إيروس للابتكار تعلن عن “إيروس إيه دي آي” لتعزيز الذكاء الاصطناعي السيادي والاقتصاد الثقافي
أعلنت إيروس للابتكار اليوم إطلاق “إيروس إيه دي آي”، منصة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، والمصممة لتمكين الجيل المقبل من اقتصادات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع حقوق الملكية.
تم تطوير منصة “إيروس إيه دي آي” بالتعاون مع مؤسسة “إيه دي آي” في أبوظبي، وبالاعتماد على شبكة “إيه دي آي تشين”، لتوحّد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، وأنظمة الحقوق القابلة للبرمجة، والهوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تشغيل موحدة لعصر الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال إطارها التنظيمي ومنظومة الامتثال والسياسات، توفّر مؤسسة “إيه دي آي” بوابة موثوقة للمؤسسات والشركات التي تعتمد البنية التحتية للبلوك تشين في الأسواق الخاضعة للتنظيم، انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى ربط مليار شخص ومؤسسة بالاقتصاد الرقمي بحلول عام 2030.
وتُقدم منصة “إيروس إيه دي آي” فئة جديدة من البنى التحتية الرقمية تتمثل في منظومة تشغيل ثقافية تُمكّن المبدعين والاستوديوهات والعلامات التجارية والحكومات والمؤسسات والأفراد من تطوير الأصول الثقافية وترخيصها وحوكمتها وتوزيعها، وتحقيق عوائد اقتصادية منها على نطاق عالمي.
وترتكز المنصة على طبقة جديدة للتبادل الثقافي العالمي (GCX)، صُممت لتمكين التعاون الموثوق بين المبدعين والمؤسسات والأرشيفات الثقافية وأنظمة الذكاء الاصطناعي عبر الحدود، مع صون السيادة على البيانات وحقوق الملكية ومنظومات الحوكمة.
وتجمع منصة “إيروس إيه دي آي” بين دورها كبنية تحتية رقمية ومنظومة للمشاركة الاقتصادية، حيث تتيح للمبدعين تحقيق عوائد عبر تدفقات حقوق ملكية قابلة للبرمجة ترتبط بالاستخدام والإسناد وملكية الحقوق، كما تُمكّن العلامات التجارية من إطلاق حملات للمبدعين متوافقة مع حقوق الملكية وقابلة للقياس، فيما تساعد المنصة المؤسسات على دمج الأصول الثقافية ضمن نماذج مشاركة منظمة تراعي حقوق الملكية.
ويتمثل دور البنية التحتية من الطبقة الثالثة التابعة لشبكة “إيه دي آي تشين” في توفير إطار التنسيق والتحقق وتسوية المعاملات الذي يدعم هذه التفاعلات، وبهذا تؤدي شبكة “إيه دي آي تشين” دور البنية الأساسية القائمة على البلوك تشين للهوية وحقوق الملكية والمشاركة وتبادل القيمة عبر كامل المنظومة.
وقال أندري لازورينكو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “إيه دي آي” إن منصة “إيروس إيه دي آي” تظهر قدرة شبكة “إيه دي آي تشين”، على توسيع نطاق أنظمة البلوك تشين المؤسسية لتشمل قطاعات جديدة تتجاوز القطاع المصرفي والمدفوعات، مشيراً إلى أن الأصول الثقافية، والحقوق القابلة للبرمجة، والمشاركة المرتبطة بالهوية، وتدفقات القيمة في العالم الحقيقي، تتطلب جميعها بنية تحتية خاضعة للتنظيم وقابلة للتوسع وتراعي الخصوصيات التنظيمية لكل ولاية قضائية.
وأضاف أنه من هنا تتجلى أهمية الإطار الثلاثي لشبكة “إيه دي آي تشين” القائم على التنظيم والامتثال والسياسات، وتُعد منصة “إيروس إيه دي آي” مثالاً واضحاً على قدرة البنية التحتية السيادية القائمة على البلوك تشين في تمكين المشاركة الاقتصادية الحقيقية عبر منظومات واسعة النطاق.
من جانبه قال سوانيت سينغ، الرئيس المشارك لدى إيروس للابتكار إن منصة “إيروس إيه دي آي” تمثل طبقة البنية التحتية التي تجعل الذكاء الاصطناعي الثقافي السيادي واقعاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع. لقد أمضينا عقوداً طويلة في بناء واحدة من أكبر قواعد البيانات الثقافية المصرح باستخدامها عالمياً، ونحوّلها اليوم إلى منظومة اقتصادية قابلة للبرمجة والنمو المستدام لصالح المبدعين والمؤسسات والحكومات، وما نطلقه اليوم ليس مشروعاً تجريبياً، بل الأساس لاقتصاد ثقافي جديد. وام.




