أبوظبي

شراكة إستراتيجية بين “تعزيز” و”ألفا ظبي” لاستثمار 36.7 مليار درهم في قطاع الكيماويات المحلي

أبوظبي في 6 مايو  2026  أعلنت “تعزيز” و”ألفا ظبي القابضة”، اليوم، توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية لاستثمارات رأسمالية بقيمة تقارب 36.7 مليار درهم (10 مليارات دولار) في كيماويات صناعية جديدة ضمن منظومة “تعزيز” للكيماويات الصناعية بمدينة الرويس الصناعية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

ويتم تنفيذ هذه الشراكة الإستراتيجية من خلال إجراء “دراسة جدوى وسوق” مشتركة بالتماشي مع الإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومبادرة “اصنع في الإمارات”.

تم توقيع الاتفاقية خلال فعاليات منصة “اصنع في الإمارات”، بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، ومحمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة “ألفا ظبي القابضة”، وسيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة العالمية القابضة.

وقع الاتفاقية كل من مشعل سعود الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة “تعزيز”، والمهندس حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “ألفا ظبي القابضة”.

ومن المخطط أن تتيح هذه الشراكة، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية وإصدار قرارات الاستثمار النهائية، إنتاج ما يصل إلى 14 مادة كيماوية جديدة، بما يزيد الطاقة الإنتاجية لمنظومة “تعزيز” للكيماويات الصناعية في مدينة الرويس الصناعية بما يصل إلى 2.2 مليون طن سنوياً.

وتُستخدم المواد الكيماوية المُقترحة على نطاق واسع في قطاعات البناء، والسيارات، والتعبئة والتغليف، والسلع الاستهلاكية، والبنية التحتية، والتصنيع المتقدم، وتستند إلى طلب محلي قوي وركائز نمو طويلة الأمد.

وقال مشعل سعود الكندي، إن الشراكة الإستراتيجية مع شركة “ألفا ظبي” تتيح إمكانيات كبيرة لتوسيع جهود “تعزيز” الرامية إلى الإسهام في دعم النمو الصناعي المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، وخلق فرص اقتصادية جديدة في دولة الإمارات، موضحا أن “تعزيز” تتطلع إلى العمل مع الشركاء لتسريع وتيرة الدراسة المشتركة، والاستفادة من الإمكانيات الصناعية والاقتصادية للمنتجات الكيماوية الجديدة المقترحة.

وتشمل المواد الكيماوية الجديدة كلاً من “الستايرين” و”البولي ستايرين”، و”حمض الأكريليك” ومشتقاته، و”البوليولات”، و”الميثيلين ثنائي الفينيل ثنائي الأيزوسيانات” (MDI)، و”راتنجات الإيبوكسي”، و”أوليفينات ألفا الخطية”.

ويستند الإنتاج المقترح لهذه المواد إلى الطلب المحلي، حيث ستوفر بدائل محلية لمنتجات رئيسة تستوردها دولة الإمارات حالياً، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد المحلية.

وتدعم هذه الشراكة الأولويات الصناعية الوطنية لدولة الإمارات، بما في ذلك مبادرة “اصنع في الإمارات”، والإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك من خلال دعم قدرات التصنيع المحلية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في المنتجات الكيماوية ذات الأهمية الإستراتيجية.

من جانبه، قال المهندس حمد العامري، إن الشراكة مع “تعزيز” تدعم التزام “ألفا ظبي” بالاستثمار في منصات صناعية إستراتيجية تواكب احتياجات المستقبل بما يحقق نقلة نوعية في الاقتصاد الإماراتي، مشيرا إلى أن المنتجات الكيماوية المقترحة ستسهم في تعزيز التصنيع المحلي، وتوفير فرص جديدة للتصدير، وخلق قيمة مستدامة طويلة الأمد.

وسيتم إدماج إنتاج الكيماويات الجديدة بشكل وثيق ضمن منظومة “تعزيز” الصناعية ومنظومة “أدنوك” على نطاق أوسع، بما يتيح الاستفادة من نقاط القوة المشتركة في إمدادات المواد الأولية والمرافق والبنية التحتية وتكامل المنشآت، إلى جانب تعزيز التنافسية ورفع كفاءة استخدام رأس المال.

وتجسد هذه الشراكة نهج دولة الإمارات الذي يركز على الاستمرار في البناء والإنجاز، من خلال الاستفادة من منصة “اصنع في الإمارات” لتحويل الأهداف الصناعية إلى إنتاج كيماوي متقدم يدعم التصنيع المحلي ويعزز تنافسيته عالمياً.

وستُضاف المواد الكيماوية الجديدة إلى محفظة “تعزيز” الإنتاجية عالمية المستوى، والتي من المقرر أن تصل طاقتها الإنتاجية خلال المرحلة الأولى إلى 4.7 مليون طن سنوياً من المنتجات القابلة للتسويق بحلول نهاية عام 2028، بما يشمل الأمونيا منخفضة الكربون، والميثانول، وكلوريد البولي فينيل.  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى