تصريح مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة -اليوم العالمي للغة الأم
اليوم العالمي للغة الأم – 21 فبراير 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 20 فبراير 2026 – أكَّد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن اللغة الأم تُعدّ الركيزة الجوهرية لتشكيل الوعي المعرفي وصون الهوية الحضارية، ومحركاً رئيسياً لإنتاج الفكر وترسيخ القيم وتحفيز الإبداع عبر الأجيال. ويأتي اليوم العالمي للغة الأم تأكيداً على ضرورة حماية اللغات الأصيلة وتعزيز قدرتها في مواكبة التحولات المتسارعة في ميادين المعرفة والتقنية، بما يدعم التنوع الثقافي ويعمّق الحوار بين الحضارات.
وأضاف: “إن تمكين العربية ليس خياراً تكميلياً، بل استثمار استراتيجي طويل المدى، فهي لغة قادرة على توليد المعرفة واستيعاب العلوم الحديثة والتفاعل بكفاءة مع متطلبات العصر الرقمي. وانطلاقاً من هذه الرؤية، نواصل العمل على ترسيخ حضورها في مختلف القطاعات وتوسيع استخدامها في الفضاء الرقمي، خصوصاً لدى الشباب بوصفهم صُنّاع المستقبل وحَمَلة الهوية”.
وأشار إلى أن مبادرة “بالعربي” تجسِّد توجُّه المؤسَّسة نحو تحويل العربية إلى لغة فاعلة في الحياة اليومية والمنصات الرقمية، بما يعزِّز ارتباط الأجيال الجديدة بها ويجدّد حضورها بأساليب معاصرة تنسجم مع أنماط التواصل الحديثة. فيما تواصل المؤسَّسة دعم المحتوى العربي عبر مبادرات معرفية نوعية، في مقدمتها “برنامج دبي الدولي للكتابة” الذي يشكِّل منصة عالمية لإعداد الكتّاب وتمكينهم من الإبداع بالعربية ونقل الأعمال الفكرية المتميزة بين اللغات، إضافة إلى مبادرات أخرى مثل “استراحة معرفة” التي تُحفز القراءة وتثري الحوار وتبادل الخبرات.
واختتم سعادته بالتأكيد على أهمية تكامل أدوار المؤسَّسات المعرفية والتعليمية والإعلامية للنهوض بالعربية، وتطوير أدوات تعليمها، وتعزيز حضورها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يرسِّخ مكانتها لغةً عالميةً للمعرفة نابضةً بالحياة وقادرةً على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل . ناس نيوز




