“فيفا” يؤكد إصراره على تعزيز الشفافية والتوسع في مسابقاته
زيورخ في 27 فبراير 2026 وجّه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رسالة إلى رؤساء الاتحادات الأعضاء الـ211، بمناسبة مرور عشرة أعوام على انتخابه في 26 فبراير 2016، عبّر فيها عن شكره لدعمهم خلال مسيرة إصلاح شاملة.
واستعرض إنفانتينو 11 إنجازا رئيسيا منذ انتخابه في الكونغرس الاستثنائي بزيورخ عام 2016، مؤكدا أن الاتحاد واجه حينها أزمة هددت وجوده، وأن الاتحادات الأعضاء اختارت مسارًا جديدًا قائمًا على الإصلاح والشفافية والتنمية.
وأشار إلى أن وحدة الصف بين فيفا والاتحادات الوطنية كانت عنصرًا حاسمًا في عملية التحول، معتبرًا أن فيفا تمثل الجهة الجامعة التي توحّد هرم كرة القدم ومنظومتها العالمية، وأن وجود مؤسسة قوية وموثوقة وموحّدة يعد ضرورة لاستمرار ازدهار اللعبة.
وتضمنت أبرز المنجزات زيادة التمويل المباشر للاتحادات عبر برنامج “فيفا فوروورد” منذ 2016 بارتفاع بلغ سبعة أضعاف، وإطلاق برنامج تطوير المواهب لضمان إتاحة الفرصة أمام كل لاعب شاب بغض النظر عن ظروفه.
كما تم تعزيز القدرات الإدارية في المجالات القانونية والمالية والطبية والتقنية، مع برامج مخصصة لدعم المرأة في المناصب القيادية.
وعلى صعيد الحوكمة، توسعت مشاركة الاتحادات في صنع القرار من خلال القمم التنفيذية واللجان الدائمة، فيما تعززت العدالة التحكيمية بتطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” منذ 2018 في 83 اتحادًا، إلى جانب مبادرات لمكافحة العنصرية حظيت بإجماع الأعضاء عام 2024، كما أُقرت معايير مالية دولية للشفافية، وبرامج رقابة مركزية على أموال التطوير.
وشهدت المسابقات توسعا غير مسبوق، أبرزها زيادة منتخبات كأس العالم للرجال إلى 48 منتخبا، وإطلاق “سلسلة فيفا” عام 2026 بمشاركة 36 منتخبًا، إضافة إلى توسيع كأس العالم للسيدات إلى 32 منتخبا في 2023 و48 منتخبا اعتبارا من 2031، وتنفيذ أكثر من 1700 مشروع تطوير نسائي في 204 اتحادات.
كما تم توسيع بطولات الفئات السنية، وإطلاق بطولة عالمية جديدة تحت 15 عاما بنظام المهرجانات، وتقديم دعم مالي بقيمة 1.5 مليار دولار خلال جائحة “كوفيد-19″، إلى جانب مساعدات الإغاثة والكوارث وصندوق التعافي بعد النزاعات المعتمد في ديسمبر 2025.
وفي كرة القدم للأندية، تم إطلاق النسخة التاريخية الأولى من كأس العالم للأندية 2025، مع استحداث بطولات قارية وعالمية جديدة للسيدات والرجال، وتوسيع برنامج مزايا الأندية.
أكد إنفانتينو أن كرة القدم ستبقى قوة توحيد عالمية رغم الانقسامات والصراعات، داعيا إلى مواصلة العمل من أجل مصلحة اللعبة. وام




