دبي

جلف كرافت تعزز ريادتها في جنوب شرق آسيا عبر مشاركتها في مهرجان سنغافورة لليخوت

جلف كرافت تعزز ريادتها في جنوب شرق آسيا عبر مشاركتها في مهرجان سنغافورة لليخوت

يرسخ مهرجان سنغافورة لليخوت (SYF) مكانة جنوب شرق آسيا كإحدى أبرز وجهات الإبحار على الساحة العالمية. فبين أرخبيلات الجزر الممتدة من تايلاند وحتى إندونيسيا، والبنية البحرية المتقدمة في سنغافورة وماليزيا، تقدّم المنطقة مشهداً بحرياً متنوعاً يجمع بين الغنى الطبيعي والبنية التحتية المتطورة، يمنح عشّاق الإبحار تجارب متجددة ومتنوعة.

يتمحور خيار ملاك اليخوت في هذه المنطقة حول تجربة متكاملة تجمع بين الراحة، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، والاستمتاع بالملاحة في الأجواء الدافئة. ويزداد الإقبال على اليخوت التي تجمع بين المرونة وسهولة الاستخدام، والتي تناسب الرحلات السريعة وتجارب الإبحار طويلة الأمد، في توجّه يعكس الاهتمام بالجودة الحقيقية والتصميم المتقن.

نجاح كبير و ثقة متبادلة

لم تكن جنوب شرق آسيا بالنسبة لجلف كرافت محطة جديدة، بل ثمرة مسار طويل من الحضور والتجربة. وقد أسهمت هذه الخبرة المتراكمة في ترسيخ رؤية دقيقة لمتطلبات المنطقة، تجمع بين تحديات المناخ وضرورات التشغيل العملي والموثوقية.

عزّزت جلف كرافت حضورها في القطاع البحري لمنطقة جنوب شرق آسيا منذ عام 2002، بفضل حوضها المخصص لصناعة السفن في جزر المالديف، إذ أسهمت في بناء وتطوير ما يزيد على 80% من أسطول النقل البحري للأرخبيل. لم يقتصر دورها على بناء اليخوت والقوارب، بل رسّخت ثقة متبادلة طويلة الأمد على مستوى القطاع. ويتميز الحوض بتطوير نماذج صُمّمت خصيصًا للبيئات الاستوائية، مع تركيز على أداء ملاحي يجمع بين الكفاءة والاعتمادية.

أما في جنوب شرق آسيا، فقد بنت جلف كرافت شبكة وكلاء قائمة على المعرفة الميدانية بالأسواق المحلية، ما عزز حضور العلامة على نحو مستدام، ووفّر تجربة دعم متواصلة ومتجانسة لمالكي اليخوت والقوارب في المنطقة.

تصمّم جلف كرافت يخوتها على نحو يتناسب مع أسلوب الإبحار في منطقة جنوب شرق آسيا. وانعكس هذا الحضور الطويل في تصاميم جلف كرافت، فطوّرت يخوتها بما ينسجم مع طبيعة الإبحار في المنطقة والارتقاء بتجربة الإقامة على متن اليخت.

وتعكس يخوت “نوماد” هذا التوجّه عبر تصاميم هادئة تمنح الأولوية للتجربة المميزة. توفر المساحات المظللة الرحبة ومناطق الطعام المكيّفة ذات الإطلالات المفتوحة راحة حقيقية على متن اليخت، وتتوزع هذه المساحات بطريقة مدروسة تُبقي البحر حاضراً في تفاصيل الإقامة على متن اليخت.

وتناسب هذه اليخوت بطبيعتها رحلات الإبحار القصيرة والطويلة على مدار العام، بفضل بنائها المتين وتقنياتها المتقدمة التي تمنح شعوراً بالثبات والسكينة، سواء أثناء الإبحار أو عند الرسو.

وفي الوقت نفسه، تواصل يخوت “ماجستي” تعزيز حضورها في المنطقة مع مجموعة واسعة تمتد من اليخوت العائلية إلى اليخوت الفاخرة الفسيحة. وتلبي هذه التصاميم تطلعات المُلّاك الباحثين عن أسلوب حياة راقٍ، عبر تحقيق توازن مدروس بين مساحات الترفيه المفتوحة وبين الداخل الأنيق الغني بالتفاصيل.

تطور مستمر

وفي النهج ذاته، يأتي التطور المتجدد ليخوت “أوريكس” و”سيلفركات”، التي ستصل قريباً إلى ماليزيا، استجابةً للطلب المتزايد على قوارب ترفيه مرنة ومتعددة الاستخدام. وتلبي هذه الطرازات الاستخدام العائلي والرحلات الساحلية، بما ينسجم مع طبيعة المياه في جنوب شرق آسيا.

سنغافورة: بوابة إستراتيجية في عالم البحار

تؤدي سنغافورة دوراً محورياً ضمن هذا المشهد، إذ تُعد اليوم المركز الأبرز للأنشطة البحرية الترفيهية في المنطقة، إذ تلتقي في سنغافورة خبرة الهواة المحليين مع حضور الشركات والعلامات الدولية المتخصصة في القطاع البحري.

وفي حديثه عن مشاركة جلف كرافت في مهرجان سنغافورة لليخوت، قال إروين بامبس، الرئيس التنفيذي للمجموعة:”نشارك هذا العام في مهرجان سنغافورة لليخوت بحضور مميز يضمّ جميع علاماتنا “ماجستي” و”نوماد” و”أوريكس” و”سيلفركات” للمرة الأولى على الإطلاق. وننظر إلى منطقة جنوب شرق آسيا بوصفها سوقاً رئيسية لنمو أعمالنا خلال السنوات المقبلة، مع فرص واضحة في قطاعات محددة، وفي مقدمتها قوارب الكاتاماران من سلسلة “سيلفركات”. ونسعى إلى تعزيز حضورنا في المنطقة عبر شبكات توزيع مدروسة، وطرازات جرى تطويرها بما ينسجم مع متطلبات السوق المحلي”.

تشارك جلف كرافت مع وكلائها في جنوب شرق آسيا في مهرجان سنغافورة لليخوت في سنتوزاكوف خلال الفترة الممتدة من 23 وحتى 26 أبريل الجاري، للتواصل مع مجتمع اليخوت واستعراض طرازاتها من اليخوت وقوارب الترفيه.

جلف كرافت تعزز ريادتها في جنوب شرق آسيا عبر مشاركتها في مهرجان سنغافورة لليخوت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى