مركز بحثي جديد في “دبي الصحية” لتطوير علاجات مبتكرة للأمراض المزمنة
دبي في 11 فبراير 2026 أعلن الدكتور سيف القاسم أستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ضمن مشاركة دبي الصحية في معرض الصحة العالمي 2026 عن قرب تفعيل مركز هندسة الجزيئات البروتينية مؤكدا أن المركز يمثل إضافة نوعية لمنظومة البحث والابتكار الطبي في الإمارات.
وأوضح أن المركز يندرج ضمن مبادرة دبي هيلث ديسكفري ويقع مقره في مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لدبي الصحية ويعد الأول من نوعه في الدولة المتخصص في اكتشاف وتطوير العلاجات من خلال تقنيات متقدمة في هندسة الجزيئات البروتينية بما يسهم في تعزيز التحول نحو الطب الدقيق والعلاجات المخصصة للمرضى.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من إنشاء المركز يتمثل في استحداث وتطوير تقنيات علاجية مبتكرة حيث يجري العمل حاليا على أبحاث علمية متقدمة تستهدف أمراضا متعددة من بينها السرطان والأمراض الوراثية والأمراض المعدية انطلاقا من نهج علمي يركز على الوقاية والعلاج المبكر وتحسين جودة الحياة.
وأوضح أن المركز يعد مركزا للأبحاث المختبرية ويضم فريقا من العلماء والباحثين ضمن المنظومة الأكاديمية المتكاملة لدبي الصحية ويعمل على ربط مخرجات الأبحاث الجينية والطبية بتطوير حلول علاجية قابلة للتطبيق تخدم المرضى داخل الدولة وخارجها.
وأضاف أن المرحلة الحالية تركز على تفعيل العمليات البحثية وإجراء الدراسات المخبرية وما قبل السريرية وفق أعلى المعايير العلمية تمهيدا للانتقال إلى مراحل متقدمة تشمل التجارب السريرية بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية المعتمدة.
وأكد الدكتور سيف القاسم أن إنشاء مركز هندسة الجزيئات البروتينية يعكس الدعم الذي تحظى به الأبحاث الطبية في دبي وتوفر بيئة علمية وبحثية متقدمة قادرة على استقطاب الكفاءات وبناء شراكات بحثية دولية تسهم في نقل المعرفة وتطوير حلول مبتكرة تخدم مستقبل الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن المركز يسعى إلى سد فجوة قائمة في مجال اكتشاف العلاجات من خلال تطوير تقنيات جديدة تساعد على تصميم علاجات مخصصة للمرضى اعتمادا على خصائصهم الجزيئية بما يعزز مكانة دبي مركزا رائدا للبحث والابتكار الطبي على المستوى الإقليمي والعالمي. وام


