دبي

“فرجان دبي” توزّع 300 عيدية على الأطفال في الأحياء السكنية احتفالاً بعيد الفطر السعيد

دبي في 20 مارس 2026

نظّمت مؤسسة “فرجان دبي” مبادرة لتوزيع “العيدية” على الأطفال، احتفالاً بعيد الفطر المبارك، وذلك في فريجيّ البرشاء وند الحمر، حيث تم توزيع 300 مظروف عيدية على الصغار، في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، وذلك في إطار حرصها على إحياء الموروث الشعبي وتعزيز القيم المجتمعية الأصيلة.

وتهدف المبادرة إلى إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم فرحة العيد، إلى جانب تعزيز روح التلاحم بين أفراد المجتمع داخل الأحياء السكنية، حيث شهدت مواقع التوزيع حضوراً لافتاً من الأهالي والأطفال، الذين تفاعلوا مع هذه اللفتة المجتمعية التي تعكس روح العيد ومعانيه الإنسانية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي تنظمها “فرجان دبي” على مدار العام، بهدف تعزيز جودة الحياة في الأحياء السكنية، وترسيخ مفاهيم الترابط الاجتماعي بين السكان، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية، التي تمثل فرصة لتقوية العلاقات الإنسانية وإحياء العادات والتقاليد المرتبطة بها.

كما حرصت المؤسسة على أن تتسم توزيعات “العيدية” بطابع مميز يعكس روح المناسبة، من خلال تصميم أظرف مبتكرة تحمل علم دولة الإمارات، بما يضفي بُعداً وطنياً على المبادرة، ويعزّز ارتباط الأطفال بهويتهم الثقافية وتراثهم المجتمعي، إلى جانب خلق تجربة احتفالية متكاملة تترك أثراً إيجابياً في نفوسهم.

وأكدت علياء الشملان، مدير “فرجان دبي”، أن العيدية تُعد أحد أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الفطر، لما تحمله من دلالات اجتماعية وإنسانية عميقة، مشيرة إلى أنها تمثل تقليداً متوارثاً يعزز التلاقي بين أفراد الأسرة الممتدة والجيران والأصدقاء، مضيفة أن “العيدية” ترتبط في أذهان الكثيرين بذكريات الطفولة وأيام العيد المملوءة بالفرحة والبهجة، إذ ينتظرها الصغار بشوق كبير منذ الصباح الباكر في أول أيام العيد.

وأضافت أن “فرجان دبي” تحرص على إحياء الموروث الشعبي وتقاليد المجتمع الإماراتي الأصيلة، من خلال مبادرات تُسهم في ترسيخ هذه القيم لدى الأجيال الجديدة، مؤكدة أن توزيع “العيدية” يأتي بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، وإضفاء أجواء الفرح على أيام العيد، وترك ذكريات جميلة لا تُنسى لديهم.

وأوضحت أن المؤسسة حرصت على تقديم العيدية ضمن توزيعات مميزة وتغليفات خاصة بالمناسبة، شملت أظرفاً مبتكرة تحمل علم دولة الإمارات.

وتُعد “العيدية” رمزاً للمحبة وروح المشاركة التي تميز أيام العيد، كما تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الجيران وأبناء الحي، إذ تترافق مع زيارات المعايدة وتبادل التهاني، بما يعكس قيم الترابط والتكافل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى