أومودا وجايكو تدخل عالم المنظومات الذكية مع الظهور الأول لمنظومة روبوتات أيموغا
تدخل أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) مرحلة جديدة في مسيرة نموّها العالمي، مع توسّعها من مفهوم التنقّل الذكي إلى عالم المنظومات 2026، بالتزامن مع تعزيز حضورها في دولة الإمارات عبر توسيع شبكة صالات العرض، وتقديم طرازات هجينة متقدّمة، وإطلاق حملات حصرية احتفاءً بهذا الإنجاز العالمي.
وخلال مشاركتها في معرض بكين الدولي للسيارات، قدّمت أومودا وجايكو رؤية مستقبلية واضحة مع الظهور الأول لمنظومة الروبوتات أيموغا (AiMOGA Robotics)، إلى جانب أحدث طرازاتها، أومودا 4 (OMODA 4) وأومودا 7 (OMODA 7). وقد عكس هذا الحضور تطوّر العلامة من اسم سريع النمو في قطاع السيارات إلى شركة قائمة على التكنولوجيا، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومنظومات التنقّل الذكي.
خطوة بارزة نحو تعزيز التكامل بين السيارات والروبوتات
تمثّل منظومة الروبوتات أيموغا، التي طوّرتها أومودا وجايكو بشكل مشترك، خطوة بارزة نحو تعزيز التكامل بين السيارات والروبوتات، إذ تُظهر قدرة الآلات الذكية على العمل بسلاسة ضمن بيئات واقعية. وتضمّ المنظومة الروبوت الشرطي الذكي، والروبوت البشري “مورنين”، والروبوت رباعي الأرجل “أرقوس”، حيث صُمّم كل منها لأداء وظائف عملية متنوّعة.
بدأ الروبوت الشرطي الذكي العمل بالفعل في عدد من المدن، مساهماً في تنظيم حركة المرور، وتعزيز السلامة في محيط المدارس، ودعم الأمن خلال الفعاليات. كما تتواصل المناقشات لتوسيع نطاق استخدامه إلى أكثر من 50 مدينة حول العالم. أما “أرقوس”، فقد تجاوزت عمليات تسليمه 1000 وحدة، مع استخدامات تمتد من بيئات البيع بالتجزئة والتفاعل داخل صالات العرض إلى أمن المجتمعات، ما يعكس جاهزيته التجارية وقدرته على تلبية احتياجات عملية متنوّعة.
وترتكز هذه الابتكارات على تقنيات مستمدة من الخبرة العميقة التي تمتلكها أومودا وجايكو في قطاع السيارات، بما في ذلك أنظمة إدراك بمستوى القيادة الذاتية، وملاحة تعتمد على دمج بيانات أجهزة استشعار متعددة، وتحديد مواقع بدقّة تصل إلى السنتيمتر، إلى جانب حلول متقدّمة للطاقة. وتؤكد هذه التقنيات توجّه العلامة نحو تنقّل يقوده الذكاء الاصطناعي، وأسلوب حياة ذكي أكثر سلاسة وترابطاً.
وفي خطوة تعزّز مكانتها في مجال التنقّل الذكي، استعرضت أومودا وجايكو أيضاً تقنية الركن الذكي (Valet Parking Driver) المتقدّمة خلال قمّة شيري الدولية للأعمال. ويتيح هذا النظام للسيارة ركن نفسها من دون سائق، إذ يمكّنها من تحديد المواقف الشاغرة والعودة إلى المستخدم عبر أوامر تُرسل من التطبيق، ما يوفّر تجربة أكثر سهولة وراحة في البيئات الحضرية. ومن المتوقع طرح هذه التقنية قريباً ضمن طرازات محدّدة في دولة الإمارات.
محطة مفصلية
يتزامن هذا الظهور العالمي مع محطة مفصلية في مسيرة أومودا وجايكو، إذ تحتفل بتخطّي مبيعاتها العالمية التراكمية حاجز المليون سيارة خلال ثلاث سنوات فقط، ما يجعلها واحدة من أسرع علامات السيارات نمواً على مستوى العالم. ومع حضورها اليوم في 69 سوقاً عبر شبكة تضم أكثر من 1300 صالة عرض تابعة للوكلاء، تواصل الشركة توسيع نطاق أعمالها بوتيرة لافتة.
وانطلاقاً من هذا الزخم العالمي، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كسوق استراتيجية محورية في مسيرة النمو الإقليمي لأومودا وجايكو. فقد نجحت الشركة في تعزيز حضورها سريعاً من خلال افتتاح صالات عرض متطوّرة في مواقع رئيسية، لتقدّم تجربة بيع راقية تتمحور حول العميل وتواكب أعلى المعايير العالمية.
واستجابةً للطلب المتزايد في دولة الإمارات على حلول تنقّل أكثر كفاءة واستدامة، طرحت أومودا وجايكو طرازاتها المزوّدة بالنظام الهجين فائق التطوّر (SHS). وتجمع هذه التقنية بين الأداء العالي، والاستهلاك المنخفض جداً للوقود، ومدى القيادة الطويل، لتقدّم حلاً متكاملاً للسائقين الباحثين عن الابتكار من دون المساومة على الجودة.
واحتفاءً بإنجازها العالمي المتمثّل في تجاوز مبيعاتها حاجز المليون سيارة، أطلقت أومودا وجايكو عروضاً حصرية في دولة الإمارات، تشمل خيارات تمويل تنافسية، وباقات ملكية بقيمة مضافة، وحوافز متاحة لفترة محدودة، بما يجعل تقنيات التنقّل المتقدّمة أكثر قرباً من العملاء في مختلف أنحاء الدولة.
يُعدّ الابتكار المرتكز على المستخدم أحد أبرز عناصر التميّز لدى أومودا وجايكو، إذ تنطلق عملية تطوير منتجاتها من فهم معمّق لاحتياجات العملاء حول العالم، ومن ملاحظات مستمدّة من تجارب الاستخدام الواقعية، ما يضمن تقديم طرازات وحلول تواكب متطلّبات الأسواق المتنوّعة، بما فيها دولة الإمارات.
ومع التطلّع إلى المرحلة المقبلة، تستعد أومودا وجايكو لدمج المركبات الذكية والروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة موحّدة ومتكاملة. ويعكس إطلاق منظومة الروبوتات أيموغا توجهاً استراتيجياً نحو حلول ذكية يمكنها التفاعل مع العالم الواقعي وتقديم خدمات عملية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات للمدن الذكية والبنية التحتية المواكبة للمستقبل.
ومع انتقال أومودا وجايكو إلى مرحلة جديدة من النمو، تواصل العلامة تطوير مفهوم التنقّل والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الحياة الذكية، من خلال الجمع بين الابتكار والاستدامة والتقنيات المتقدّمة لبناء عالم أكثر ذكاءً وترابطاً.


