مجلس إدارة “دبي الصحية” يشيد بتطوّر منظومة البحث العلمي في دبي وأثرها في الارتقاء بصحة الإنسان
دبي في 28 أبريل 2026 عقد مجلس إدارة “دبي الصحية” اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث أشاد المجلس بالتقدّم المستمر الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، وأثرها في دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور أعضاء مجلس الإدارة سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، وسعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، وسعادة وليد سعيد العوضي، وسعادة محمد حسن الشحي، والبروفيسور إيان أندرو جريـر، وسعادة الدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
واطّلع المجلس خلال اجتماعه على أبرز المستجدات في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، كما بحث مسارات تطوير المنظومة الصحية في دبي.
وأشاد المجلس بالتطور المتسارع الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، وما تحققه من حضور بارز ومؤثر على الساحة العلمية، بنجاح علماء “دبي الصحية” و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية” في نشر 2,362 بحثاً علمياً في دوريات علمية محكّمة عالمياً، وذلك خلال السنوات العشر الماضية ومنذ تأسيس الجامعة عام 2016، فيما تُوجت مسيرتهم البحثية مؤخراً بنشر دراسة في مجلة “Nature Medicine”، حيث تصدرت الدراسة غلاف المجلة الطبية العلمية المرموقة.
كذلك، تم إدراج عدد من أعضاء الكادر الأكاديمي من “دبي الصحية” و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية” ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تميزاً وتأثيراً في العالم خلال السنوات الأربع الأخيرة، ما يعكس المكانة المتقدمة لـ “دبي الصحية” على الساحة الصحية والعلمية الدولية.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بأعضاء مجلس الإدارة، مثمّناً جهودهم في دعم مسيرة الارتقاء بالقطاع الصحي في دبي، ودورهم في ترسيخ ريادته وتعزيز مخرجاته بما يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل الرعاية الصحية.
وقال سموّه: “فخورون بالتقدم الذي شهدته منظومتنا الصحية في مجال البحث العلمي، وما حققته من نجاحات تعزز مكانتها على الساحة العالمية، وتدعم رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته… أشكر فرق العمل والعلماء على جهودهم المخلصة، ونحثهم على مواصلة جهود التطوير والبحث العلمي، بما يرسخ ريادة دبي كمركز متقدم للرعاية الصحية”.
من جهته، قال سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: “تولي دبي البحث العلمي اهتماماً كبيراً لما له من أثر كركيزة أساسية في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة خدماتها، ودعم الابتكار في المجال الطبي وتعزيز جهود الوقاية والتشخيص والعلاج”.
وأضاف سموّه: “تعكس مخرجات “دبي الصحية” البحثية التقدّم المتسارع الذي تشهده الإمارة في تبنّي أحدث الممارسات العلمية، وتوظيف المعرفة في خدمة الإنسان، بما يسهم في بناء منظومة صحية متقدمة تواكب تطلعات المستقبل.”
وفي خطوة تُعزز مكانة دبي على خريطة البحث العلمي العالمي، نشر علماء من “دبي الصحية” و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية”، دراسة بحثية في مجلة “Nature Medicine”، إحدى أبرز وأهم المجلات الطبية والعلمية المُحكمة عالمياً، إذ تُعرف بمعاييرها الدقيقة والمشددة في مراجعة الدراسات العلمية، وتنشر نخبة الأبحاث التي تسهم في تطوير الممارسات الطبية وصياغة الخطط والاستراتيجيات الصحية على مستوى العالم، حيث تصدرت الدراسة غلاف المجلة العالمية المرموقة، في دليل على مدى أهميتها العلمية.
وصمم الغلاف كلٌّ من مريم الحثبور وفاطمة باعبيد من فريق عمل “دبي الصحية”، حيث تم استلهام فكرته من بنية الحمض النووي للإنسان، التي جرى توظيفها بأسلوب إبداعي يجمع بين الثقافة الإماراتية ممثلة في إحدى أقدم الحرف في الدولة وهي صناعة السعفيات المنزلية “الخوص”، ويعكس هذا العمل الإبداعي في مجمله مكانة دولة الإمارات ودبي كنموذج عالمي للابتكار ومنارة للعلم والمعرفة.
بدورها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”، ورئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: “إن ما تحققه منظومة البحث العلمي في “دبي الصحية” و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية” من تقدُّم يعكس نضج نموذجها الصحي الأكاديمي المتكامل، الذي يجمع بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، بما يسهم في تسريع إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير برامج علاجية مبتكرة قائمة على الأدلة العلمية”.
وأكدت أن هذا التقدم يجسّد قوة البنية التحتية البحثية لـ”دبي الصحية”، والتكامل بين مراكز الرعاية الصحية والمختبرات المتخصصة، بما يهيئ بيئة علمية محفزة تمكّن الكفاءات البحثية من إجراء دراسات نوعية وفق أعلى المعايير العالمية، ويدعم رؤية “دبي الصحية” في خدمة الإنسان والارتقاء بمستقبل الصحة.
من جانبه، قال سعادة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة في دبي: “تواصل دبي بناء منظومة صحية متكاملة، مدعومة ببنية تحتية بحثية متطورة، تجمع بين الرعاية الصحية المتقدّمة والتعليم الطبي والبحث العلمي، ما يعزز قدرتها على تطوير نماذج رعاية قائمة على المعرفة والأدلة العلمية، ويسهم في تمكين صنّاع القرار من وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة”.
وأضاف: “يشكّل نشر مثل هذه الدراسات العلمية في مجلة “Nature Medicine” الطبية العلمية المرموقة، إضافة نوعية تعكس نضج منظومة البحث العلمي في دبي، وقدرة كوادرنا الوطنية على إنتاج معرفة تنطلق من خصائص مجتمعاتنا وتسهم في إثراء العلوم الطبية على المستوى الدولي”.
من جهته، قال سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: “نفخر بما تحقق من تقدم بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة ودعمها المتواصل لجهود تطوير القطاع الصحي والبحث العلمي، إلى جانب المتابعة الحثيثة لأعضاء مجلس إدارة “دبي الصحية”، بما أسهم في تعزيز تنافسية منظومتنا الصحية”.
وأضاف: “نؤكد التزامنا بترسيخ بيئة داعمة ومحفّزة تمكّن الكفاءات والقدرات الوطنية من تطوير مخرجات علمية وصحية متقدمة تخدم المجتمع، وتواكب التحولات المتسارعة في القطاع الصحي عالمياً”.
تواصل “دبي الصحية، و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية” من خلال النظام الصحي الأكاديمي المتكامل مساهماتها البحثية العلمية، عبر 10 مراكز بحثية متطورة في مختلف التخصصات الطبية، وتعمل بشكل متكامل مع مرافق الرعاية الصحية والتعليم الطبي، ما أسهم في تمكين الكفاءات البحثية من تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تُسهم في تطوير الممارسات الصحية وتعزيز جودة الحياة. وام




