أبوظبي

“موانئ أبوظبي” توظف شبكتها اللوجستية المتكاملة لضمان مرونة التجارة ودعم سلسلة الإمداد الإقليمية

أبوظبي في 16 أبريل 2026  واصلت مجموعة موانئ أبوظبي توظيف قدراتها اللوجستية المتنوعة لدعم سلسلة الإمداد المحلية والإقليمية في منطقة الخليج العربي، وتعزيز مرونتها.

وتمكّنت المجموعة منذ بداية التطورات الإقليمية أواخر فبراير الماضي من مواصلة عملياتها كالمعتاد بهدف خدمة احتياجات متعامليها العالميين، وذلك من خلال إطلاق مسارات بديلة وإعادة توجيه حركة البضائع عبر ممرات برية وحديدية وبحرية وجوية للتخفيف من حدة تبعات الاضطرابات التي أثرت على سلسلة الإمداد في موانئ الخليج العربي في ضوء الأوضاع التي شهدها مضيق هرمز.

ونجحت المجموعة حتى تاريخه في مناولة ما يفوق 54,000 حاوية نمطية عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، إضافةً إلى نقل أكثر من 22,000 حاوية عبر شبكتها البرية، و18,000 حاوية نمطية عبر شبكتها البحرية المدعومة بأسطول مخصص يضم 24 سفينة شحن تقدم 8 خدمات للشحن الإقليمي.

كما تم نقل أكثر من 8,000 طن من البضائع عبر خدماتها اللوجستية الجوية من خلال أكثر من 100 رحلة جوية مستأجرة.

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: أتاحت الاستثمارات طويلة الأمد في شبكتنا المتنوعة والشاملة من البنى التحتية اللوجستية والتجارية تنفيذ إحدى أكبر عمليات إعادة توزيع ونشر للخدمات اللوجستية في الدولة بسرعة ومرونة وكفاءة عالية. وأضاف: ستواصل مجموعة موانئ أبوظبي عملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة، ضمان تدفق البضائع عبر الأسواق المحلية والإقليمية وخاصة الأساسية من الأغذية والأدوية والاحتياطيات الإستراتيجية والمواد اللازمة للقطاعات الرئيسية ونجدد التأكيد على التزامنا الراسخ بخدمة شركائنا ومتعاملينا، وحرصنا الدائم على ضمان سلامة طواقمنا وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية.

وبهدف ضمان استمرارية خدمات الشحن المنتظمة إلى ميناء خليفة وعلى امتداد الممرات التجارية الرئيسية الثلاثة التي تربط الموانئ الشرقية للدولة وبحر العرب والبحر الأحمر، قامت مجموعة موانئ أبوظبي بإطلاق خدمات شحن إقليمي جديدة للحاويات لتعزيز سلسلة الإمداد والتي أسهمت في إعادة نشر وتوسيع نطاق أسطولها المخصص ليصل إلى 24 سفينة للحاويات والبضائع السائبة، مع وجود خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية للأسطول.

وتمت إعادة توجيه خدمات الشحن الإقليمي التابعة للمجموعة المقدمة من قبل “سفين فيدرز” و”جلوبال فيدر شيبينغ” عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان على خليج عُمان، ما وفّر بوابة بديلة إلى دولة الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

كما جرى إطلاق خدمات شحن إقليمي جديدة للحاويات تربط بين الموانئ في الهند وباكستان وعُمان، إلى جانب موانئ البحر الأحمر وموانئ الخليج العربي الأعلى.

وتمكنت المجموعة عبر توظيف أصولها اللوجستية وشبكة علاقاتها الإستراتيجية والتجارية، من إطلاق جسر جوي يشتمل على ثلاث طائرات مستأجرة من قبلها بهدف نقل البضائع الحيوية مع وجود خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية.

وافتتحت مجموعة موانئ أبوظبي جسراً برياً لنقل البضائع من الفجيرة وخورفكان عبر ممرات جمركية في الدولة إلى ميناء خليفة وميناء جبل علي والشارقة من خلال 800 شاحنة تابعة للمجموعة، وأربع رحلات يومية لقطارات الاتحاد.

وتم رفد هذه الجهود بقدرات التخزين والمستودعات التابعة للمجموعة المخصصة للبضائع الأساسية والتي تمتد حالياً على مساحة تفوق 76 ألف متر مربع مع خطط لزيادة المساحة التخزينية إلى 188 ألف متر مربع.

كما أطلقت المجموعة منصات جديدة لإدارة الشحن بفضل البنى التحتية الرقمية التابعة لها والحائزة على جوائز، والتي ساعدت في تعزيز المرونة، والاطلاع على الجوانب المختلفة للعمليات، والإدارة الكفؤة لتدفق التجارة.

وأتاحت هذه المنصات من خلال توحيد البيانات على امتداد العمليات العالمية للمجموعة ومعالجتها، استخدام المعلومات الآنية الخاصة بالخطوط التجارية من أجل ضمان سلامة سلسلة التوريد، مع القيام في ذات الوقت باستخدام حاويات الاستيراد الفارغة في عمليات التصدير عبر الممرات البديلة كثيفة الحركة، ما ساعد في تحسين المرونة وتقليل الوقت والتكلفة بالنسبة للمتعاملين.

وستواصل مجموعة موانئ أبوظبي من خلال تعاونها الوثيق مع السلطات المعنية في الدولة وشركاء القطاع، ضمان سلامة طواقمها وشركائها وأصحاب العلاقة، إلى جانب توفير خدمات موثوقة إلى متعامليها. وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى