الإمارات

“نحو ثلثي أولياء الأمور في الإمارات يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً – بينما ينقسم الأطفال حول ذلك”،

 

“العائلة أولاً” تكشف عن نتائج أولية لأول دراسة عالمية متعددة الأجيال حول حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً في 15 دولة

63% من أولياء الأمور في الإمارات يدعمون الحظر، مع أعلى مستويات التأييد في ماليزيا (77%) والهند (75%)، وأدناها في اليابان (38%) ونيجيريا (39%)

تظهر البيانات فجوة بين الأجيال: 45% من الأطفال في الإمارات يؤيدون الحظر – بفارق 18 نقطة مقارنة بالآباء. وعلى مستوى العالم، يرتفع التأييد بين الأطفال في ماليزيا والهند (62% لكل منهما) والصين (50%)، وينخفض في اليابان (20%) والأرجنتين والسويد (26% لكل منهما)

في الإمارات، 67% من جيل “زد” – أول جيل نشأ بالكامل في العصر الرقمي – يؤيدون الحظر، وهي ثاني أعلى نسبة عالمياً بعد الهند (73%)، بينما يسجل أدنى تأييد في اليابان (28%) والمملكة المتحدة وكندا (40% لكل منهما)

في أعقاب القرار غير المسبوق الذي اتخذته أستراليا بحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً، ومع بدء أكثر من عشرين دولة بدراسة اتخاذ إجراءات مماثلة، أظهرت دراسة عالمية جديدة أجرتها مبادرة “العائلة أولاً”، التابعة لمؤسسة فاركي، أن 63% من أولياء الأمور في الإمارات يؤيدون فرض هذا الحظر في بلادهم.

في المقابل، يظهر الأطفال انقساماً واضحاً في آرائهم؛ إذ يؤيد 45% من الفئة العمرية بين 9 و18 عاماً الحظر، بينما يعارضه 33%، ويبقى 22% دون موقف محدد. واللافت أن غالبية كبيرة من جيل “زد” في الإمارات (67%) تدعم الحظر، وهي نسبة مرتفعة بالنظر إلى أنهم أول جيل نشأ مع وسائل التواصل الاجتماعي منذ الطفولة.

وتستند هذه النتائج إلى أول دراسة عالمية متعددة الأجيال من نوعها حول الترابط الأسري، شملت استطلاع آراء الأطفال والآباء وجيل “زد” والأجداد، على أن تُنشر النتائج الكاملة في يونيو المقبل من قبل “العائلة أولاً”. وستتضمن الدراسة أول “مؤشر عالمي للترابط الأسري”، الذي يمنح الدول تقييماً بناءً على قوة العلاقات الأسرية.

وتُعد “العائلة أولاً” حركة عالمية أطلقتها مؤسسة فاركي لتعزيز الروابط بين الأجيال المختلفة من الأطفال والآباء والأجداد، بهدف بناء مجتمعات أكثر تماسكاً عبر الأجيال. وقد أطلقها صني فاركي، مؤسس مجموعة “جيمس للتعليم”، لتعكس التزاماً طويل الأمد بتعزيز القيم الأسرية وتشجيع الدعم المتبادل بين الآباء والأبناء، بما يسهم في حياة أطول وأكثر صحة. وتنطلق هذه المبادرة من إيمان عميق بأن التعليم لا يقتصر على النجاح الأكاديمي، بل يشكل أساساً لترسيخ القيم وتنمية جيل من الطلاب ليصبحوا أولياء أمور وقادة في المستقبل قادرين على بناء مجتمعات أقوى.

وعلى مستوى الدول المشاركة، جاءت ماليزيا (77%) والهند (75%) وفرنسا (74%) في صدارة الدول من حيث دعم أولياء الأمور للحظر، بينما سجلت اليابان أدنى نسبة (38%)، تلتها نيجيريا (39%) والولايات المتحدة (51%).

وعالمياً، لا يؤيد الحظر سوى 37% من الأطفال. وتأتي أعلى نسب التأييد بين الشباب في ماليزيا (62%) والهند (62%) والصين (50%)، بينما تسجل أدنى المستويات في اليابان (20%) والأرجنتين والسويد (26% لكل منهما).

وتكشف البيانات عن فجوة واضحة بين الأجيال على مستوى العالم؛ ففي الإمارات يبلغ الفارق في التأييد بين الآباء والأبناء 18 نقطة مئوية. وتُسجل أستراليا أكبر فجوة بين الأجيال عالمياً (34 نقطة)، تليها السويد (33 نقطة) وكندا (32 نقطة).

كما أظهرت الدراسة أن غالبية جيل “زد” عالمياً (51%) – بوصفهم أول جيل رقمي حقيقي – يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً. ويبلغ أعلى مستوى للتأييد في الهند (73%)، تليها الإمارات (67%) وماليزيا (65%)، بينما يسجل أدنى مستوى في اليابان (28%) والمملكة المتحدة وكندا (40% لكل منهما).

وفي تعليقه على النتائج، قال صني فاركي، مؤسس مبادرة “العائلة أولاً” و مؤسسة فاركي: “تسلّط هذه الدراسة الضوء على التوتر المتزايد الذي تعيشه العديد من الأسر في العصر الرقمي. فالأهل حول العالم يشعرون بقلق متزايد إزاء تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على أبنائهم. ولا يقتصر هدفنا في “العائلة أولاً” على مناقشة فكرة الحظر، بل نسعى إلى إطلاق حوار أوسع حول كيفية تأثير التكنولوجيا على العلاقات الأسرية والقيم التي ينشأ عليها الشباب. وإذا أردنا بناء أسر أقوى في المستقبل، فعلينا مساعدة الأطفال على تطوير علاقات صحية مع التكنولوجيا اليوم”.  ناس نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى