رياضة

الأولمبياد الخاص الإماراتي يعلن تنظيم “الألعاب الإماراتية 2026” في يونيو المقبل

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 أبريل 2026

أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي عن تنظيم “الألعاب الإماراتية 2026” خلال الفترة من 6 -10 يونيو القادم في العاصمة أبوظبي، على أن تسبقها منافسات الجمباز الفني والإيقاعي يوم 3 يونيو في دبي، بالتعاون مع أكاديمية “ويلفيت” للجمباز. ويأتي هذا الحدث بمشاركة واسعة من لاعبي الأولمبياد الخاص من أصحاب الهمم ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية من مختلف أنحاء الدولة.

وتقام المنافسات بمركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، ومدينة زايد الرياضية، ومركز خليفة الدولي للبولينج، بمشاركة أكثر من 1000 لاعب ولاعبة، بالإضافة إلى الأجهزة الفنية والإدارية والحكام والمتطوعين. ويتضمن البرنامج الرياضي مجموعة متنوعة من الرياضات تشمل كرة السلة للذكور، وكرة السلة الثلاثية للإناث، وكرة القدم السباعية للذكور، والريشة الطائرة، والقوة البدنية، والبوتشي، والبولينج، والجمباز الفني والايقاعي، إلى جانب برنامج التدريب على الأنشطة الحركية (MATP). كما تشهد النسخة الجديدة حضوراً دولياً لافتاً من خلال مشاركة وفود من الأولمبياد الخاص المغربي في منافسات كرة القدم السباعية، والأولمبياد الخاص المالطي في البوتشي والبولينج، بما يعزز من مكانة الألعاب عالمياً.

وفي إطار الفعاليات المصاحبة، يُنظم “يوم منصة الشركاء”، كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون المؤسسي. وتتضمن الفعالية تكريم الشركاء والمؤسسات الداعمة، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات ومذكرات التعاون مع الجهات المشاركة، بما يعكس حرص الأولمبياد الخاص الإماراتي على بناء منظومة متكاملة من الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير رياضة أصحاب الهمم وتعزيز استدامة أثرها. كما تمثل منصة الشركاء فرصة لتوحيد الجهود، وتبادل الخبرات، بما يدعم تحقيق أهداف الألعاب ويعزز من حضورها على المستويين الوطني والدولي.

وتشهد الفعالية توقيع اتفاقيات تعاون جديدة وتكريم الشركاء الداعمين، ومن أبرزهم: (مركز أبوظبي الوطني للمعارض -أدنيك، مجلس أبوظبي الرياضي، أبوظبي البحرية، شركة الدار، أدنوك، الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية)، إلى جانب عدد من الاتحادات والأندية والاكاديميات الرياضية والشركاء الداعمين، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية في دعم أصحاب الهمم وتمكينهم.

وبهذه المناسبة، قال سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: “إن دعم أصحاب الهمم يمثل قصة نجاح إماراتية متكاملة تكاتفت فيها جهود القطاعين الحكومي والخاص، حيث تمثل هذه الشراكات الركيزة الأساسية لتطوير الألعاب وتعزيز أثرها المجتمعي”.

وأضاف: “تجسد الألعاب الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة لذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، وحرصها على تمكينهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية، وما نجاح النسخة الأولى في 2024 إلا حجر زاوية لانطلاق نسخة أكثر دمجاً وتأثيراً”.

شراكات موسعة وحفل جوائز جوليسانو

تشهد نسخة 2026 مشاركة واسعة من الشركاء في منصة الشركاء وفي الألعاب بشكل عام، حيث تضم 13 اتحادًا وجهة رياضية في الدولة، تشمل: اتحاد الإمارات لكرة السلة، واتحاد الإمارات لكرة القدم، واتحاد الإمارات للبولينج، واتحاد الإمارات للريشة الطائرة، واتحاد الإمارات لبناء الأجسام، واتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية، واتحاد الإمارات للرياضات المائية، واتحاد الإمارات لألعاب القوى، واتحاد الإمارات للدراجات، واتحاد الإمارات لرياضة الجميع، إلى جانب نادي أبوظبي للرياضات المائية، ونادي أبوظبي لألعاب القوى، ونادي أبوظبي للدراجات.

ويتم أيضاً خلال فترة الألعاب تنظيم حفل جوائز جولسيانو للقيادة الصحية وذلك لتكربم مؤسسات القطاع الصحي التي تقدم مساهمات كبيرة في الوصول المتساوي إلى خدمات الصحة أو اللياقة البدنية أو العافية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. كما تشمل النسخة الجديدة عددًا من المبادرات المصاحبة، من بينها برنامج اللاعبين الصغار، والرياضات الإلكترونية وألعاب المستقبل، وبرنامج اللياقة البدنية “فيت 5″، بما يعزز من شمولية الحدث ويخدم مختلف الفئات من لاعبي الأولمبياد الخاص.

وتواصل الألعاب، في نسختها الثانية، البناء على قصة نجاح مستدامة، تجسد التزام الدولة بإتاحة الفرص للجميع، وتعزيز حضور أصحاب الهمم كشركاء أساسيين في مسيرة التنمية.

توسع يبني على النجاح الكبير للألعاب الإماراتية 2024

تُقام الألعاب الإماراتية كل عامين، وقد حققت نسخة عام 2024، التي احتضنها مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، نجاحاً لافتاً، إذ جمعت أكثر من 600 لاعب ولاعبة تنافسوا في ست رياضات، ودعمهم في ذلك 96 حكماً وفنياً، فضلاً عن عشرات المتطوعين من برنامج «المارشال الإماراتي» الذين أسهموا بـ5760 ساعة تطوعية في إنجاح الألعاب.

وتعكس الهوية البصرية للألعاب، بأشكالها الدائرية المتداخلة وألوان علم الدولة، قيم الوحدة والدمج والتضامن، مؤكدةً أن الحدث يتجاوز كونه منافسة رياضية ليصبح منصة مجتمعية دامجة ترسخ مكانة الدولة العالمية في دعم أصحاب الهمم.  ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى