راشد بن حميد يحضر انطلاق أول برنامج لتعزيز السمعة المؤسسية بجامعة عجمان
حضر الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، إطلاق أولى برامج مركز التعليم التنفيذي بجامعة عجمان حول “حماية السمعة المؤسسية في وقت الأزمات.. تطبيقات من الاتصال الحكومي والذكاء الاصطناعي”، وذلك في مبنى الجهات الحكومية بالديوان الأميري، بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية ومديري المؤسسات في الدولة.
وأقيم البرنامج بتوجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، وحضره الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي، عضو المجلس التنفيذي، والشيخ راشد بن عمار بن حميد النعيمي، رئيس دائرة عجمان الرقمية، وسعادة الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان، وسعادة أحمد الرئيسي مدير مكتب سمو رئيس المجلس التنفيذي.
ويأتي تنظيم البرنامج في ظل التحولات الجيوسياسية والرقمية المتسارعة، وما فرضته من متغيّرات عميقة على بيئة الاتصال المؤسّسي وصنع القرار، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أداة محورية في إدارة الأزمات والتفاعل مع الجمهور، ما يتطلب تبني نماذج متقدمة توازن بين سرعة التبني وكفاءة الحوكمة، وتحافظ في الوقت ذاته على السمعة المؤسسية والثقة والمصداقية.
وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي، إنّ حماية السمعة المؤسسية في عصر الذكاء الاصطناعي، لم تعد خياراً، بل ضرورة لضمان استدامة المؤسسات وتعزيز ثقة المجتمعات بها، في ظل ما يشهده العالم من تحولات رقمية متسارعة، وتحديات متنامية في بيئة الاتصال الحكومي.
وأضاف : تعكس توجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، بتنظيم هذا البرنامج رؤية استشرافية تؤمن بأهمية تمكين القيادات الوطنية من أدوات المستقبل، وتعزيز جاهزية المؤسسات للتعامل مع المتغيرات بكفاءة ومرونة ومسؤولية عالية.
وأكد، أن جامعة عجمان، ومن خلال مركز التعليم التنفيذي، تواصل دورها الوطني في تنظيم برامج نوعية تواكب التطورات العالمية، وتسهم في إعداد كوادر قيادية قادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي، بصورة آمنة وفعالة، بما يحافظ على السمعة المؤسسية، ويدعم مستهدفات رؤية عجمان 2030 في بناء منظومة حكومية مبتكرة ومستدامة.
من جانبه أكد الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في تطوير قدرات قيادية وتنفيذية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وناقش البرنامج عدداً من المحاور المرتبطة بمسؤولية اتخاذ القرار في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وحماية السمعة المؤسسية من المعلومات المضللة وتزييف الحقائق، وبناء الثقة المستدامة بين المؤسسات والجمهور، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز سرعة ودقة الخدمات المقدمة للمجتمع.
وقدّمت البرنامج الدكتورة صفا عثمان، الأستاذ المشارك والمستشار الإعلامي لمدير جامعة عجمان، بمشاركة معالي مباركة إبراهيم، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، التي استعرضت تجربة تنفيذية رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات الصحية المقدمة لأفراد المجتمع.
واستهدف البرنامج الرؤساء التنفيذيين والمدراء التنفيذيين، ومديري الاتصال المؤسسي والإعلام، إلى جانب مديري التحول الرقمي والابتكار، ومديري المخاطر والأزمات والسمعة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية، بما يعزز التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات.
وتضمّن البرنامج جلسات تنفيذية تفاعلية، ودراسات حالة من تجارب محلية وعالمية، إلى جانب محاكاة عملية وسيناريوهات تطبيقية، بما يمكّن المشاركين من الانتقال من مرحلة الاستجابة التفاعلية إلى بناء نماذج قيادية استباقية في إدارة السمعة والأزمات.
ويهدف البرنامج لتزويد القيادات بأطر إستراتيجية لتوظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن، وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة أخطار المعلومات المضللة والتأثير الخوارزمي، إضافة إلى تطوير نماذج حوكمة واضحة تضمن جودة القرارات وسلامة المحتوى، بما يسهم في بناء خطط تنفيذ قابلة للتطبيق داخل بيئات العمل المختلفة. وام




