دبي

برؤى وتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن راشد/الدورة المقبلة للقمة العالمية للحكومات من 1 إلى 3 فبراير 2027

برؤى وتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن راشد/الدورة المقبلة للقمة العالمية للحكومات من 1 إلى 3 فبراير 2027

دبي في 8 فبراير 2026

برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل دولة الإمارات نهجها الثابت في دعم تطوير العمل الحكومي، وتعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم، وابتكار نماذج عمل حكومية قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة مستقبل أفضل للبشرية، حيث تنظم القمة العالمية للحكومات، في الفترة من 1 إلى 3 فبراير 2027.

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، أن القمة جسدت ترجمة عملية لرؤى وتوجيهات قيادة دولة الإمارات في تمكين الحكومات من قيادة التغيير وصناعة الفرص، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة، لتحقيق الازدهار المستدام والعبور الآمن إلى مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً للمجتمعات.

وقال معاليه إن القمة واصلت، عبر منصتها العالمية، ترسيخ موقعها على خارطة أبرز الفعاليات الدولية الداعمة لتطوير العمل الحكومي، وتعزيز التعاون المثمر بين الحكومات والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن ما حققته القمة عبر دوراتها المتعاقبة أسهم في صياغة العديد من الرؤى والسياسات الحكومية التي انعكست إيجاباً على مسارات التنمية الشاملة والمستدامة في عدد كبير من دول العالم.

وأكد أن القمة عكست أهمية متزايدة لمساحات الحوار والتعاون الدولي في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة، مشدداً على أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة محورية لتعزيز العمل المشترك والتفكير الخلاق، وتقديم حلول مبتكرة تضمن استدامة الاستقرار والازدهار، وتدعم استمرار التقدم الحضاري للإنسانية.

وشهدت القمة العالمية للحكومات 2026 ، التي عقدت في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري، أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث جمعت أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار وقادة الفكر والخبراء، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة من دول العالم المختلفة، ما عزز من دورها منصةً عالميةً جامعة لتبادل الخبرات وصياغة تصورات مشتركة لمستقبل العمل الحكومي.

وعقدت القمة في دورتها الـ13 أكثر من 445 جلسة حوارية، شارك فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من القادة والمسؤولين والخبراء، إلى جانب أكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبريات المؤسسات والشركات العالمية، و87 عالماً حائزاً على جوائز علمية دولية مرموقة، وبمشاركة أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسات أكاديمية وبحثية، إضافة إلى نخبة من المفكرين ومستشرفي المستقبل.

وتضمنت أجندة القمة 25 منتدى عالمياً، وأكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى، ركزت على خمسة محاور رئيسية شملت الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، والرفاه المجتمعي وتنمية القدرات البشرية، والازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، ومستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية والفرص القادمة، بما يعكس شمولية الرؤية الحكومية التي تبنتها القمة.

وفي إطار تعزيز إنتاج المعرفة الحكومية، أسهمت القمة في إصدار 36 تقريراً إستراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، كما نظمت النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، بهدف استشراف أولويات التنمية وصياغة سياسات عامة أكثر فاعلية، ودعم الحكومات في التعامل مع القضايا الدولية الملحة. وام.

برؤى وتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن راشد/الدورة المقبلة للقمة العالمية للحكومات من 1 إلى 3 فبراير 2027

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى