دبي

انطلاق بطولة فزاع للرماية بالسكتون بمشاركة متسابقين من 55 جنسية

دبي في 8 فبراير 2026

انطلقت بطولة فزاع للرماية بالسكتون، التابعة لإدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، على ميدان الرماية في منطقة الروية بدبي، بمشاركة لافتة بلغت 1625 متسابقًا ومتسابقة من 55 جنسية مختلفة، في واحدة من أوسع نسخ البطولة من حيث عدد المشاركين.

وشهدت البطولة تنافسًا قويًا في الفئات المعتمدة، حيث توزّع المشاركون بواقع 1100 من فئة الرجال، و100 من كبار المشاركين، و130 من فئة الناشئين، و170 من فئة السيدات، و125 من فئة الناشئات، إلى جانب منافسات إسقاط الصحون، في مشهد عكس اتساع قاعدة ممارسة هذه الرياضة التراثية وتزايد الإقبال عليها من الشرائح العمرية المختلفة.

وأُقيمت مراسم افتتاح البطولة بحضور سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والعميد (م) محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إلى جانب راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، وذلك وسط إقبال كبير حيث يمتد التنافس حتى يوم السبت المقبل 14 فبراير الجاري.

وشهدت البطولة منافسة كبيرة بين الراميات لتحقق الإمارات المراكز الثلاثة الأولى، حيث نجحت فاطمة خالد المنهالي، في الحصول على المركز الأول في فئة السيدات، بعدما حققت العلامة 79 بالإضافة إلى تحقيق العلامة “إكس” ست مرات، وجاءت بالمركز الثاني فاطمة عليان الشامسي، بـ 77 والعلامة “إكس” مرة واحدة، وبالمركز الثالث ونوي محمد الكتبي، بالعلامة 76 والعلامة “إكس” أربع مرات.

وفي منافسات الناشئات، حققت سلطنة عُمان المراكز الثلاثة الأولى من خلال بلقيس سالم الدرعية، بالعلامة 77 والعلامة “إكس” 3 مرات، تلتها بالمركز الثاني شما خميس المقبالية، بالعلامة 76 والعلامة “إكس” 3 مرات، وبالمركز الثالث بلقيس سالم المعمري، بالعلامة 76 والعلامة “إكس” مرة واحدة.

وأكد سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة فزاع للرماية بالسكتون تشكّل محطة مهمة تجمع نخبة من أبطال الرماية من الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في ترسيخ قيم التنافس الشريف، وتعزيز مهارات الرماية لدى أبناء الوطن وإخوانهم من باقي دول العالم، في إطار تنافسي يسلّط الضوء على رياضة تراثية أصيلة تُعد جزءًا راسخًا من تاريخ المنطقة وإرثها العريق.

وأضاف أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم هذه الرياضة وتشجيع ممارسيها على تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في صون التراث الوطني والمحافظة عليه، مشيرًا إلى أن البطولة تمثل منصة مثالية لتبادل الخبرات وتعزيز أواصر التواصل بين الرماة من داخل الدولة والدول الشقيقة، في أجواء تجمع بين الاحترافية وروح الأخوّة.

وأعرب عن تطلعه لأن تشكّل هذه النسخة إضافة نوعية جديدة لمسيرة الإنجازات التي تواصل بطولات فزاع تحقيقها على المستويات المختلفة.

ومن جانبه، أوضح العميد (م) محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن الأرقام القياسية التي سجلتها انطلاقة نسخة هذا العام، سواء على مستوى حجم المشاركة أو النتائج المحققة في ميدان الرماية، تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي وصلت إليها بطولة فزاع للرماية بالسكتون، وقدرتها على استقطاب نخبة الرماة على مستوى الدولة والمنطقة.

وأضاف أن البطولة تحظى بشعبية متزايدة محليًا وخليجيًا، بفضل التزامها بأعلى معايير التنظيم والتحكيم، واعتمادها أحدث التقنيات والوسائل الفنية، الأمر الذي أسهم في تقديم نسخة تليق باسم بطولة فزاع، وانعكس بشكل مباشر على الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة التي شهدتها هذه الدورة.

وأوضح أن الخبرات المتراكمة أسهمت في تطوير آليات التنظيم، ورفع مستوى الجاهزية الفنية واللوجستية، والتعامل بسلاسة مع الأعداد الكبيرة من المشاركين، بما يضمن انسيابية المنافسات وتحقيق أعلى معايير العدالة والسلامة، مؤكدًا أن هذه التجربة الممتدة مكّنت فرق العمل من إدارة بطولة بهذا الحجم والزخم بكفاءة عالية ودقة في التفاصيل، وأن العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المستمر بين أعضاء اللجنة المنظمة كان عاملًا حاسمًا في إخراج البطولة بصورة تليق بمكانتها وسمعتها على المستويين المحلي والإقليمي. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى