تحالف أكاديمي بين كلية “ديهاد” الإنسانية وجامعة” لويس” الايطالية
دبي في 8 فبراير 2026
أبرمت كلية “ديهاد” الإنسانية، وجامعة “لويس” الإيطالية، تحالفاً أكاديمياً لتنظيم مجموعة من البرامج الأكاديمية العليا، بهدف تمكين جيل جديد من القادة بالمهارات المتخصصة واللازمة للتعامل مع التحديات الإنسانية الأكثر تعقيداً في العالم وإيجاد حلول مستدامة لها.
ويجسد التعاون مع جامعة “لويس”، المصنفة الـ25 عالمياً في تخصص السياسة والدراسات الدولية وفق تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات لعام 2025، نموذجاً متقدماً يدمج بين التميز الأكاديمي والمعرفة التطبيقية عالية المستوى، ليؤسس معياراً دولياً جديداً في التعليم العالي المتخصص في هذا القطاع.
ويأني إطلاق برنامج الماجستير في العمل الإنساني المستدام المتخصص كاستجابة إستراتيجية للحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة تقود العمل الإنساني برؤية شمولية ونهج مبتكر في ظل عالمٍ تتزايد فيه تداعيات الهجرة القسرية بسبب التغير المناخي، والصراعات المستمرة، والانقسامات الاقتصادية؛ حيث باتت النماذج التقليدية للإغاثة الطارئة عاجزة عن مواكبة حجم التحديات الحالية وحماية الكرامة الإنسانية وتحقيق تنمية مستدامة.
ويعد البرنامج منصة أكاديمية وفكرية رفيعة المستوى، تهدف إلى إعداد الجيل الجديد من قادة العمل الإنساني على المستوى العالمي، وفق رؤية دولة الإمارات والتزامها الراسخ بتعزيز قيم التضامن الإنساني وبناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة.
كما يأتي هذا التعاون بين الجانبين ، نظراً لحاجة الملحة لربط التعليم الأكاديمي بواقع العمل الإنساني الميداني، حيث يقدم البرنامج نموذجاً تعليمياً متكاملاً يجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.
ويعتمد برنامج الماجستير في العمل الإنساني المستدام على تقنيات تعليمية ترتكز على البحث المكثف، بهدف تأهيل الطلاب لتطوير طرق تفكير مستدامة، وتحويلهم إلى قادة لا يقتصر دورهم على الاستجابة للأزمات فحسب، بل يمتد ليشمل معالجة الأسباب التي أدت إلى استمرارها .
ويمتد البرنامج على مدار 16 شهراً من الدراسة المكثفة بنظام مرن، ويضم 9 وحدات دراسية تغطي جميع جوانب العمل الإنساني، مع التركيز على الاستدامة، والابتكار، والتكنولوجيا، والقيادة، والإدارة الإستراتيجية، بهدف تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لتقديم دعم مستدام وفعال للفئات الأكثر حاجة، وتشجيع الحلول المبتكرة حتى في أصعب الظروف الإنسانية.
ويغطي البرنامج جميع جوانب العمل الإنساني، بدءاً من أساسيات الإنسانية وصولاً إلى أبعاد العلاقات الدولية والدبلوماسية على أعلى المستويات؛ إذ يدمج بين التعقيدات الإجرائية وأخلاقيات القانون الإنساني الدولي وآفاق الابتكار والتحول الرقمي في العمل الإنساني، ليصبح الطلاب مؤهلين كدبلوماسيين إنسانيين، فيما يجمع المنهج بين المحاضرات المباشرة، والدروس عبر الإنترنت، والزيارات الميدانية العملية، ليمنح الطلاب تجربة تفاعلية مباشرة مع واقع الحوكمة العالمية. وام.




