أبوظبي

“جي 42″ و”آر/جي إيه” تكشفان عن الواجهة التوليدية الأولى من نوعها على مستوى العالم

أبوظبي في 16 أبريل 2026  أعلنت “جي 42″، و”آر/جي إيه” “R/GA”، عن إطلاق Alpha.G42.ai، وهي واجهة توليدية تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، تم تطويرها لصالح “جي 42” لتقديم تجربة متكيّفة جديدة كلياً تعيد تعريف تجربة الإنترنت، من خلال تحويل الحضور الرقمي للعلامات التجارية من مواقع إلكترونية تقليدية إلى أنظمة ديناميكية قائمة على التفاعل الحواري، ومدعومة بنماذج لغوية كبيرة مدمجة.

وبحسب بيان صحفي صادر اليوم، يمثّل Alpha.G42.ai نموذجاً أولياً عملياً لمستقبل الويب، حيث تتحول واجهة التفاعل مع العلامة التجارية إلى وكيل ذكاء اصطناعي يتولى إنشاء المحتوى وتنظيمه لكل زائر للموقع بشكل آني.

وتقدّم الواجهة الجديدة تجربة قائمة على وكلاء ذكاء اصطناعي، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل ضمن واجهة المستخدم، ومع تنقّل المستخدمين داخل الموقع أو تفاعلهم عبر الصوت والنص، يتكيّف النظام بشكل فوري عبر تنظيم المحتوى وإنشائه بناءً على احتياجات المستخدم.

ويتيح ذلك تقديم المحتوى بصيغ مخصّصة بدرجة عالية، بدءاً من إحاطة تنفيذية مصمّمة لقطاع محدد، وصولاً إلى مجموعة من المواد التي يتم تجميعها ضمن بودكاست صوتي مخصص.

وتعاونت “جي 42” مع “آر/جي إيه” لتطوير هذا النظام الذكي الذي يقوم بإنشاء وإدارة تجربة علامتها التجارية ذاتياً وعلى نطاق واسع.

وتستهدف هذه المنصة جمهوراً يضم القادة في قطاع الأعمال بين الشركات “B2B” والشركات والحكومات “B2G” والأوساط الأكاديمية ورواد الأعمال، ممن يسعون إلى التفاعل مع رؤية “جي 42” لـ”شبكة الذكاء للمجتمعات القائمة على الذكاء الاصطناعي”، باعتبارها البنية التحتية الأساسية التي ستتيح تدفّق الذكاء بسلاسة عبر الدول والشركات وروّاد القطاع.

وقال كايل ويلر، المدير التنفيذي الإبداعي العالمي في “آر/جي إيه”، إن “جي 42” طرحت علينا تحدّياً غير تقليدي، مفاده أن المواقع الإلكترونية لم تعد مجدية، وأن دور الوكالات لم يعد كما كان، وطُلب منا إثبات العكس، لذلك لم يكن هدفنا إعادة تصميم موقع، بل ابتكار منظومة جديدة تمثّل الجيل التالي لإدارة حضور العلامات التجارية على شبكة الإنترنت.

وقال أليساندرو برونوري، نائب رئيس تجربة العلامة التجارية في “جي 42″، إن هذا ليس تطوّراً لموقع إلكتروني، بل نموذج أولي لشكل جديد من الويب، إذ ننتقل من نشر المحتوى بشكل يدوي إلى تمكين العلامات التجارية بوكلاء ذكاء اصطناعي متكيفين وقادرين على التعلّم والابتكار والتطور في الزمن الحقيقي، في خطوة غير مسبوقة في تصميم التجارب التوليدية تمثّل بداية فعلية لعصر الويب القائم على الوكلاء.

وطُوّرت هذه التجربة لتعمل بكفاءة على متصفحات الويب الحالية، وصُمّمت إستراتيجياً لقيادة مستقبل تجارب العلامات التجارية القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي بما يتجاوز الشاشات.

ومن خلال التعامل مع المحتوى بوصفه معرفة يتم استيعابها من قبل الذكاء الاصطناعي، تقوم المنصة بتوليد مخرجات ديناميكية تضمن أن تكون تجربة كل زائر فريدة بالكامل ومصمّمة وفقاً لاحتياجاته الخاصة.

وبذلك، لم يعد إدخال المحتوى في أنظمة إدارة المحتوى “CMS” يدوياً، ولا يُنشر على هيئة صفحات ثابتة، بل يتم دمج ملفات PDF ومقاطع الفيديو والمقالات والملاحظات أو أي مواد مصدرية أخرى ضمن نموذج المحتوى، ثم تحويلها إلى معرفة مترابطة.

ويستخدم النظام هذه المعرفة لتوليد صيغ مختلفة موجهة إلى جماهير متعددة، مستفيداً من ذاكرته الخاصة لإنتاج استجابات فورية عند طرح الأسئلة أو الاستفسارات.

ويعزّز هذا النهج الجديد إدارة المحتوى بما يتجاوز تحسين الظهور في محركات البحث، من خلال توسيع نطاق المحتوى وتخصيصه بشكل أعمق، ليشمل أيضاً حضوره وتأثيره ضمن بيئات الذكاء الاصطناعي، ويمثّل ذلك تحوّلاً نوعياً عن الممارسات التقليدية لإدارة المحتوى.

وقادت “آر/جي إيه” الاستراتيجية الشاملة، وتصميم التجربة، والهندسة التقنية للواجهة التوليدية، وذلك بالتعاون الوثيق مع فرق الاتصال والإبداع والتقنية الداخلية لدى “جي 42”.  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى