نادي دبي للصحافة يعلن الملامح الرئيسية للدورة الأكبر في تاريخ “قمة الإعلام العربي”
دبي في 9 فبراير 2026 كشف نادي دبي للصحافة، الجهة المنظّمة لقمة الإعلام العربي 2026، عن تفاصيل الدورة المقبلة من “قمة الإعلام العربي” الحدث الإعلامي الأكبر على مستوى المنطقة والعالم، والتي تعقد أعمالها برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة لفيف من كبار الشخصيات العربية والعالمية ونخبة من رموز العمل الإعلامي من رؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، فيما تحظى القمة بحضور الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده نادي دبي للصحافة، اليوم (الاثنين)، في مقره، بحضور سعادة منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، وأعضاء اللجنة التنظيمية للقمة: نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام، ومريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، نائب رئيس اللجنة التنظيمية، وهند فكري، مديرة إدارة العلاقات الإعلامية الاستراتيجية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وجاسم الشمسي، مدير جائزة الإعلام العربي، وآمنة خليل، مديرة المنتدى الإعلامي العربي للشباب وجائزة الإعلام للشباب العربي “ابداع”، وكل من جاسم السلطي مدير الفعاليات، و وداد كاهور، مديرة تطوير المواهب الإعلامية، بنادي دبي للصحافة.
وتطرّق اللقاء إلى الملامح العامة للهيكل الجديد للقمة في إطارها الموسع والأجندة المكثفة لأيامها الثلاثة، حيث ستشهد القمة لأول مرة ما يقارب الــ 10 منتديات متنوعة تحت مظلة واحدة، في تجسيد واضح لرؤية شاملة تنطلق من دبي إلى العالم.. تعتبر الإعلام منظومة متكاملة وليس حدثاً فردياً. وتشمل هذه المنتديات: “منتدى الإعلام العربي” و “منتدى الاتصال الحكومي” و”المنتدى الإعلامي العربي للشباب” و”منتدى الألعاب الإلكترونية” و”منتدى الأفلام” و”قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب”، بالإضافة إلى عدد من المنتديات التي سيتم تنظيمها بالشراكة مع مجموعة من كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية ومنها: “وكالة الانباء العالمية “رويترز” وصحيفة “فاينانشال تايمز” إلى جانب مجموعة من الفعاليات الإعلامية المصاحبة بالتعاون مع جهات إقليمية ودولية ستشمل جلسات تدريب وورش عمل متقدمة مع أكبر صناع التكنولوجيا الرقمية في العالم.
وفي هذه المناسبة، أكدت سعادة منى غانم المرّي، أن قمة الإعلام العربي تمثل اليوم منصة استراتيجية شاملة تتجاوز مفهوم المؤتمرات التقليدية، لتصبح مشروعاً إعلامياً متكاملاً يعكس رؤية دولة الإمارات لمستقبل الإعلام ودوره كشريك فاعل في التنمية وبناء الوعي وصناعة التأثير.
وقالت سعادتها: “إن رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإعلام كقوة إيجابية قادرة على إحداث التغيير، وبناء مجتمعات واعية، تشكّل البوصلة التي ننطلق منها في تطوير قمة الإعلام العربي، فيما تمثّل توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الأساس الذي نعتمد عليه في بناء محتوى ومضمون حدث هو اليوم الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة”.
وأضافت: “تشهد قمة الإعلام العربي في دورتها المقبلة محطة مفصلية في مسيرتها، حيث ننتقل بها إلى مرحلة جديدة من حيث الحجم، والتنوّع، والبعد العالمي، عبر تنظيمها للمرة الأولى ضمن منظومة موسّعة تضم أكثر من عشرة منتديات إعلامية متخصصة، إلى جانب فعاليات وبرامج تدريبية وشراكات دولية، تعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام وصناعة المحتوى”.
وأشارت سعادتها إلى أن استضافة القمة لمنتديات عالمية كبرى، بالشراكة مع مؤسسات إعلامية دولية وعالمية مثل: وكالة رويترز، وصحيفة فايننشال تايمز، تمثل نقلة نوعية تعزز البعد الدولي للقمة، وترسّخ مكانة دبي منصة عالمية للحوار الإعلامي، ومركزاً لتلاقي صُناع القرار الإعلامي والخبرات الدولية لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في المشهد الإعلامي الراهن.
بدورها، قالت مريم الملا إن قمة الإعلام العربي تمثل مشروعاً إعلامياً متكاملاً يعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة والعالم، مشيرة إلى فخر واعتزاز نادي دبي للصحافة بتنظيم هذا الحدث المحوري، انطلاقاً من دوره الريادي في تطوير المشهد الإعلامي، وبناء منصات حوار تجمع القيادات الإعلامية والخبرات وصنّاع التأثير من المنطقة والعالم.
وأوضحت الملا، أن تنظيم حدث بهذا الحجم والتنوع يعكس نضج التجربة التنظيمية لنادي دبي للصحافة، وقدرته على إدارة حدث إعلامي مركزي يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، ويستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة، مؤكدةً أن العمل على تنظيم القمة يتم وفق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بما يرسّخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للإعلام.
وأضافت: “تمثل دورة هذا العام نقلة نوعية مهمة في مسيرة القمة من حيث الشكل والمضمون، حيث تأتي للمرة الأولى ضمن منظومة متكاملة تجمع عدداً من المنتديات المتخصصة والفعاليات المصاحبة تحت مظلة واحدة، تأكيداً لالتزامنا بتقديم تجربة نوعية للمشاركين، ومحتوى يرقى إلى مكانة القمة ويلاقي تطلعات جمهورها”.
ووجهت مريم الملا الشكر لشركاء قمة الإعلام العربي 2026، لدعمهم وتعاونهم النموذجي والذي يعد أحد المقومات الرئيسية لنجاح القمة التي تحظى هذا العام بدعم مجموعة من الشركاء المهمين وهم: موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) الشريك الاستراتيجي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، شريك الاستدامة الاستراتيجي، والمستشفى الأمريكي، الشريك الاستراتيجي للرعاية الصحية، ومجموعة إينوك، شريك الطاقة، وغُرف دبي، شريك التجارة العالمية، وطيران الإمارات، شريك الطيران، وبنك الإمارات دبي الوطني، الشريك المصرفي، و “دو” شريك الاتصال، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، شريك النقل. كما تحظى القمة بدعم: جامعة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الشريك الأكاديمي، والشريك الإعلامي الاستراتيجي: كلاً من “اكاديمية دبي للإعلام”، ومجموعة IMI.
وحول إطلاق منتدى الأفلام ومنتدى الألعاب الإلكترونية، بتنظيم مكتب دبي للأفلام والألعاب الالكترونية التابع لمجلس دبي للإعلام، قالت سعادة نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام: “تأتي مشاركة المجلس ضمن قمة الإعلام العربي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى الإسهام الفاعل في صياغة مستقبل الإعلام، وتعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي لصناعة الإعلام والمحتوى. ومشاركة المجلس هذا العام تشهد توسعاً نوعياً ملحوظاً من حيث حجم الأنشطة، وتنوع المحاور، وعمق النقاشات، مقارنة بالدورة السابقة، بما يعكس تطور دوره وحضوره ضمن أجندة القمة”.
وأوضحت سعادتها أن هذا التوسع يجسّد قناعتنا الراسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء قطاع إعلامي مستدام، مشيرةً إلى أن المجلس سينظم برنامجاً متكاملاً يضم جلسات حوارية، ومنتديات متخصصة، وورش عمل، تغطي مختلف القطاعات الإعلامية المستقبلية، وتواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وستركز أجندة مجلس دبي للإعلام خلال القمة على مجموعة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى، وصناعة الأفلام والإنتاج السينمائي، والألعاب الإلكترونية باعتبارها قطاعاً إبداعياً واقتصادياً واعداً، إلى جانب التحول الرقمي في الصناعات الإعلامية.
وتعكس هذه المحاور رؤية المجلس في التعامل مع الإعلام كمنظومة متكاملة ذات أبعاد ثقافية، واقتصادية، وتقنية، وتعزيز التكامل بين الإعلام التقليدي، والإعلام الرقمي، وصناعات المحتوى الجديدة.
وأشارت الأمين العام لمجلس دبي للإعلام إلى أن قمة الإعلام العربي تمثل فرصة مهمة لترسيخ جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية المحلية، والإقليمية، والدولية، بما يسهم في تطوير الإعلام وتعزيز تبادل الخبرات، لافتةً إلى حرص مجلس دبي للإعلام على استثمار القمة لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، وبناء نماذج تعاون مستدامة تخدم مستقبل القطاع.
من جهتها أكدت هند فكري: “أن منتدى الاتصال الحكومي الذي سيتم تنظيمه للمرة الأولى، يأتي كإضافة استراتيجية جديدة إلى منظومة القمة، مشيرة إلى أن إدراج هذا المنتدى ضمن أجندة القمة يعكس التطور النوعي المستمر في مسارها، ومواكبتها لمستجدات قطاع الإعلام والاتصال، فيما يجسد هذا التوجه رؤية القمة في تأكيد مكانة الحدث كمنصة شاملة تناقش مختلف أبعاد صناعة التأثير، وتجمع بين الإعلام، والاتصال، وصناعة السياسات، والتوجهات المستقبلية، والمتغيرات الراهنة.
وأضافت: “يسعدنا أن نعلن بالتزامن مع هذه الدورة الاستثنائية من قمة الإعلام العربي، أن برنامج DXB500 التدريبي الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي، سيشهد محطة مفصلية تُرسّخ مكانته كإحدى أبرز المبادرات المتخصصة في تطوير منظومة الاتصال الحكومي، بالتعاون مع كلية لي كوان يو للسياسات العامة، وبالشراكة مع نخبة من المؤسسات الإعلامية الرائدة والمدربين المتخصصين، في نموذج يجمع بين الخبرة الأكاديمية العالمية والتطبيقات العملية المتقدمة.
ولفتت إلى أنه خلال أيام القمة الثلاثة، سيستضيف منتدى الاتصال الحكومي سلسلة من الجلسات المتخصصة التي يشارك فيها قادة فكر، وخبراء في الاتصال الحكومي من المنطقة العربية والعالم، لمناقشة أفضل الممارسات، وأنجح التجارب، والنظر في آفاق تطوير الاتصال الحكومي في ظل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتنامي تأثير المنصات الإعلامية الجديدة.
وقالت فكري إن القمة ستشهد تخريج منتسبي النسخة الثالثة من برنامج DXB500، الهادف إلى تدريب قيادات الاتصال في الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، بما يسهم في رفع كفاءة الرسالة الحكومية وترسيخ حضور دبي الإعلامي محلياً ودولياً، معلنةً أن البرنامج سيواصل من خلال نسخته الرابعة، تحقيق هدف القمة بتمكين العاملين في قطاع الاتصال الحكومي، وتزويدهم بالأدوات والمهارات الحديثة اللازمة لمواكبة المستقبل، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في منظومة الإعلام والاتصال.
من جانبه، تحدث جاسم الشمسي، مدير جائزة الإعلام العربي وعضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، حول الترتيبات الخاصة بتكريم الفائزين ضمن الجوائز الثلاثة المدرجة تحت مظلة قمة الإعلام العربي، وهي “جائزة الإعلام العربي” في دورتها الخامسة والعشرين، و”جائزة الإعلام العربي للشباب” في دورتها العاشرة، و”جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب” في دورتها السادسة، مؤكداً أن الجوائز الثلاثة تترجم رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بترسيخ دور دبي كقوة دفع رئيسية في تحفيز التميز الإعلامي.
وقال الشمسي إن الجائزة ومع احتفالها باليوبيل الفضي لانطلاقها تواصل تحقيق الرسالة التي انطلقت من أجلها في تحفيز الإبداع في العمل الإعلامي، حيث كانت البداية مع المجال الصحافي، فيما كان تطورها مواكباً للنمو السريع للإعلام لاسيما مع تنامي تأثير التقنيات الرقمية، وظهور أشكال جديدة، فتحت مجالات أرحب للإبداع، حيث استمرت “جائزة الإعلام العربي” في تأكيد دورها كأكبر منصة تحتفي بالتميز الإعلامي وتشجع على تبنيه وتنميته في العالم العربي.
وأعلن الشمسي أن منصة نادي دبي للصحافة ستشهد خلال أيام القمة الثلاثة، برنامجاً خاصاً وفعاليات إعلامية متنوعة احتفاءً باليوبيل الفضي لجائزة الصحافة العربية، فيما ستستضيف المنصة نخبة من الكتاب والصحافيين الذين توجوا بالجائزة خلال الـ25 عاماً الماضية.
من جهتها، قالت آمنة خليل، إن المنتدى الإعلامي العربي للشباب يشكّل أحد المكونات الأساسية في قمة الإعلام العربي، كمنصة مخصصة لتمكين الشباب وإشراكهم في صياغة مستقبل الإعلام العربي، مشيرة إلى أن المنتدى يوفر مساحة حوار تفاعلية تجمع المواهب الشابة مع القيادات الإعلامية والخبراء، وتناقش تطلعات الجيل الجديد، وفرص التطوير في مختلف مجالات الإعلام وصناعة المحتوى.
وحول جائزة إبداع، أضافت: “تواصل الجائزة تشجيع الشباب على التميز في إطار التزام القمة بدعم الطاقات الشابة والاحتفاء بالأفكار المبتكرة والمحتوى المسؤول في المجال الإعلامي، مؤكدة أن الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل تمثل حافزاً حقيقياً للشباب للاستمرار في تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع مؤثرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات الإعلام الحديث”.
بدروها أكدت وداد كاهور: أن القمة ستخصّص هذا العام مساحة واسعة للبرامج التدريبية المتخصصة والمعنية بالإعلاميين والعاملين في القطاع، وقالت: “ستغطي البرامج التدريبية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، إلى جانب كبرى الشركات والمنصات العالمية، أكثر التخصصات الإعلامية الراهن والمستقبلية. وستركّز هذه الورش على تزويد المشاركين بأحدث الأدوات والمهارات الإعلامية المستقبلية، بما يعزز جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام”.
وأضافت: “نحن نعمل على تقديم تجربة نوعية للمشاركين، لا تقتصر على الحوار الفكري، بل تمتد إلى التدريب العملي، وبناء المهارات، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، بما يرسّخ مكانة القمة كحدث إعلامي رائد”.
بدوره قال جاسم السلطي: “يشهد التسجيل لحضور فعاليات القمة قبالاً كبيراً من داخل دولة الإمارات وخارجها، ما يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها القمة على خارطة الأحداث الإعلامية الإقليمية والدولية، والاهتمام الواسع الذي تحظى به من قبل الإعلاميين، وصناع المحتوى، والمهتمين بقطاع الإعلام بمختلف تخصصاته.
وأوضح السلطي أن هذا الإقبال المتزايد يعكس ثقة المشاركين بقيمة القمة، وما تقدمه من محتوى نوعي، ومنصات حوار رفيعة المستوى، وبرامج مهنية وتدريبية تواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام. وأشار إلى أن فرق العمل تواصل استعداداتها على مختلف المستويات التنظيمية والتقنية، لضمان تقديم تجربة متكاملة للمشاركين، تليق بحجم القمة وتنوّع أجندتها، مشيراً أن القمة باتت تشكّل وجهة سنوية للإعلاميين من المنطقة والعالم، لما توفره من فرص للتعلُّم، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، مشدداً على الحرص على استيعاب هذا الزخم المتزايد، وتوفير بيئة تنظيمية تسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة للحضور.
كما تتضمن القمة مجموعة إضافية من الجلسات النقاشية المعمقة، حول قضايا مختلفة، منها: البعد الاقتصادي للإعلام وتقاطعات السياسة والثقافة والرياضة مع الإعلام، إلى جانب البحث في التحولات العالمية وتأثيراتها على المنطقة، والذكاء الاصطناعي، وفرص التنمية في المنطقة، وغيرها من المواضيع. بمشاركة نخبة من المفكرين والكُتّاب وقيادات المؤسسات الإعلامية ورؤساء التحرير وخبراء التكنولوجيا الإعلامية من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.
كما ستشهد القمة ضمن جدول أعمالها على مدى ثلاث أيام مجموعة من الجلسات الحوارية الرئيسية، التي تستضيف نخبة من صناع القرار والشخصيات البارزة في المنطقة والعالم، وتكتسب هذه الجلسات أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، كونها تشكّل منصات رفيعة المستوى لمناقشة القضايا الإعلامية الأكثر إلحاحاً، واستشراف التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم، بما يسهم في صياغة رؤى عملية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويشكل “منتدى الإعلام العربي” التجمّع الإعلامي الأكبر والأكثر تأثيراً في منطقة الشرق الأوسط.. وينعقد سنوياً في دبي تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويعد الحدث الإعلامي الأبرز إقليمياً ودولياً، حيث يحظى بمشاركة لافتة على مستوى رؤساء مجلس الوزراء والخارجية والإعلام، والمفكرين وكبار الكُتّاب وصناع القرار الإعلامي في المنطقة، وبحضور رموز العمل الإعلامي ورؤساء تحرير كبرى الصحف العربية والقيادات التنفيذية لأهم المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم، إلى جانب ممثلي وكالات الأنباء العربية والعالمية ونخبة من رواد الفِكر وصُنّاع الرأي في المنطقة العربية.
ويمثل المنتدى فرصة نموذجية لحوار بنّاء بين القيادات الحكومية وأهم وأبرز الرموز والقيادات الإعلامية لبحث فرص التعاون وبناء الشراكات التي تخدم الأهداف التنموية لدول المنطقة، وتعزز دور الإعلام في دفع عجلة التنمية الشاملة فيها، وتخدم في تذليل المعوقات وزيادة فرص الازدهار أمام شعوبها.
وتأسست جائزة الإعلام العربي بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وانطلقت في العام 1999 بتنظيم “نادي دبي للصحافة”، الذي واصل على مدار 25 عاماً تطوير الجائزة إلى أن أصبحت أبرز منصة عربية معنية بتكريم الإبداع في المجال الإعلامي. وعلى مدى دوراتها المتعاقبة، كرّمت الجائزة المئات من رموز الفكر والصحافة والإعلام وأبرز الشخصيات والمواهب التي أسهمت في تشكيل ملامح إعلام المنطقة ومنحه شخصيته المتفردة، وكذلك المؤسسات الإعلامية على امتداد العالم العربي.
وتُعد الجائزة الأبرز على مستوى العالم العربي، لما تمثّله كمنصة تقدير مرموقة تُسلط الضوء على الطاقات الإعلامية الخلّاقة والمبادرات المهنية المؤثرة، والتي تواكب التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العربي والعالمي. ويندرج في إطار “جائزة الإعلام العربي” جائزتان أساسيتان وهما: “جائزة الصحافة العربية” و”جائزة الإعلام المرئي”؛ وتشمل “جائزة الصحافة العربية” التي تحتفل هذا العام باليوبيل الفضي.
وتعد قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب منصة سنوية رائدة تحتفي بصناع المحتوى الايجابي والمؤثرين في العالم العربي، وتناقش دورهم المتنامي في صناعة الرأي العام والتأثير الرقمي. وتركز القمة على أفضل ممارسات المحتوى الإبداعي والمسؤول، وتستعرض التحولات في منصات التواصل الاجتماعي، وفرص الابتكار، وبناء الشراكات. كما تحتفي القمة بالتميز من خلال جوائز تكرم النماذج المؤثرة التي تسهم في تقديم محتوى هادف وإيجابي يخدم المجتمع.
ويمثل المنتدى الإعلامي العربي للشباب منصة رائدة لتمكين الجيل الجديد من الإعلاميين وصُنّاع المحتوى، وإشراكهم في صياغة مستقبل الإعلام العربي. ويوفر المنتدى مساحة حوار تفاعلية تناقش تطلعات الشباب، وتستعرض تجارب ملهمة، وفرص تطوير المهارات في مختلف مجالات الإعلام، وذلك تأكيداً لالتزام قمة الإعلام العربي بالاستثمار في الطاقات الشابة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة القطاع الإعلامي وتطوره.
وتستلهم جائزة الإعلام للشباب العربي “إبداع” رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى المساهمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الإعلام العربي وضخه بدماء شابة وكفاءات جديدة، حيث تهدف الجائزة لمواكبة التطور السريع في مجال العمل الإعلامي، وتشجيع طلاب الإعلام العرب وتحفيزهم على تحقيق أعلى مستويات التميز في إطار منظومة تكاملية تبدأ من المرحلة الأكاديمية التي يتم فيها إعداد الكادر الإعلامي الشاب ودفعه للمشاركة في تطوير هذا القطاع.
ويعد منتدى الاتصال الحكومي إضافة استراتيجية جديدة ضمن قمة الإعلام العربي، حيث يُنظم للمرة الأولى ليشكل منصة متخصصة تناقش دور الاتصال الحكومي في بناء الثقة، وتعزيز الشفافية، وإدارة الرسائل في عالم سريع التغير. ويجمع المنتدى في أيامه الثلاثة نخبة من القيادات الحكومية، وخبراء الاتصال، وصُنّاع القرار من المنطقة العربية والعالم، لاستعراض أفضل الممارسات، ومناقشة مستقبل الاتصال الحكومي في ظل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتنامي تأثير الإعلام الجديد.
ويأتي منتدى الألعاب الإلكترونية في ضوء تنامي أهمية هذا القطاع كصناعة إبداعية واقتصادية واعدة، وأحد روافد الاقتصاد القائم على المعرفة. ويناقش المنتدى مستقبل الألعاب الإلكترونية، وفرص الاستثمار فيها، ودورها في صناعة المحتوى، والترفيه، وبناء التجارب الرقمية. كما يستضيف خبراء ومطوّرين ومؤسسات عالمية، بهدف استكشاف آفاق التعاون، وتمكين المواهب، وتسليط الضوء على مكانة المنطقة في هذه الصناعة المتسارعة النمو.
ويشكل منتدى الأفلام منصة متخصصة تجمع صُنّاع السينما، والمخرجين، والمنتجين، وخبراء الصناعة، لمناقشة مستقبل الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في المنطقة. ويركز المنتدى على استعراض التجارب الرائدة، وتبادل الخبرات، وبحث سبل تطوير صناعة أفلام قادرة على المنافسة عالمياً. كما يسلّط الضوء على دور المحتوى المرئي في التعبير الثقافي، وبناء الهوية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة السينمائية الدولية.
يُذكر أن منتدى الإعلام العربي قد واكب على مدار أكثر من عقدين من الزمان أهم القضايا والتطورات الإعلامية التي شهدتها المنطقة والعالم، وبناءً على إنجازاته خلال السنوات الماضية. وتشكل “قمة الإعلام العربي” مظلة تندرج تحتها العديد من المنتديات الإعلامية والتكنولوجية والرقمية والمتخصصة بما فيها منتديات خاصة بالقطاعات الإعلامية الإبداعية، في خطوة من شأنها مواكبة نمو وتطوّر قطاع الإعلام العالمي. . وام




