“تنمية المجتمع” تستعرض كيفية تمكين الأسرة ضمن فعاليات “الدولي للاتصال الحكومي”
الشارقة في 5 سبتمبر 2024 ناقشت وزارة تنمية المجتمع خلال جلسة ضمن فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة 2024 تحت عنوان ” الأسرة الإماراتية .. نحو تمكين اقتصادي مستدام” كيفية الارتقاء بوعي الأجيال الجديدة بالمهارات الاقتصادية والاطلاع على الفرص التي تتيح لهم الانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال بحضور جمع من كبار المواطنين و الشباب و عدد من الخبراء و ممثلي المؤسسات والجهات في الدولة .
و مبادرة لقاء عبر الأجيال إحدى مبادرات السياسة الوطنية لكبار المواطنين لتعكس محور التواصل المجتمعي والحياة النشطة تعزيزاً للقيم الأخلاقية والعادات والتقاليد الراسخة التي تميز المجتمع الإماراتي وسعياً نحو دمج كبار المواطنين وتفعيل دورهم في التنمية المستدامة وبناء حوار فعّال بينهم وبين مختلف الأجيال .
و تضمنت محاور الجلسة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي و دور المؤسسات في تجهيز الأجيال القادمة بمهارات اقتصادية تناسب العصر الحديث و الدعم الذي تقدمه مؤسسات الدولة لكبار المواطنين لتعزيز تمكينهم و دورهم وتطوير قدراتهم و مهاراتهم في قطاع ريادة الاعمال و كيفية إنسجام الأجيال المختلفة مع تحديات التطور التكنولوجي المتسارع عالمياً في القطاع الاقتصادي و جهود الدولة لتمكين المرأة الإماراتية في قطاع ريادة الاعمال وتطوير قدراتها وإبداعاتها بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى أهمية ودور الاتصال الحكومي لدعم الشباب من رواد الاعمال.
و أوضحت فاطمة آل علي مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية “روّاد” أن المؤسسة تعمل على دعم المشاريع الريادية لدعم الشباب من الجنسين وتحديدًا رواد الأعمال من أصحاب المشاريع الإماراتية الصغيرة والمتوسطة وأن هناك منظومة متكاملة من الخدمات الداعمة لهذه الفئة وأهمها التمويل وبرنامج العضوية وخدمات الاستشارات وبرامج التطوير والتدريب بالإضافة إلى حاضنات الأعمال وبرنامج التشبيك بين الأعضاء وبرنامج المشتريات الحكومية والإعفاء من رسوم الخدمات الحكومية إلى جانب باقة من المبادرات السنوية والفعاليات المجتمعية الأخرى التي يستهدفون من خلالها تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة مثل “ميلس رواد ونجوم الأعمال ومن خير روادنا” وغيرها.
وتناولت رحمة الكمالي استشاري مشاريع في صندوق خليفة لتطوير المشاريع دور صندوق خليفة في دعم المشاريع وأهم البرامج التمويلية و المشاريع التي يقدمها الصندوق والتي تتمثل مهامه في تطوير وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار وتقديم العون والدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
و قالت نعيمة الزعابي عضو مجلس إدارة في مجلس سيدات أعمال الشارقة إن المجلس كرس جهوده لتحقيق الاحتواء الشامل للمرأة في القطاع الاقتصادي وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والمشاريع النسوية المستدامة في إمارة الشارقة بالإضافة إلى تقديم المساعدة والمشورة اللازمة للسيدات الراغبات بإطلاق اعمالهن في دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمهن من خلال إقامة شراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة وخارجها إلى جانب توفير الفرصة لهن للترويج لمشاريعهن في مختلف المنصات الاقتصادية والمهنية على المستويين المحلي والعالمي.
وقالت شريفة الظهوري مدير مراكز “إرثي” لتطوير المهارات إن مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة بالشارقة يحرص على إطلاق البرامج الرائدة والمتميزة محلياً وعالمياً للمحافظة على فنون الحرف اليدوية والارتقاء بها وأن المجلس يلعب دوراً مهماً وفاعلاً للارتقاء ودعم المرأة الإماراتية المبدعة من خلال جذب الحِرفيات الإماراتيات ودعمهن وإبراز قيمة المنتجات التي يصنعنها في جميع أنحاء الدولة مبينة أن المجلس يقدم كل ما يدعم مهارات الحرفيات سواء من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة لتمكينهم إعلامياً، اقتصادياً واجتماعياً.
و أوضحت شيخة الهرمودي المتحدث الرسمي لمركز الشارقة لريادة الأعمال ( شراع) أن المركز يلعب دورًا محوريًا في تمكين رواد الأعمال الشباب لمواجهة التحديات التكنولوجية وتحقيق المرونة الاقتصادية لمشاريعهم وذلك من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات والبرامج المتكاملة حيث يوفر شراع برامج تدريبية متقدمة مثل برنامج “دوجو ريادة الأعمال” الذي يتضمن ورش عمل وجلسات تفاعلية تهدف إلى تأهيل رواد الأعمال لاستخدام أحدث أدوات الاتصال التكنولوجية.
و أشار حسين أحمد القمزي رجل أعمال إماراتي و خبير مالي واقتصادي إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي وقال إن هناك أهمية كبيرة في أن يكون للقطاعين الحكومي والخاص رؤية مستمرة ومستدامة في تطوير خططهما من خلال عدة عوامل محورية تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتتضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية والبشرية للأجيال القادمة من خلال التخطيط طويل الأمد لافتا إلى أهمية الاستجابة للتحديات الاقتصادية المتغيرة حيث أن عالم الاقتصاد في تطور مستمر والتحديات تتغير بسرعة لذا فإن وجود رؤية مستمرة يتيح للقطاعات التكيف مع هذه التغيرات بشكل استباقي.
و تعرف الحضور على التجارب والقصص الملهمة لرواد الأعمال من كبار المواطنين (فهد الحمادي ، صالح الشحي، عبدالله الشريف، إبراهيم بالحيول، الوالدة موزة عبدالله بن حضيبة) الذين أثروا نقاشات الجلسة بنصائحهم وخبراتهم وأكدوا فيها أهمية التمسك بعاداتنا وقيمنا الإماراتية الاصيلة بما ينعكس إيجاباً على تنشئة الأجيال الناشئة . وام






