الإمارات

رئيس “الوطني الاتحادي” يلتقي رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الاتحادية لروسيا الاتحادية

اسطنبول في 20 أبريل  2026  التقى معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع معالي فالينتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الاتحادية لروسيا الاتحادية، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول.

وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية، وأهمية مواصلة تعزيزها على مختلف المستويات، لا سيما في المجال البرلماني من خلال تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات واللقاءات.

وشدد الجانب الروسي على موقفه الداعم لدولة الإمارات، وإدانته للهجمات التي استهدفتها، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء هذه الاعتداءات.

وأعرب معاليه عن تقديره لموقف روسيا ودورها في هذا السياق، مؤكداً أهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ويعكس متانة الشراكة القائمة بين البلدين.

ورحب بمعالي فالينتينا ماتفيينكو، مشيرا إلى ان اللقاءات الثنائية تتيح فرص مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين الجانبين.

ونوه معاليه إلى أهمية التنسيق المستمر بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، وتطابق وجهات النظر حول العديد من القضايا، مع تطلع دولة الإمارات إلى فتح آفاق جديدة للعمل المشترك .

وأشار معاليه إلى ما تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من اعتداءات وتهديدات إيرانية إرهابية منذ 28 فبراير 2026، بما يمس أمنها واستقرارها وسيادتها، ويستوجب موقفاً دولياً واضحاً وحازماً يرفض استهداف الدول ذات السيادة، ويؤكد أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .

وشدد على أن أمن الممرات البحرية الدولية وحرية الملاحة يشكلان ركيزة أساسية من ركائز الأمن والاستقرار الدوليين، مع إبراز الأهمية الاستراتيجية الخاصة لمضيق هرمز باعتباره ممراً محورياً للتجارة الدولية وأسواق الطاقة، ورفض أي محاولة لتسييسه أو استخدامه أداة للضغط أو الإكراه بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومصالح الاقتصاد العالمي .

وأشار إلى أهمية ضمان عدم إفلات إيران من المساءلة عن الاعتداءات غير المشروعة التي استهدفت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة والمصالح الاقتصادية، وضرورة تحمّلها المسؤولية القانونية الكاملة عما ترتب على تلك الاعتداءات من أضرار وخسائر، بما يشمل التعويض وجبر الضرر وفقاً لأحكام القانون الدولي .

وأعرب عن بالغ الأسف إزاء إخفاق مجلس الأمن في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة تكفل وضع حد للتهديدات الإيرانية الموجهة لأمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، بما يعكس الحاجة إلى تحمّل المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية مسؤولياته بصورة أكثر فاعلية وحزماً .

وأكد معاليه أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط ومنع اتساع رقعة الصراع، مشدداً على أن السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية يظل قائماً على الحلول السياسية واحترام سيادة الدول وتعزيز الحوار والدبلوماسية البرلمانية.

وفيما يتعلق بالوساطة الإنسانية في الأزمة الأوكرانية، ثمنت معالي فالينتينا ماتفيينكو الدور الإنساني والدبلوماسي الذي تضطلع به دولة الإمارات، لا سيما في جهود الوساطة لعمليات تبادل الأسرى، حيث نجحت في إتمام 14 عملية تبادل شملت 3771 أسيراً.

وأعرب معالي صقر غباش عن تقديره للثقة في هذه الجهود، مؤكدا استعداد دولة الإمارات لمواصلة دورها الإنساني والعمل مع الأطراف المعنية لتعزيز الحلول السلمية.

حضر اللقاء سعادة كل من ميرة سلطان السويدي، والدكتور مروان عبيد المهيري، والدكتورة موزة محمد الشحي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس .  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى