دولي

مجلس الجامعة العربية يدعو الرئيس الأمريكي إلى الوفاء بتعهداته لمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية

القاهرة في 11 فبراير  2026  دعا مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الوفاء بتعهداته تجاه الدول العربية والإسلامية واتخاذ خطوات عملية لمنع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة لتحقيق السلام والاستقرار والأمن.

جاء ذلك في قرار للمجلس صدر في ختام الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية التي عقدت برئاسة الإمارات بناء على طلب فلسطين لمواجهة القرارات الإسرائيلية العدوانية لتوسيع الاستيطان والضم، بما في ذلك القدس الشرقية، استكمالا لجرائم العدوان والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وجدد المجلس دعمه لحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وحق العودة، وحق دولة فلسطين في السيادة الكاملة على أراضيها على حدود 1967، ومقدساتها ومواردها وعاصمتها القدس الشرقية.

وأدان المجلس سياسات إسرائيل العدوانية في الضفة الغربية والقدس، بما يشمل التوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، وهدم المنازل، ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى الإدارة المدنية لتكريس الاحتلال والفصل العنصري.

وأكد المجلس أن أي ضم للأرض الفلسطينية يشكل جريمة حرب وانتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأن كل ممارسات إسرائيل باطلة ولاغية ولا أثر قانوني لها، مجددا رفض أي تهجير أو تغييرات ديموغرافية في فلسطين بما فيها القدس الشرقية.

وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد إسرائيل وضرورة مساءلة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة.

وأدان المجلس الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم الإبراهيمي الشريف وعمليات تهويد قلب مدينة الخليل، ودعا المجتمع الدولي لحماية الحرم وإعادته إلى وضعه القانوني والتاريخي.

وجدد المجلس رفضه لتجزئة فلسطين وفصل غزة عن الضفة، وأكد وحدة الأراضي الفلسطينية على حدود 1967 ودعم مسؤوليات دولة فلسطين الكاملة بموجب منظمة التحرير الفلسطينية.

وأدان تنفيذ إسرائيل للمخطط الاستيطاني E1 وعزل القدس عن محيطها، وجرائم المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة إلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال وإزالة آثاره ودفع التعويضات، وتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

وأكد رفض نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس وحذر من تأثيره على العلاقات العربية والدولية، ودعا المجتمع الدولي لتوفير حماية للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.

وأدان ممارسات إسرائيل ضد وكالة الأونروا، وطالب بتوفير الدعم اللازم لها، وطلب من البعثات العربية والمنظمات الدولية نقل مضامين القرار إلى العواصم وتنفيذها، مع متابعة الأمين العام للجامعة وتقديم تقرير بالدورة المقبلة. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى