“الأكاديمية”.. جديد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتعزيز الحوار العالمي
أبوظبي في 9 فبراير 2026 أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي “الأكاديمية” التي تعد ركيزة إستراتيجية ومنصة عالمية للحوار الفعال والتبادل المعرفي ونشر أحدث معارف الذكاء الاصطناعي وجمع العقول الفذّة في العالم لإعادة تصور مستقبل الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية.
كما أعلنت بالتزامن مع إطلاق “الأكاديمية”، وبحضور معالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعضو مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والبروفيسور إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والبروفيسور الجامعي، عن أول زمالة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والفنون، إلى جانب تخريج الدفعة السادسة من برنامج جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التنفيذي.
وتضم الدفعة الافتتاحية للزمالة ثمانية فنانين عالميين من أصحاب الأفكار المتنوعة، من بينهم رفيق أناضول، رائد البيانات الضخمة، وجيمس غيردي، المخرج السينمائي المتخصص في السرديات المعزّزة بالذكاء الاصطناعي، وإيمي كوسانو، الفنانة متعددة التخصصات، ولاكلان توركزان، باحث فيزياء الموجات، وأمريتا سيتي، المبدعة في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال “NFT” وأول فنانة مقيمة في دولة الإمارات، وينضم إليهم الفنان دانيال أمبروسي، المتخصص في المشاهد الطبيعية المعتمدة على الشبكات العصبية، وأحمد العطار، أول إماراتي يدمج الذكاء الاصطناعي مع التراث الثقافي، وجوزيبي موسكاتيللو، القيّم الفني.
ويشارك الفنانون في برنامجي إقامة فنية في أبوظبي خلال عام 2026، يهدفان إلى جمع الفنانين وعلماء الذكاء الاصطناعي في مساحات مشتركة للإبداع، لإعادة تخيّل الأطر المفاهيمية لعالم تشكّله التكنولوجيا بشكل متسارع، إلى جانب بناء روابط فاعلة مع أبرز المتاحف والمنصّات الثقافية في الإمارة.
وقالت سبرينغ فو، المدير التنفيذي لأكاديمية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: يعكس إطلاق الأكاديمية رسالة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في نقل الذكاء الاصطناعي من نطاق المختبرات إلى صميم المجتمع، فمن خلال جمع نخبة من العقول العالمية، من الفنانين المشاركين في زمالة الذكاء الاصطناعي والفنون إلى القادة المنتسبين إلى برامجنا التنفيذية، نطمح إلى الإسهام في صياغة سرديات عالمية أوسع، ترتقي بالحوار الدولي من حدود التكنولوجيا إلى آفاق الغاية والأثر، بما يعزّز دور إمارة أبوظبي الطموح في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمي.
وأُقيم حفل الإطلاق في مؤسسة بسام فريحة للفنون، واستعرض أعمالاً فنية من المجموعات الخاصة والمجموعة الفنية الخاصة بالجامعة، التي توثّق تطوّر المعرفة العلمية عبر التاريخ وتفسيرها الثقافي من خلال الممارسة الفنية.
ويعد برنامج جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التنفيذي أحد الأعمدة الأساسية للأكاديمية، إذ يمكن قادة الحكومة والأعمال في الإمارات من توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأولويات الوطنية.
ويقام البرنامج لمدة 16 أسبوعاً، ويجمع 34 قائداً من كبار المسؤولين في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والتمويل والسياسات العامة، حيث يشغل أكثر من ثلثي المشاركين مناصب تنفيذية رفيعة تشمل وكلاء الوزارات والرؤساء التنفيذيين ونواب رؤساء مجالس الإدارة.
وأسهم البرنامج منذ إطلاقه في تأهيل أكثر من 200 قائد، عبر تزويدهم بالمعرفة والأسس التقنية اللازمة لتبني حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقها بفاعلية في الإمارات. وام




