أبوظبي

تعاون بين «أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية» و«أسباير» لتسريع الابتكار في مشاريع البنية التحتية

أبوظبي

وقًّع مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية اتفاقية استراتيجية مع شركة «أسباير» التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، بهدف تطوير تقنيات متقدمة ودمجها في قطاعي الإنشاءات والبنية التحتية في أبوظبي، والتركيز على تعزيز أداء المشاريع الرأسمالية واستدامتها في مختلف القطاعات العمرانية.

وقّع الاتفاقية سعادة المهندس ميسرة محمود عيد، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية؛ وستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لشركة «أسباير».

وتعتبر الاتفاقية البيئة العمرانية مجالاً استراتيجياً للبحث عبر منظومة مركز أبحاث التكنولوجيا المتطورة، وتحدد الأسس اللازمة لدمج التقنيات المتقدمة في تطوير البنية التحتية المستقبلية. وتتولى «أسباير» بموجب الاتفاقية الإشراف على التنفيذ إضافة إلى التواصل والتعاون مع مختلف الأطراف المعنية لتحديد التحديات الخاصة بكل قطاع وتحويلها إلى دراسات حالة عملية ومشاريع لإثبات جدوى المفهوم. وتنفذ هذه المشاريع من خلال أبحاث تطبيقية تجريها مراكز يختارها معهد الابتكار التكنولوجي.

دفع عجلة الابتكار

تركز الاتفاقية على ثلاثة مجالات أساسية لدفع عجلة الابتكار في قطاع البناء والتشييد، هي الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والعلوم الرقمية؛ وتُطبق لتحسين تصميم البنية التحتية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، واكتساب تحليلات أعمق بشأن احتياجات المجتمع وسلوكيات المستخدمين. ويركز التعاون كذلك على استكشاف مواد متقدمة وتطويرها، من المواد المركبة المعاد تدويرها والبدائل منخفضة الكربون، ثم التحقق من فعاليتها، لتحسين متانة الهياكل الإنشائية وخفض التكاليف.
وتسهم الاتفاقية أيضاً في تسريع تطوير الروبوتات ذاتية التشغيل ونشرها في تطبيقات البنية التحتية التي تشمل الفحص الذكي والصيانة التنبؤية والبناء الدقيق.

إنجازاً مهماً

وقال سعادة المهندس ميسرة محمود عيد: «يشكّل هذا التعاون مع (أسباير) إنجازاً مهماً في مساعينا لدمج الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في مشاريع البنية التحتية لأبوظبي. ومن خلال توظيف نتائج أبحاث منظومة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في مشاريعنا، نسهم بتشييد بنية تحتية أكثر تطوراً، إلى جانب ثقافة الابتكار التي تجتذب المواهب والاستثمارات العالمية بما يتماشى مع خطتنا الخمسية الطموحة لتعزيز استدامة الإمارة وازدهارها».

وقال ستيفان تيمبانو: «يتمحور دورنا في (أسباير) حول تحويل الأبحاث المتقدمة إلى حلول تخدم المجتمع مباشرةً. وتعكس هذه الشراكة النموذج الإماراتي للابتكار القائم على مواجهة التحديات، حيث تُحول نتائج الأبحاث إلى حلول عملية لتطوير المدن. ومن خلال تعزيز استخدام الأنظمة ذاتية التشغيل في البنية التحتية، مثل الروبوتات القادرة على فحص المشاريع وصيانتها بأمان، والأنظمة التي تُحسّن الكفاءة وتُخفّض التكاليف، نضمن نشر التقنيات المتقدمة على نطاق واسع لتحقيق قيمة ملموسة لمجتمع أبوظبي».

ويتّبع هذا التعاون إطار عمل تنفيذي خاضع للتنظيم يركز على تحديد التحديات، وتتبع حالات الاستخدام، وإجراء الاختبارات العملية، والتحقق من صحة النتائج على أرض الواقع. وتضمن هذه العملية انسجام الابتكارات مع احتياجات القطاع، وخضوعها لاختبارات ضمن بيئات تشغيلية، تضمن قابليتها للتوسع والتأثير بعيد المدى.

ويسهم هذا التعاون الاستراتيجي بين مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية و«أسباير» في دمج التقنيات المتقدمة في عمليات التنمية الحضرية، ويعزز التزام أبوظبي بتبني أعلى معايير جودة الحياة والاستدامة والتنويع الاقتصادي من خلال احتضان بيئة رائدة للبحث والتطوير في مجال البنية التحتية، ما يرسّخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في مجال ابتكارات البنية التحتية، ويرسي معايير جديدة لدور العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير المدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى