رئيس الدولة والرئيس الأوكراني يبحثان علاقات التعاون والتطورات في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي
أبوظبي في 28 مارس 2026
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفخامة فلوديمير زيلينسكي، رئيس جمهورية أوكرانيا، تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي بجانب تأثيراته الخطيرة في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، فخامة الرئيس الأوكراني الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة؛ حيث رحب به سموه في دولة الإمارات، معرباً عن تقديره لزيارة فخامته في ظل الظروف الراهنة والتي تجسد متانة العلاقات التي تجمع البلدين.
وتناول اللقاء العدوان الإيراني الإرهابي المستمر ضد دولة الإمارات ودول المنطقة، والذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، مجدداً فخامته إدانة هذا العدوان الإرهابي لما يمثله من انتهاكٍ لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقويضٍ للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات تتعامل مع الأزمة بحكمة وصبر انطلاقاً من حرصها على تجنيب المنطقة مزيداً من التوترات والأزمات، مشدداً سموه على أنها ستواصل الدفاع عن سيادتها بكل قوة وثبات في مواجهة الاعتداءات الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، وقال إن الدولة على أتم استعداد لمواجهة جميع التهديدات وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس بما يكفله القانون الدولي.
كما بحث صاحب السمو رئيس الدولة، وفخامة الرئيس الأوكراني، خلال اللقاء، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وفرص تطويرهما في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين والحرص المتبادل على تحقيق أهدافها.
وجدد سموه في هذا السياق دعم دولة الإمارات جميع الجهود والمبادرات الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا.
حضر اللقاء، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
وكان فخامة الرئيس الأوكراني، قد وصل البلاد في وقت سابق حيث كان في استقباله في المطار، معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية وعدد من المسؤولين. وام.





