دبي

حمدان بن محمد يكرم أبرز صناع الأمل العرب ويؤكد: واجبنا ومسؤوليتنا زراعة الخير ورعاية كل فكرة نبيلة غايتها رفعة الإنسان

دبي في 15 فبراير  2026 توّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، اليوم (الأحد) فوزية جبارة محمودي من المملكة المغربية بلقب “صانعة الأمل الأولى” في الوطن العربي، ونالت مكافأة مالية بقيمة مليون درهم.

إلى ذلك، وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم المتأهليّن إلى المرحلة النهائية وهما إضافة إلى فوزية جبارة محمودي: هند الهاجري من دولة الكويت، وعبد الرحمن الرائس من المملكة المغربية، ومنح كل منهما مكافأة وقدرها مليون درهم لتصل قيمة الجائزة في الدورة السادسة من مبادرة “صُنّاع الأمل” إلى ثلاثة ملايين درهم.

وجاء تتويج فوزية جبارة محمودي بلقب “صانعة الأمل الأولى” بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي للدورة السادسة الذي تم تنظيمه اليوم في “كوكا كولا أرينا” بدبي، عن مبادرتها تأسيس جمعية “عملية البسمة”، ونجاحها بإجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية، متفوقة على أكثر من 15800 صانع أمل تقدّموا للمشاركة في الدورة السادسة من المبادرة الأكبر من نوعها لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، ليصل إجمالي المشاركين في مبادرة “صُنّاع الأمل” على مدى ست دورات إلى أكثر من 335 ألف مشارك.

وهنّأ سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أبطال العطاء الجدد في الوطن العربي وكل من شارك في الدورة السادسة من مبادرة “صُنّاع الأمل” وترك بصمة إيجابية في حياة الناس، وقال سموّه: “نبارك لكم هذه القوة في البذل والتفاني.. وهذا الحضور الإنساني المؤثر في حاضر ومستقبل أوطاننا ومجتمعاتنا”.

وأضاف سموّه: “لا سعي في الحياة ولا نجاح من دون الأمل… كل تحدٍ نتخطاه وكل تقدمٍ ننشده رهن بامتلاك الأمل.. قهر المستحيل يبدأ بالأمل.. وقصة الحضارة البشرية كتبها الإنسان بالأمل”.

وختم سموّه بالقول: “دولة الإمارات ستبقى وفية لرسالتها الإنسانية العظيمة في صناعة الأمل.. واجبنا ومسؤوليتنا زراعة الخير، ورعاية كل فكرة نبيلة غايتها رفعة الإنسان”.

حضر الحفل الختامي للدورة السادسة من مبادرة صُنّاع الأمل، سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي وعدد من كبار المسؤولين.

وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، أن مبادرة “صُنّاع الأمل” تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في نشر التفاؤل والإيجابية، ودعم المبادرات النبيلة الهادفة إلى تغيير واقع المجتمعات العربية نحو الأفضل، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الفريدة فتحت آفاقاً واسعة أمام العمل الإنساني والتطوعي في الوطن العربي، وكشفت عن نماذج يُحتذى بها في البذل والعمل الصامت، والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع طموحة تستهدف مساعدة الآخرين ومنحهم فرصة العيش الكريم.

وقال معاليه: “أظهرت مبادرة (صُنّاع الأمل) على مدى ست دورات، وعبر أكثر من 335 ألف قصة مُلهِمة، مدى الاندفاع إلى العمل التطوعي والإنساني في المجتمعات العربية، ومدى الحاجة إلى استمرار هذه الجهود الخيرة، ما يبرز أهمية (صُنّاع الأمل) في الإضاءة على جهود أبطال العطاء وتشجيعهم على مواصلة هذا النهج، وإلهام الأجيال الجديدة للمشاركة في هذه المسيرة الإنسانية”، منوهاً معاليه بالاهتمام العربي الكبير الذي حظيت به المبادرة منذ إطلاقها في العام 2017، والإقبال على الترشح في كل دورة من دوراتها لنيل شرف الظفر بلقب “صانع الأمل”.

-“عملية البسمة”.

أسست صانعة الأمل المغربية فوزية جبارة محمودي في العام 1999 جمعية “عملية البسمة”، وهي جمعية تقدّم العلاج المجاني والمتكامل لتشوّهات شق الشفة، وشق سقف الحلق من الولادة حتى البلوغ. تدير الجمعية اليوم ثلاثة مراكز في مدن الدار البيضاء، والجديدة، ووجدة، إضافة إلى مركز رابع قيد الإنشاء في مدينة مراكش، وقد أوفدت الجمعية 164 بعثة إلى 30 مدينة، مدة كل بعثة خمسة أيام، يتم خلالها معاينة 100–150 حالة ويُجرى نحو 90 عملية في المتوسط. واستطاعت الجمعية منذ تأسيسها، وبمساعدة أكثر من 650 متطوعاً من كافة أنحاء المملكة المغربية، إجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية، وتقديم خدمات علاجية في طب الأسنان استفاد منها أكثر من 120 ألف شخص.

-“بيت فاطمة”.

بدأت قصة صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري خلال عملها كمعلمة متطوعة في جمهورية تنزانيا المتحدة، حيث كان الكثير من طلبتها أيتاماً. اعتادت هند الهاجري التردد على بيوت طلبتها في زنجبار، وبعض تلك البيوت كان مصيرها الهدم خلال موسم الأمطار، لينتهي الأمر بالأطفال الإخوة القاطنين في تلك البيوت إلى التفرّق والسكن عند عائلات تعيش تحت خط الفقر، ولا تستطيع أن توفر لهم أساسيات الحياة.

قررت هند الهاجري، وهي ترى الأطفال الإخوة وقد فرقتهم الظروف الصعبة من دون وجود أي وسيلة للتواصل فيما بينهم، أن تتصرف على الفور، فبادرت إلى شراء قطعة من الأرض وبناء منزل كبير عليها أسمته “بيت فاطمة”.

وقد مضى اليوم ستة أعوام على بناء “بيت فاطمة” الذي يحتضن 47 طفلاً، ويوفر لهم الأمان وشروط الحياة الكريمة، والثقة بمستقبل أفضل.

تعيش هند الهاجري في زنجبار مع هؤلاء الأطفال الأيتام، وهم 20 بنتاً و27 ولداً.. تعرف حكاياتهم جميعاً وتتابع بعناية تفاصيل حياتهم اليومية.

– برنامج “سرور”.

ارتبط اسم صانع الأمل المغربي عبد الرحمن الرائس، ببرنامج إنساني لمساعدة النساء الأرامل والمحتاجات في كافة أنحاء المملكة المغربية. أطلق الرائس، وهو صانع محتوى، برنامج “سرور”، وأخذ على عاتقه مهمة التجول في المناطق الريفية والنائية في المملكة المغربية، قاصداً البقالات الموجودة في القرى بهدف تسديد ديون أي أرملة أو فتاة أو سيدة محتاجة تعين عائلتها دون سندٍ أو مساعدة من أحد.

يختار عبد الرحمن الرائس القرى النائية البعيدة عن المدن الرئيسية والتي يصعب وصول المساعدات إليها لإدراكه أن هذه الفئة من المجتمع هي الأكثر حاجة إلى المساعدة، ويتلقّى المساهمات المالية من الراغبين بتقديم المساعدات والتصدّق دون الظهور أو الإعلان عن أنفسهم، ويأخذ على عاتقه إيصالها إلى مستحقيها في القرى النائية.

ينشر عبد الرحمن مبادرته على موقع “يوتيوب” عبر حلقات يوثّق من خلالها عمليات المساعدة دون إظهار وجوه السيدات المحتاجات، وينشر ثقافة الأمل والإيجابية في المجتمع المغربي، وقد بلغ عدد المستفيدين من مبادرة تسديد ديون الأرامل والعائلات المحتاجة أكثر من 7000 شخص.

لا يقتصر جهد عبد الرحمن الرائس على تسديد الديون، بل نفّذ مبادرات أخرى مثل حفر الآبار، وبناء بيوت صغيرة، ومساعدة محتاجين على تأدية مناسك العمرة بدعم من المحسنين، ليصل إجمالي المستفيدين من مبادراته إلى أكثر من 20 ألف شخص.

وتستهدف مبادرة “صُنّاع الأمل”، الأفراد والمؤسسات من أي مكان في الوطن العربي أو العالم، ممن لديهم مشروع، أو برنامج أو حملة أو مبادرة خلاقة ومبتكرة وذات تأثير واضح، تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع أو تعمل على تطوير بيئة بعينها اجتماعياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو تربوياً، أو تسهم في حل أي من تحديات المجتمع المحلي، على أن يتم ذلك بصورة تطوعية ودون مقابل أو دون تحقيق ربح أو منفعة مادية.

وأطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدورة الأولى من مبادرة صُنّاع الأمل، في عام 2017، من خلال إعلان مبتكر نشره سموه على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض فيه وظيفة لـ “صانع أمل”، شروطها أن يتقن المتقدم مهارات البذل وخدمة الناس، وأن يكون إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وأن تكون لديه خبرة تتمثل في قيامه بمبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، وذلك نظير مكافأة قيمتها مليون درهم، علماً بأن التقدم لوظيفة صانع الأمل متاح لأي شخص دون تحديد عمر معين.

ولقي إعلان سموّه تفاعلاً كبيراً في الوطن العربي، حيث فاق عدد طلبات الترشيح من صُنّاع أمل، أفراداً ومجموعاتٍ تطوعيةً ومؤسساتٍ إنسانيةً ومجتمعية، 65 ألف طلب، من أنحاء الوطن العربي، وهو رقم فاق التوقعات، علماً بأن الرقم المستهدف للمبادرة كان 20 ألفاً.

وتميزت في الدورة الأولى، نوال الصوفي من المغرب والمقيمة في إيطاليا، التي كرّست نفسها لإنقاذ اللاجئين الفارين إلى أوروبا عبر البحر وأسهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ، ومبادرة هشام الذهبي من العراق، الذي تبنّى قضية أطفال الشوارع في بلاده مُقدماً لهم كل أشكال الرعاية من خلال تأسيسه “البيت العراقي للإبداع”.

واستقطبت الدورة الثانية من مبادرة “صُنّاع الأمل”، أكثر من 87 ألف طلب ترشيح، وكرّم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة جائزة “صُنّاع الأمل” خمسة ملايين درهم.

كما أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تأسيس أكاديمية صُنّاع الأمل بـ50 مليون درهم لدعم صُنّاع الأمل في الوطن العربي، وتوفير حاضنات إنسانية لمشاريعهم، ونقل الخبرات العلمية العالمية في المجال الإنساني إليها، وتوفير دورات تدريبية تنفيذية وقيادية لهم بالتعاون مع أفضل الخبرات والمعاهد العالمية المتخصصة.

وبرزت في الدورة الثانية، مبادرة نوال مصطفى، من مصر، التي كرّست نفسها لقضية السجينات وأطفالهن، كما أسّست جمعية “رعاية أطفال السجينات” لتسليط الضوء على الأطفال الذين يعيشون داخل أسوار السجن مع أمهاتهم النزيلات.

وشارك في الدورة الثالثة من المبادرة 92 ألف صانع أمل، وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صُنّاع الأمل الخمسة المتأهلين لنهائيات المبادرة بمكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم.

وتميزت في هذه الدورة، مبادرة الدكتور مجاهد مصطفى علي الطلاوي، من مصر، الذي يقدم الرعاية الصحية للمساكين والفقراء منذ عقود برسم رمزي أو دون مقابل، ويدعم الفقراء والمحتاجين والأيتام في قريته طلا في صعيد مصر، كما برزت مبادرة ستيف سوسبي، الصحفي الأمريكي الذي حصل على الجنسية الفلسطينية لقاء جهوده مع أطفال فلسطين ممن فقدوا أطرافهم وتشجيعه فرق الأطباء والمتطوعين من أنحاء العالم على مساندة الطواقم الطبية الفلسطينية، مؤسساً صندوق إغاثة أطفال فلسطين.

واستقبلت الدورة الرابعة أكثر من 58 ألف صانع أمل عربي، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العراقية تالا الخليل، بلقب “صانعة الأمل”، بعدما حصلت على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، ووجّه سموّه بأن يكون جميع صُنّاع الأمل الأربعة المتأهلون إلى نهائيات المبادرة فائزين باللقب، وهم إضافة إلى تالا الخليل: العراقي محمد النجار، والمغربي أمين إمنير، والمصرية فتحية المحمود.

ونجحت صانعة الأمل العراقية الدكتورة الصيدلانية تالا الخليل، في إحداث تغيير كبير في حياة أطفال مرضى من أصحاب الهمم، حيث أسّست “أكاديمية المحاربين” في البصرة، وتمكنت بمجهود شخصي من رعاية أكثر من 200 طفل من مصابي متلازمة داون والسرطان، أما صانع الأمل العراقي الدكتور محمد النجار، فقد أعاد الأمل لكثير من مبتوري الأطراف في العراق، واستطاع تأسيس فريق لكرة القدم يمثّل العراق في المحافل الدولية.

وحوّل صانع الأمل المغربي أمين إمنير، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى بوابة جديدة للعطاء، حيث تبنّى الكثير من المبادرات الإنسانية والحملات الإغاثية لتوزيع المساعدات على المحتاجين، وحفر الآبار وبناء الجسور، كما حظيت المصرية فتحية المحمود، المُلقّبة بـ”أم اليتيمات” و”ماما فتحية” بتقدير كبير بعد أن استقبلت 34 طفلة يتيمة في بيتها وأشرفت على رعايتهن وتعليمهن وتربيتهن، إضافة إلى تأسيسها جمعية “لمسة أمل” لرعاية الأيتام.

وتميزت الدورة الخامسة من مبادرة “صُنّاع الأمل” باستقبال أكثر من 26 ألف طلب ترشيح خلال شهر واحد، حيث توّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المغربي أحمد زينون، بلقب صانع الأمل الأول، بعد حصوله على أعلى نسبة تصويت في الحفل الختامي، عن مبادرته لعلاج الأطفال المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ أو ما يُطلق عليه “أطفال القمر”، كما وجّه سموّه بتكريم المتأهلين الثلاثة إلى نهائيات الدورة الخامسة، ومنح كل منهم مكافأة بقيمة مليون درهم، لتبلغ قيمة جائزة “صُنّاع الأمل” 3 ملايين درهم.

وتهدف مبادرة “صُنّاع الأمل” التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” إلى تسليط الضوء على صُنّاع الأمل في العالم العربي، من النساء والرجال، الذين يكرِّسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تحسين الحياة من حولهم، والتعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صُنّاع الأمل عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وعبر منصات الإعلام الجديد، وتعزيز شهرتهم في مجتمعاتهم وفي الوطن العربي.

كما تهدف إلى مكافأة صُنّاع الأمل المتميزين من أصحاب المبادرات الأكثر تأثيراً عبر تقديم الدعم المادي لهم لمساعدتهم في مواصلة مبادراتهم وتكثيف جهودهم الإنسانية والتطوعية في مجتمعاتهم، وتوسيع نطاق مبادراتهم ومشاريعهم لتشمل عدداً أكبر من المستفيدين.

وتسعى المبادرة إلى المساهمة في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء أياً كانت الظروف، ومهما بلغ حجم التحديات، وكذلك، المساهمة في خلق نماذج إيجابية مُلهِمة من الشباب في العالم العربي يكونون أمثلة تُحتذى لغيرهم في العمل من أجل التغيير البنّاء وتطوير مجتمعاتهم، والاحتفاء بهذه النماذج بوصفهم الأبطال الجُدد أو النجوم الحقيقيين الذين يستحقون الإشادة والتقدير. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى