الفجيرة

سعيد الرقباني: يوم زايد للعمل الإنساني يرسخ ريادة الإمارات عالميا في العطاء ودعم المحتاجين

الفجيرة في 7 مارس 2026

قال معالي سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة ورئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، إن يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام، مناسبة وطنية مهمة نستعيد فيها ذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونتذكر إنجازاته الباقية في ميادين العطاء والعمل الإنساني، والتي أرست أسساً ثابتة جعلت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والخير وتقديم الدعم للمحتاجين.

وقال الرقباني إن المبادئ والقيم الإنسانية الرفيعة التي غرسها الوالد المؤسس في نفوس أبناء الإمارات، من أخلاق عالية ومحبة للخير والتسامح، وصلت إلى مختلف أنحاء العالم، حتى أصبح العمل الإنساني سمة أصيلة لدى أبناء الدولة دون تمييز بين عرق أو معتقد أو لون أو جنسية، في رسالة إنسانية عززت من مكانة ودور الإمارات بين الشعوب والأمم.

وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيظل حاضراً في قلوبنا وعقولنا ونذكره بكل خير وندعو له بالرحمة والمغفرة، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، الذي يواصل بإخلاص مسيرة الخير والعطاء، حتى باتت دولة الإمارات من أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني والإغاثي عالمياً.

وأشاد الرقباني بعملية “الفارس الشهم 3” التي قدمت مساعدات حيوية متكاملة للشعب الفلسطيني، شملت مستشفيات ميدانية ومحطات تحلية مياه وإمدادات غذائية وطبية، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل دليلاً واضحاً على ريادة الإمارات في دعم العمل الإنساني عالمياً، استمراراً للنهج الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتواصله القيادة الرشيدة اليوم برؤية تجسد المسؤولية الأخلاقية والإنسانية للدولة تجاه الشعوب المحتاجة.

وتابع الرقباني قائلاً: في هذه الأيام المباركة نسأل الله الرحمة والمغفرة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونحرص على تعزيز وترسيخ قيم الوفاء والعطاء التي زرعها في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها تحت قيادة حكومتنا الرشيدة، داعين الله أن يوفق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة الخير والعطاء، وأن يحفظ دولتنا وشعبها، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى