دبي

إلى أي مدى نهتم بسلامة أطفالنا داخل السيارات؟ استطلاع الإمارات العربية المتحدة لأحزمة الأمان 2026 – الجزء الثاني (الأطفال)

إلى أي مدى نهتم بسلامة أطفالنا داخل السيارات؟ استطلاع الإمارات العربية المتحدة لأحزمة الأمان 2026 - الجزء الثاني (الأطفال)

إلى أي مدى نهتم بسلامة أطفالنا داخل السيارات؟ استطلاع الإمارات العربية المتحدة لأحزمة الأمان 2026 – الجزء الثاني (الأطفال) 

 

  • القانون: منذ 1 تموز 2017، أصبح من الإلزامي استخدام مقاعد سيارات مخصصة وآمنة تتوافق مع المعايير المعتمدة لنقل الأطفال من عمر 0 إلى 4 سنوات. 
  • الوعي: تشير النتائج إلى مستوى مرتفع من الإدراك، حيث يعتقد 95% من المشاركين أن استخدام المقاعد المخصّصة للأطفال يوفّر حماية أفضل لهم في حال وقوع الحوادث. 
  • امتلاك مقعد مخصّص: على الرغم من هذا الوعي، لا تتجاوز نسبة من يمتلكون مقاعد سيارات مخصّصة للأطفال 72% بين أولياء الأمور الذين لديهم أطفال ضمن الفئة العمرية 0–4 سنوات. 
  • أبرز أسباب عدم امتلاك مقعد مخصّص: رفض الأطفال الجلوس مقيّدين داخل المقعد؛ الاعتقاد الشخصي بالقيادة الآمنة (“أنا سائق حذر”)، التصوّر الخاطئ بأن حمل الطفل يوفّر نفس مستوى الأمان الذي يقدّمه المقعد المخصص. 
  • معدّل الاستخدام لدى من يملكون المقعد: حتى بين المالكين، لا يستخدم سوى 79% من أولياء الأمور هذه المقاعد بشكل دائم. 
  • الأسباب الرئيسية لعدم استخدام المقاعد المخصصة للأطفال: الثقة الزائدة بالقيادة الشخصية، الاعتقاد بعدم الحاجة إليها خلال الرحلات القصيرة، انزعاج الأطفال من أنظمة التثبيت وتقييد الحركة في المركبات. 
  • استخدام مقاعد الأطفال في وسائل النقل الأخرى: عند التنقّل في سيارات الأجرة أو الليموزين أو سيارات الأصدقاء، تنخفض نسبة الاستخدام المنتظم للمقاعد المخصصة للأطفال إلى 52% فقط. 
  • الاتجاهات العامة: تُظهر البيانات تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالدراسة نفسها التي أُجريت عام 2017 قبل تطبيق القانون. 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة ، 7 أيار 2026: يُشكّل عدم الالتزام باستخدام أحزمة الأمان أحد أبرز التحديات التي تعيق الجهود الرامية إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن حوادث السير، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. ولا يقتصر هذا الخطر على فئة معينة من الركّاب، بل يشمل جميع مستخدمي المركبات، مع تأثير أكثر خطورة على الأطفال. في هذا السياق، تبرز أهمية أنظمة تقييد الأطفال (مقاعد السيارات المخصصة لهم) كإجراء وقائي أساسي، إذ تُظهر الدراسات أنها قادرة على تقليل خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 71%، وخفض احتمال التعرّض لإصابات خطيرة بنسبة تصل إلى 82%.  

 

وفي هذا الصدد، قال مورالي كريشنان رامان، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركة الوثبة للتأمين: “يُشكّل  الأطفال نواة مستقبل مجتمعاتنا، ومن هذا المنطلق ترتكز رسالتنا على حماية عملائنا وعائلاتهم وأطفالهم، إلى جانب الحفاظ على سلامة منظومتنا ككل. ومنذ 1 تموز 2017، أصبح من الإلزامي استخدام مقاعد سيارات مخصصة وآمنة لنقل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و4 سنوات. فأنظمة تقييد الحركة المناسبة تمثّل ضرورة حيوية لا تقتصر أهميتها على تجنّب المخالفات القانونية فحسب، بل تُعدّ وسيلة أساسية لإنقاذ الأرواح والحدّ من الإصابات في حال وقوع الحوادث، سواء بالنسبة للأطفال أو البالغين على حد سواء. ومع ذلك، لا يزال من المألوف، من خلال الملاحظة اليومية، رؤية أطفال داخل المركبات من دون وسائل الحماية اللازمة. وانطلاقًا من حرصنا على معالجة هذا الموضوع الحيوي استنادًا إلى بيانات موثوقة، سعينا إلى دعمه بالأرقام والحقائق، من خلال تعاوننا مجددًا مع RoadSafetyUAE  في هذا المشروع البحثي المهم، وذلك في إطار التزامنا الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. إن ترسيخ ثقافة السلامة يبدأ منذ الصغر، وغرس هذه العادات لدى الأطفال في مراحلهم المبكرة يُعدّ استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر أمانًا للجميع”. 

 

ومن جهته، قال توماس إيدلمان، المدير الإداري لمنصة RoadSafetyUAE: “تشير المعطيات إلى أن ما يقارب ثلث الأهالي الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 0 و4 سنوات لا يوفّرون مقاعد سيارات مخصصة لأطفالهم، على الرغم من كون ذلك إلزاميًا بموجب القانون. كما أن أكثر من 20% من هذه المقاعد، حتى عند توفّرها، لا يتم استخدامها بشكل دائم، ما يستدعي تدخّلًا جادًا من مختلف الجهات المعنية لمعالجة الأسباب الكامنة وراء عدم امتلاك مقاعد مخصصة للأطفال وعدم استخدامها. ومن هنا، تبرز أهمية تكثيف الجهود التوعوية لتثقيف الأهالي حول الفوائد غير القابلة للجدل لاستخدام مقاعد الأطفال، فضلًا عن ضرورة الامتثال للقوانين المرعية. ويُفترض أن تبدأ هذه الجهود في مرحلة ما قبل الولادة داخل المستشفيات، بحيث تتم توعية الأهل منذ اللحظات الأولى، على أن تُستكمل بسياسات إلزامية عند خروج المولود الجديد، تربط مغادرة المستشفى بتقديم إثبات امتلاك مقعد سيارة مخصص للطفل، أسوةً بما هو معمول به في العديد من الدول. ولا ينبغي أن تتوقف هذه الجهود عند هذا الحد، بل يجب أن تمتد إلى مرحلة رياض الأطفال وتستمر عبر مختلف المراحل التعليمية. وإلى جانب التوعية، يبقى التطبيق الصارم للقوانين عنصرًا أساسيًا لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، والتأكد من توفير أعلى مستويات الحماية لأطفالنا. فالرسالة الجوهرية بسيطة وواضحة: ’إذا كنتم تحبّون أطفالكم، فاحرصوا على ربطهم بحزام الأمان في جميع الرحلات، دون استثناء‘.”  

 

أُجري هذا الاستطلاع في شهر يناير 2026 بالتعاون مع شركة أبحاث دولية، واستند إلى عيّنة تمثيلية تضم 1,010 من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

 

أ) مستوى المعرفة:  

 

تشير نتائج الاستطلاع إلى أن مستوى الوعي والمعرفة لدى المشاركين يُعدّ مرتفعًا وإيجابيًا بشكل عام، إذ تُدرك الغالبية الساحقة من المستطلعين أهمية وسائل السلامة الخاصة بالأطفال داخل المركبات. فقد أظهر 95% من المشاركين فهمًا واضحًا بأن استخدام مقاعد الأطفال وأحزمة الأمان يوفر أفضل حماية للأطفال في حال وقوع الحوادث. 

 

وعند طرح السؤال: 

“هل تعتقد أن الأطفال يكونون أكثر أمانًا باستخدام مقاعد الأطفال وأحزمة الأمان في حال وقوع الحوادث؟” 

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

نعم  لا  غير متأكد 
95%  2%  3% 

 

ب) امتلاك مقاعد مخصّصة: 

 

بلغت نسبة أولياء الأمور الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 0 و4 سنوات ممن صرّحوا بامتلاكهم مقاعد مخصصة للأطفال في سياراتهم 72% فقط، في حين يفترض أن تصل إلى 100% وفقًا للتشريعات المعمول بها. 

 

وعند طرح السؤال: 

“هل تمتلك فعليًا مقاعد سيارات مخصصة ومناسبة لأطفالك؟” 

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

نعم  لا 
72%  28% 

 

ج) أسباب عدم امتلاك مقاعد سيارات للأطفال: 

 

تشكّل الأسباب التي ذكرها المشاركون لعدم امتلاكهم مقاعد سيارات مخصصة للأطفال انتهاكاً واضحاً لمتطلبات القانون، الذي يفرض توفير وسائل حماية مناسبة للأطفال ضمن الفئة العمرية 0–4 سنوات. وعليه، فإن معالجة هذه الأسباب تُعدّ ضرورة ملحّة لضمان سلامة الأطفال والالتزام بالتشريعات. وتبرز هنا أهمية تكثيف الجهود التوعوية لتثقيف الأهالي حول الفوائد الحاسمة وغير القابلة للجدل لاستخدام مقاعد الأطفال، إلى جانب التأكيد على ضرورة الامتثال للقانون. ويُفترض أن تبدأ هذه الجهود اعتباراً من المستشفيات، في مرحلة ما قبل الولادة، ويفضّل أن تترافق مع سياسات إلزامية، تشترط تقديم إثبات بامتلاك مقعد سيارة مخصّص للمولود الجديد، كما هو معمول به في العديد من الدول. كما ينبغي أن تستمر هذه التوعية خلال مرحلة رياض الأطفال وتمتد عبر مختلف المراحل التعليمية. وتشمل الجهات المعنية الرئيسية في هذا الإطار كلًا من المستشفيات، ورياض الأطفال والمدارس، إضافة إلى الجهات الرسمية. وإلى جانب التوعية، يبقى تطبيق القوانين بفعالية عنصرًا أساسيًا لضمان تحقيق النتائج المرجوة، والتأكد من توفير أعلى مستويات الحماية لأطفالنا. 

 

وعند طرح السؤال: 

“لماذا لا تتلك مقاعد سيارات مخصصة ومناسبة لأطفالك الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و4 سنوات؟” 

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

أطفالي لا يحبون الجلوس مقيّدين في مقاعد الأطفال  %29 
حمل الأطفال من قبل الركّاب آمن بقدر استخدام مقاعد الأطفال  %24 
أنا سائق آمن ولن أتعرض لحادث، لذلك لا حاجة لمقاعد الأطفال  %23 
التكلفة مرتفعة  %15 
لا أعرف أي نوع من مقاعد الأطفال مناسب لطفلي  %15 
أسباب أخرى  %15 
مقاعد الأطفال لا تحمي الأطفال في حال وقوع حادث  %14 
لا يُعتبر ذلك جزءًا من ثقافتنا  %8 
أسباب دينية   %8 

 

د) استخدام مقاعد سيارات مخصّصة للأطفال : 

 

تكشف نتائج الاستطلاع أن امتلاك مقاعد سيارات للأطفال لا يضمن بالضرورة استخدامها بشكل منتظم. فحتى بين الأهالي الذين استثمروا في شراء هذه المقاعد، لا يلتزمون باستخدامها في كل مرة. إذ صرّح 79% فقط بأنهم يستخدمونها “دائمًا”. 

 

وعند طرح السؤال: 

“هل تحرص دائمًا على أن يستخدم أطفالك مقاعدهم الخاصة وأن يضعوا حزام الأمان؟” 

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

نادراً جداً  في معظم الأحيان  دائماً 
%3  %18  %79 

 

هـ) أسباب عدم استخدام مقاعد الأطفال رغم توفرها: 

 

على غرار أسباب عدم امتلاك مثل هذه المقاعد، تُعدّ مبررات عدم استخدام مقاعد الأطفال المتوفرة ممارسات تتعارض مع الهدف الأساسي من القانون، وهو ضمان حماية الأطفال داخل المركبات. ما يستدعي معالجة هذه الأسباب بشكل جدي من قبل جميع الجهات المعنية. 

 

وعند طرح السؤال: 

“لماذا لا يلتزم أطفالك دائمًا باستخدام حزام الأمان داخل مقعدهم الخاص؟”  

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

أعتقد أنني سائق آمن ولن أتعرض لحادث، لذلك لا حاجة لوضع  طفلي في المقعد المخصّص  %43 
أطفالي لا يحبون أن يكونوا مقيّدين في مقعدهم  %37 
لا أرى ضرورة لاستخدام حزام الأمان في الرحلات القصيرة  %30 
مقاعد الأطفال لا تحمي الأطفال في حال وقوع حادث  %25 
أسباب دينية  %12 
لا يُعتبر ذلك جزءًا من ثقافتنا  %8 
أسباب أخرى    %5 

 

و) استخدام مقاعد الأطفال في سيارات الأجرة أو الليموزين أو سيارات الأصدقاء: 

 

تكشف نتائج الاستطلاع عن انخفاض مقلق في معدلات استخدام مقاعد الأطفال المخصّصة خارج نطاق السيارة العائلية، وذلك رغم توفر هذه الخدمة لدى العديد من أساطيل سيارات الأجرة والليموزين. ويُعدّ هذا الأمر إشكاليًا، خاصة أن القانون يُطبّق في هذه الحالات أيضًا، حيث يُفترض أن يلتزم جميع ركّاب المركبة باستخدام وسائل الأمان، بما في ذلك مقاعد الأطفال المناسبة. 

 

وعند طرح السؤال: 

“عندما يتنقّل طفلك في سيارة أجرة أو ليموزين أو سيارة أحد الأصدقاء، كم مرة يستخدم مقعدًا مخصصًا للأطفال؟” 

 

جاءت الإجابات على النحو التالي: 

 

ابداً  غالباً  دائماً 
%12  %36  %52 

 

ز) الاتجاهات العامة مقارنة بالفترة التي سبقت تطبيق قانون حزام الأمان الشامل (1 تموز 2017). 

 

في شهر فبراير 2017، وقبل إدخال قانون حزام الأمان الشامل الذي جعل استخدام أحزمة الأمان إلزاميًا لجميع ركّاب المركبة، بما في ذلك للركاب في المقاعد الخلفية اعتبارًا من 1 تموز 2017، أجرت RoadSafetyUAE الدراسة نفسها. وتُظهر المقارنة بين نتائج الدراستين أن جميع المؤشرات التي تم قياسها تسير في الاتجاه الصحيح. ومع ذلك، لا تزال هذه المؤشرات دون المستوى المطلوب، إذ لم تصل بعد إلى نسبة 100% التي تمثّل الامتثال الكامل للقانون. 

 

  فبراير 2017  يناير 2026  الاتجاهات العامة 
  نعم  نعم  النقاط بالنسبة المئوية 
هل تعتقد أن الأطفال يكونون أكثر أمانًا باستخدام مقاعد الأطفال وأحزمة الأمان في حال وقوع الحوادث؟  %93  %95  %2 
هل تمتلك فعليًا مقاعد سيارات مخصصة ومناسبة لأطفالك؟  %64  %72  %8 
       
  فبراير 2017  يناير 2026  الاتجاهات العامة 
  دائماً  دائماً  النقاط بالنسبة المئوية 
هل تحرص دائمًا على أن يستخدم أطفالك مقاعدهم الخاصة وأن يضعوا حزام الأمان؟  %70  %79  %9 

 

يمكن الاطلاع على تفاصيل هذه الدراسة، التي أجرتها شركة TGM بتكليف من RoadSafetyUAE وشركة الوثبة للتأمين، في قسم “المقالات المميزة” على الرابط التالي: http://www.roadsafetyuae.com/statistics/ 

إلى أي مدى نهتم بسلامة أطفالنا داخل السيارات؟ استطلاع الإمارات العربية المتحدة لأحزمة الأمان 2026 - الجزء الثاني (الأطفال)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى