“ميكوميد” و”ميدتيك أوروبا” تناقشان التعاون التكنولوجي الطبي خلال معرض الصحة العالمي
دبي في 12 فبراير 2026 نظمت “ميكوميد”، رابطة التكنولوجيا الطبية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بالتعاون مع “ميدتيك أوروبا”، الرابطة الأوروبية لقطاع التكنولوجيا الطبية، ملتقى مشتركاً جمع نخبة من القادة العالميين والإقليميين، خلال معرض الصحة العالمي – دبي 2026، الذي اختتم أعماله اليوم بـ”مدينة اكسبو”، ناقش أهمية التعاون في دعم ابتكارات التكنولوجيا الطبية.
وشكل الملتقى منصة مهمة للحوار بين صناع السياسات وقادة القطاع وممثلي الجهات التنظيمية، ركزت على التحولات المفصلية التي يمر بها قطاع التكنولوجيا الطبية، وأهمية مواءمة الأطر التنظيمية مع وتيرة الابتكار، بما يضمن سلامة المرضى ويسرّع وصول التقنيات المتقدمة إلى الأنظمة الصحية.
وناقش المشاركون في الملتقى مستقبل القطاع في المنطقة، وتأثير تحديثات التشريعات الأوروبية للأجهزة الطبية والتشخيصية على أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب دور اللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي في ترسيخ الابتكار الطبي المسؤول وضمان استخدام التقنيات المتقدمة ضمن أطر آمنة.
وأجمع المتحدثون على أن الشراكة بين الجهات العالمية والإقليمية لم تعد خيارًا، بل ضرورة لضمان تحقيق أثر صحي فعلي ومستدام.
وأكد رامي رجب، الرئيس التنفيذي لـ”ميكوميد”، أن السياسات التنظيمية اليوم ستحدد سرعة استفادة المرضى من الحلول الطبية المتقدمة، وهي مرحلة حاسمة يقف أمامها القطاع، مشدداً على أهمية تحويل الحوار والتعاون إلى نتائج ملموسة تخدم المرضى والأنظمة الصحية في المنطقة.
من جهتها، أوضحت ديانا كانيتسكا، مديرة الشؤون الدولية في “ميدتيك أوروبا”، أن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لتمكين الابتكار الطبي من الوصول إلى المرضى عالميًا، مشيرة إلى أن الشراكات مع جهات إقليمية، مثل “ميكوميد”، تسهم في تعزيز التنسيق التنظيمي وتبادل أفضل الممارسات، ودعم سياسات تتيح ابتكارًا آمنًا ومسؤولًا.
ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تسارعاً لافتاً في التحول الرقمي التقني الطبي، مع توقعات بوصول حجم سوق الأجهزة الطبية في المنطقة إلى نحو 35 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2032.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية تعزيز التنسيق بين الأطراف العالمية والإقليمية لضمان ترجمة الابتكار إلى أثر صحي ملموس. وام




