تفاهم بين أميركية الشارقة ومكتب الذكاء الاصطناعي لإطلاق مبادرة المواهب الرقمية
الشارقة في 7 مايو 2026 وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة مذكرة تفاهم مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في دولة الإمارات لإطلاق مبادرة “مواهب رقمية في الشارقة”، بهدف دعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بما ينسجم مع استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي.
وجرى توقيع المذكرة بحضور معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ووقّعها كل من صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة.
وأكد الدكتور تود لورسن أن الاتفاقية تدعم جهود إعداد الطلبة والخريجين بمهارات ومعارف تتماشى مع متطلبات المستقبل والتحول الرقمي، وتعزز دور التعليم العالي في دعم الأولويات الوطنية.
من جانبه، قال صقر بن غالب إن مبادرة “مواهب رقمية في الشارقة” تعكس توجهات دولة الإمارات في الاستثمار بالمواهب الوطنية وتعزيز القدرات الرقمية، بما يدعم ريادة الدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وتهدف المبادرة إلى تدريب طلبة الجامعة وخريجيها من خلال برنامج متخصص يركز على تطوير المهارات الرقمية التطبيقية، وتعزيز جاهزيتهم للفرص المتاحة في قطاع التكنولوجيا، بما يسهم في دعم مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة في الدولة.
وتأتي الشراكة ضمن جهود الجامعة الأميركية في الشارقة لتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتعلّم والبحث العلمي، من خلال مركز الذكاء الاصطناعي التابع لمركز الابتكار في التعليم والتعلّم.
ووسّعت الجامعة خلال السنوات الخمس الماضية نطاق البرامج التعليمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أكثر من 50 مقررًا دراسيًا في مرحلة البكالوريوس و43 مقررًا في الدراسات العليا، فيما أنجز أعضاء الهيئة التدريسية أكثر من 250 بحثًا علميًا في المجال. وام







