الفرق المشاركة مستويات متقدمة من الكفاءة والاحترافية عبر تنفيذ الفرضيات بدقة وسرعة واستجابة متكاملة بين القوات الأرضية والجوية والوحدات الخاصة. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى