أم القيوين.. نموذج واعد في مسيرة النمو الاقتصادي الإماراتي
يشهد الاقتصاد الإماراتي مرحلة متقدمة من النمو المتسارع، مدفوعاً بالأداء القوي للقطاعات غير النفطية، وتدفق الاستثمارات الأجنبية والمحلية النوعية، إلى جانب منظومة تشريعية مرنة ومحفزات اقتصادية داعمة لسوق العمل.
وتبرز إمارة أم القيوين كنموذج واضح لهذا الزخم الاقتصادي، حيث تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى البيئات الاستثمارية الواعدة في الدولة، مستندة إلى رؤية تنموية شاملة تضع تنويع الاقتصاد، وتحفيز الاستثمار، ودعم ريادة الأعمال في صميم أولوياتها الاستراتيجية.
منظومة متوازنة
وتعمل الإمارة على تطوير منظومة اقتصادية متوازنة تعزز جاهزية القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتوفر بيئة محفزة لنمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على إشراك مختلف فئات المجتمع في النشاط الاقتصادي، ومواكبة التحولات الحديثة في مجالات الاقتصاد الرقمي، والصناعة، والسياحة، والخدمات، إلى جانب تمكين المرأة والشباب من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
في هذا السياق، أكد أحمد عبيد إبراهيم آل علي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أم القيوين، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، أن الإمارة تشهد تطوراً إيجابياً في الحركة الاقتصادية وبيئة الأعمال، مدعوماً بتنوع الأنشطة الاقتصادية ومناخ الاستثمار المحفز، بما يعكس متانة الاقتصاد المحلي وجاهزية بيئة الأعمال.




