السورية سارة الحلاق.. إرادة قوية تنافس على أجمل صوت قرآني في الدورة الـ28 لجائزة دبي الدولية
دبي في 26 فبراير 2026 تشهد الدورة الثامنة والعشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مستويات متقدمة من الأداء، في ظل الرؤية التطويرية الجديدة التي عززت معايير التنافس، فيما يبرز صوت المتسابقة السورية سارة عبد الكريم الحلاق بين الأصوات المشاركة، حاملاً قصة إصرار وتحدٍّ أهلتها للوصول إلى التصفيات النهائية والمنافسة على لقب أجمل صوت قرآني لعام 2026.
وتنحدر سارة (16 عاماً) من بلدة الغزلانية في ريف دمشق، وتدرس في الصف العاشر، حيث استطاعت رغم الظروف الصعبة التي مرت بها بلادها أن تتم حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتحصل على شهادة السبر مع منازل الأبرار بتقدير جيد جداً، وإجازة في متن “تحفة الأطفال”، إلى جانب شهادات في حفظ وسبر “الشمائل المحمدية” و120 حديثاً من “رياض الصالحين” بتقدير ممتاز.
كما أتمت دراسة كتاب علم التجويد كاملاً، واجتازت الدورة التمهيدية لكتاب “المنير” في علم التجويد، ونالت شهادة في علم المقامات والإيقاع، إضافة إلى مشاركات متميزة في مسابقات قرآنية حققت خلالها مراكز متقدمة.
وبدأت رحلتها مع القرآن الكريم في سن مبكرة، بدعم من أسرتها التي شكّلت حاضنة إيمانية محفزة، حيث كانت مصدر إلهام لعائلتها بأكملها، ما أشعل روح التنافس بينهم لإتقان كتاب الله، وأضفى على البيت أجواءً قرآنية عززت من ثباتها واستمرارها.
وأكدت أن التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية في بلادها لم تثنها عن مواصلة الحفظ والتطوير، بل زادتها تمسكاً بالقرآن الكريم سنداً وملاذاً، مشيرة إلى أن التدريب المستمر وحضور دورات إتقان التلاوة والمقامات أسهما في صقل أدائها وتحقيق مستوى أكثر ثباتاً وجمالاً في التلاوة.
وتطمح سارة إلى الحصول على إجازة بالسند المتصل في القرآن الكريم، وتسجيل ختمة كاملة بصوتها، إلى جانب تحقيق التفوق الأكاديمي ودراسة هندسة المعلوماتية في تخصص الذكاء الاصطناعي.
وحول حضورها الرقمي، أوضحت أنها تخطط لإطلاق محتوى هادف يتضمن بودكاست بعنوان “الحياة مع القرآن”، وسلسلة “حين أقرأ القرآن” وأخرى بعنوان “مع آية”، مؤكدة أن وسائل التواصل الاجتماعي أداة ذات حدين يمكن أن تكون وسيلة دعوية مؤثرة إذا استُخدمت بحكمة.
وأعربت عن اعتزازها بالمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معتبرة أن التواجد بين متسابقين من مختلف دول العالم يجسد وحدة المسلمين حول كتاب الله، وأن القرآن حياة تُعاش وبوصلة تهدي القل. وام




