10 أرقام قياسية وأكثر من 1600 سباحٍ في ختام “دبي الدولية للألعاب المائية”

· بمشاركة أكثر من 80 ناديًا دوليًا وطموحات تلامس “أولمبياد داكار للشباب”
· حمد الشحي يكسر الأرقام المحلية بمجمع حمدان الرياضي
· نظمها اتحاد الإمارات للرياضات المائية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي
· البطولة تسهم في استقطاب واكتشاف وتطوير المواهب الرياضية
اختتمت في مجمع حمدان الرياضي منافسات “بطولة دبي الدولية للألعاب المائية 2026″، محققةً قفزة نوعية في خريطة الرياضات المائية الإقليمية. البطولة التي نظمها اتحاد الإمارات للرياضات المائية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، لم تكن مجرد تظاهرة تنافسية، بل تحولت إلى منصة دولية معتمدة لكسر الأرقام وفتح أبواب التأهل أمام السباحين الطامحين لبلوغ أولمبياد الشباب “داكار 2026”.

أرقام قياسية وحضور عالمي
وشهدت البطولة مشاركة قياسية تجاوزت 1600 سباح وسباحة من 100 جنسية مختلفة، يمثلون أكثر من 80 نادياً وأكاديمية حول العالم. وعلى مدار أربعة أيام من التنافس المحتدم في أكثر من 200 سباق، نجح المشاركون في تحطيم 10 أرقام قياسية خاصة بالبطولة، فيما خطف سباح المنتخب الوطني، حمد الشحي، الأضواء بتسجيل رقم قياسي جديد للدولة في سباق 50 متراً حرة، مؤكداً التطور المتسارع لمستوى السباحة الإماراتية.

بوابة “داكار” والمعايير الدولية
وبفضل اعتمادها من الاتحاد الدولي للألعاب المائية، وفرت البطولة فرصة ذهبية للمشاركين لتسجيل أزمنة رسمية تضعهم على رادار الاختيار الأولمبي والدولي. وتعد هذه النتائج حجر زاوية في مسار التأهيل لأولمبياد الشباب والبطولات العالمية الكبرى، حيث تخضع النتائج لمعايير دقيقة تضمن فرز النخبة من المواهب الصاعدة.
دعم وتحفيز
في لفتة تعكس حجم الاهتمام بالتميز، جرى توزيع أكثر من 4000 ميدالية على الفائزين في مختلف الفئات، بالإضافة إلى تقديم جوائز مالية مخصصة لأصحاب الإنجازات الاستثنائية، بهدف خلق بيئة محفزة تدفع السباحين لتقديم أفضل ما لديهم وتطوير مستوياتهم الفنية بشكل مستدام.

رؤية مستقبلية
أثبتت نسخة 2026 أن دبي تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كعاصمة عالمية للرياضة. فالبطولة لم تعد مجرد سباق للميداليات، بل أصبحت بيئة احترافية متكاملة لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في استضافة الفعاليات الكبرى وإعداد جيل قادر على المنافسة في المحافل الأولمبية




