أبوظبي

“عيش رمضان صح”.. “أبوظبي للصحة العامة” يعزز تبني العادات الصحية خلال الشهر الفضيل

أبوظبي للصحة العامة

 

•تُشجع المبادرة المجتمعية عبر منصة “صحتنا” على تطبيق “تمّ” أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات صغيرة وعملية نحو توازن صحي شامل وجودة حياة أفضل

 

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 5 مارس 2026: أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة “تحدي عيش رمضان صح” وهي مبادرة مجتمعية شاملة تُنظَّم عبر منصة “صحتنا” على تطبيق “تمّ”، وتهدف إلى تمكين جميع سكان الإمارة من تبني روتين متوازن وعادات صحية مستدامة طوال الشهر الفضيل.
ويأتي هذا التحدّي ضمن حملة مركز أبوظبي للصحة العامة الرمضانية “عيش رمضان صح”، التي تنسجم مع استراتيجية أبوظبي الأشمل لتعزيز أنماط الحياة الصحية، عبر مساعدة أفراد المجتمع على التعامل مع أبرز التحديات السلوكية خلال الشهر الكريم، مثل تغيّر أنماط النوم، واختلاف مواعيد الوجبات، وتراجع مستويات النشاط البدني، وتأثير ذلك على الصحة النفسية.

وتشير الدراسات إلى أن 37% من السكان يلاحظون انخفاضاً في النشاط البدني خلال رمضان، و55% يعانون من تراجع ساعات النوم، فيما أفاد 48% بزيادة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بعد الإفطار، وأشار 25% إلى انخفاض في مستوى الإنتاجية. ورغم شيوع هذه التغيرات، إلا أنها ليست حتمية، ويمكن إدارتها بخطوات بسيطة ومدروسة.

وتؤكد الحملة أن الحفاظ على الصحة خلال رمضان لا يعني بذل جهد أكبر، بل القيام بالأشياء الصحيحة باستمرار، وبأسلوب يتناغم مع إيقاع الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل. ومن خلال “عيش رمضان صح”، يعمل مركز أبوظبي للصحة العامة على ترسيخ مفهوم الصحة والعافية كخيار واقعي وقابل للتحقيق، يتماشى مع روح رمضان وقيمه.

4 محاور

ويرتكز التحدي على أربعة محاور أساسية للصحة والعافية، بإشراف خبراء متخصصين:

•الحركة الصحيحة: نشاط بدني خفيف يومي يتناسب مع روتين رمضان
•التغذية الصحيحة: خيارات صحية للسحور والإفطار من خلال متابعة أسبوعية بسيطة
•النوم الصحيح: تشجيع الحصول على قسط كافٍ من الراحة رغم تغيّر أوقات النوم
•التفكير الصحيح: تمارين ذهنية وتأملية تدعم الصحة النفسية

ويمكن للمشاركين اختيار محور واحد أو أكثر وفق أهدافهم الشخصية، مع إمكانية ربط الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة، بما في ذلك الساعات الذكية والخواتم وأساور اللياقة البدنية، لتتبع النشاط البدني وجودة النوم بصورة تلقائية.

كما تتضمن تحديات التغذية والصحة النفسية انعكاسات أسبوعية بسيطة مستوحاة من العادات اليومية في رمضان، مثل اختيارات السحور، والتوازن في وجبات الإفطار، وتناول الطعام في وقت متأخر، واستخدام الأجهزة الإلكترونية، وضغوط العمل والحياة. وتهدف هذه المتابعات إلى تعزيز الوعي واتخاذ قرارات صحية أفضل، دون إجراء أي تشخيصات أو جمع بيانات حساسة.

وقد صُممت أهداف التحدي بطريقة واقعية تراعي الثقافة المجتمعية خلال الشهر الفضيل، مع التركيز على الاستمرارية بدلاً من الكثافة. وسيتم تكريم المشاركين الذين يحققون المعايير المطلوبة لكل محور، كما سيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة الكبرى، الذين يحققون جميع الأهداف ويكملون جميع المهام المطلوبة في الأركان الأربعة مجتمعة، في نهاية الشهر الفضيل.

شهر التأمل والإيمان

وقال سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة: “رمضان شهر التأمل والإيمان والتواصل الاجتماعي. ومن خلال ‘تحدي عيش رمضان صح’ ندعم أفراد المجتمع بخطوات بسيطة بإشراف خبراء تساعدهم على العناية بصحتهم دون الإخلال بروحانية الشهر الفضيل، لأن الروتين المتوازن في رمضان ينعكس إيجاباً على صحة الأفراد والعائلات والمجتمع على المدى الطويل.”

ويُتاح “تحدي عيش رمضان صح” لجميع سكان أبوظبي عبر منصة “صحتنا” على تطبيق “تمّ”، ويستمر طوال شهر رمضان المبارك. ويدعو مركز أبوظبي للصحة العامة العائلات والأصدقاء وأماكن العمل والمدارس إلى المشاركة معاً، ليصبح تبني العادات الصحية تجربة رمضانية مشتركة تعزز صحة المجتمع وجودة حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى